مفتي صيدا وأقضيتها وضع حجر الأساس لـ "مسجد ميسر" في مجدليون بمشاركة اسلامية ومسيحية
المفتي سوسان: نقيم مسجداً بجوار كنيسة لنؤكد أننا نعيش عائلة واحدة نتمسك بالدين لا بالطائفة ونرفض كل الفتن الطائفية
الثلاثاء 3 شباط 2009 12:59 مساءً | |
 "المفتي الشيخ سليم سوسان والشيخة ميسر الرواس الجابر والمطرانين سليم غزال وجورج كويتر ومطاع مجذوب خلال وضع حجر الأساس لـ "مسجد ميسر" في مجدليون – صيدا"
جنوبيات
تحول وضع حجر الأساس لـ "مسجد ميسر" في منطقة مجدليون – شرق صيدا، الذي ستشيده الشيخة ميسر الرواس الجابرعن روح والدها محمد الرواس "أبو غالب"، الى مناسبة مميزة وحاشدة لجهة الحضور الإسلامي والمسيحي ومن مختلف الأطياف السياسية، وخصوصاً أن المسجد يُشاد الى جوار كنيسة دار العناية، تأكيداً على النموذج الرائد لهذه المنطقة بالتعايش الطبيعي الإسلامي – المسيحي.. وقد أقيم إحتفال برعاية مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في المكان الذي سُيشاد به المسجد - رغم الطقس الماطر، وتقدم حضوره: ممثل وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري رئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف، رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، ممثل النائب علي عسيران الدكتور علي شرف الدين، رئيس "حلقة التنمية والحوار" المطران سليم غزال، المطران جورج كويتر، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي الحداد أمين سر عام المطرانية الأب سليمان وهبي، ممثل راعي أبرشية صور وصيدا ومرجعيون وراشيا وتوابعها لطائفة الروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري الأب جوزيف خوري ، رئيس "إتحاد بلديات صيدا – الزهراني" وبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، نائب رئيس الإتحاد رئيس بلدية الهلالية سيمون مخول، رئيس بلدية الصالحية المهندس نقولا أندراوس، رئيس بلدية بقسطا جميل 
المفتي الشيخ سليم سوسان والشيخة ميسر الرواس الجابر يتوسطان عن يمينهما: المطران سليم غزال، المهندس أحمد كلش، ممثل الوزيرة بهية الحريري علي الشريف، النائب د. أسامة سعد، المطران جورج كويتر ونجلاء سعد، وعن يسارهما: د. عبد الرحمن البزري ومطاع مجذوب عجرم، رئيس "الرابطة الإسلامية السنية" في لبنان الشيخ أحمد نصار، الرئيس السابق لـ "إتحاد بلديات صيدا – الزهراني" المهندس أحمد كلش، ممثل رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العقيد علي شحرور مسؤول المخابرات في صيدا المقدم ممدوح صعب، ممثل قائد منطقة الجنوب الإقليمية للدرك العقيد منذر الأيوبي آمر فصيلة درك صيدا الرائد سامي عثمان، آمر مفرزة سير صيدا الرائد محمد الحلبي، الرئيس المؤسس لـ "الهيئة الإسلامية للرعاية" الدكتور صلاح أرقه دان، كاتب عدل صيدا السابق عبد الرحمن الأنصاري، رئيس "جمعية الإمام علي" المحامي موفق الرواس، رئيسة "المركز الوطني للعيون" نجلاء سعد، رئيس "رابطة مخاتير صيدا" محمد معين النعماني ونائبه ابراهيم عنتر، نائب رئيس "رابطة مخاتير قضاء صيدا – الزهراني" شوقي مخول، المدير التنفيذي لـ "الهيئة الإسلامية للرعاية" مطاع مجذوب، وحشد من الفاعليات والشخصيات وممثلي الجمعيات والهيئات. 
المفتي الشيخ سليم سوسان متحدثاً المفتي سوسان *بعد عشر من القرآن الكريم، وتقديم من الشيخ عبد اللطيف الرواس، تحدث المفتي سوسان فقال: يقول الله جل جلاله في كتابه الكريم "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وباليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين"، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة".. هذه المساجد وهذه الكنائس هي محاضن للخير والتقوى، ومعنى التقوى التحصين، تحصين الفرد وتحصين المجتمع، لأن من شرط بنائنا للمسجد أن يبنى على التقوى، التقوى هي التي تبني المجتمع وتبني الفرد والإنسان والحياة. وأضاف: نحن سعداء أن نقيم هنا مسجداً بجوار كنيسة، لنؤكد في هذه البلدة وهذه المنطقة من لبنان، أننا نعيش عائلة واحدة نتمسك بالدين لا بالطائفة، ونتمسك بالقيم لا بالمذهب، تمسكنا بالوحدة الوطنية وبالعيش المشترك ورفضنا كل الفتن الطائفية، وتمسكنا بالدين ورفضنا كل الفتن المذهبية، هذا المسجد يرتفع به الآذان بجوار جرس كنيسة، لنؤكد المحبة والعيش والأخوة، ونؤكد بناء الوطن على أسس جديدة من العزة والكرامة للإنسان. وختم المفتي سوسان بالقول: بارك الله بهذه السيدة الفاضلة الكريمة ميسرالرواس، وجعل الله لها هذا العمل في ميزان حسناتها يوم القيامة، وأنا أعتقد أن عمامتي وهذه القلنسوة يمثلمان العين ببياضها وسوادها، وسأرى بالبياض وبالسواد يا سيادة المطران، مستقبل هذه المنطقة المليئة بالحب وبالخير، لن نرى ببياض العين بدون سوادها، ولا بسوادها بدون بياضها، فليلتقي البياض مع السواد ليصنع خيراً للبنان، لبنان المستقبل، لبنان الوحدة، لبنان العيش، لبنان العزة، لبنان الدفاع عن الأرض وعن الإنسان وعن كرامة الإنسان. الرواس *ثم تحدثت المتبرعة ببناء المسجد ميسر الرواس فقالت: إنه لمن يُمن هذا اليوم ومن يمن صبيحته، أن نلتقي في هذا المكان من بلدتنا الطيبة صيدا وجوارها الحبيب، نلتقي بمناسبة طيبة لطالما تمنيت أن يوفقني الله إليها، ألا وهي مناسبة وضع حجر الأساس لبناء مسجد على أساس من تقوى الله تعالى وإبتغاء مرضاته وأضافت: عندما فكرت في بناء المجسد، أخذت أفكر في إختيار المكان حتى وفقني الله إلى هذه البقعة، والذي أعتبر بناء المسجد فيها بمثابة حلقة وثيقة تصل صيدا الحبيبة بجوارها النبيل الحميم، ليكون هذا المسجد معلماً للتآلف والتواصل والتعاون والتحابب، فصيدا جزء من جوارها، قسم منها، والإثنان كيان واحد لا ينفصم أحدهما عن الآخر، والجميع في هذا البلد الحبيب لبنان إخوة وأحبة، يجتمعون على الموطنية الصالحة وعلى حب هذا البلد والتنافس في خدمته وخدمة أبنائه الميامين. وختمت الرواس بالقول: أما إطلاق إسمي المتواضع على هذا المسجد، فليس مباهاة ولا رياء، سوى أنني أطمح أن تكون هذه التسمية سبباً لذكر طيب يستمر من بعدي ويبقى بعد أن أمضي إلى جوار ربي كما هو مصيرنا جميعاً.. وإنني أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني هذا البناء، وأن يكتب أجره وثوابه أيضاً لروح والدي الحبيب المرحوم محمد الرواس "أبو غالب". بعد ذلك جرى وضع حجر الأساس للمسجد، وتلاوة الفاتحة. 
الشيخة ميسر الرواس الجابر تلقي كلمتها 
جانب من الحضور الحاشد لوضع حجر أساس "مسجد ميسر" في مجدليون – صيدا 
...وجانب آخر من الحضور 
النائب د. أسامة سعد مهنئاً الشيخة ميسر الرواس الجابر ووالدتها الحاجة "أم غالب" الرواس بوضع حجر أساس المسجد
المصدر: جنوبيات |