الجمعة 10 أيلول 2010 م الموافق 2 شوال 1431 هـ

الرئيسية | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا   
 
البحث في الموقع
   
عشاء هيثم زعيتر

وعقيلته ثريا حسن

شبكة الموساد

الملف الفلسطيني
مؤتمر فتح

والمجلس
الوطني الفلسطيني
 

صورة وتعليق
الرئيس رياض الصلح
الانتخابات البلدية والاختيارية 2010
أبرز أحداث العام
حوارات فلسطينية
كاريكاتير


 

الإنتخابات النيابية 2009
مسجد ميسر

وفيات
صحافيو صيدا
تفليسة صلاح عز الدين
رمضانيات



اللــواء» تكشف النقاب عن خفايا القضية التي أثارت هواجس الجنوبيين في جويا

شبكة غير أخلاقية وراء حرق المنازل والسيارات في جويا

رجل أعمال ومراهقون قاموا بالأعمال لتغطية علاقاتهم المشينة وبعض أصحاب المنازل والسيارات أحرقوا منازلهم طمعاً بالتعويضات

12 موقوفاً بينهم إمرأة اعترفت بحرق منزلها عوضاً عن إبنها

 الأربعاء 10 آذار 2010 8:38 صباحاً
        
مواطن يُشير الى الأضرار التي خلّفها حرق منزله في جويا 

"مواطن يُشير الى الأضرار التي خلّفها حرق منزله في جويا "

هيثم زعيتر


استحوذ حرق المنازل والسيارات في بلدة جويا – قضاء صور، على الإهتمام الرسمي والقضائي والأمني والشعبي، بكشف ملابسات هذه الهواجس المتتالية، التي بدأت مع تعرّض أحد المنازل للحرق، ثم كرّت السبحة بعد أسبوع آخر، قبل أن يهدأ هذا المسلسل لمدة ثلاثة أسابيع. ثم عادت أحداثه للإنطلاق مجدداً، وأضيف إليها حرق «فان» فبلغت هذه الحوادث عشرة، أدت الى إحداث حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي، الذين باتوا يخشون تعرّض منازلهم للحرق وهم نيام بداخلها، وإن كانت غالبية المنازل التي تعرضت للحرق تمت خلال وجود مالكيها وأصحابها خارجها، وبعضهم مسافرٌ الى بلاد الاغتراب، وقسم كبير تعرّض للحرق مع ساعات الليل.. 
ولكن الغريب أن ما كشفت التحقيقات عنه، أن بعض المنازل التي تعرضت للحرق، هي من صنيعة أصحابها الذين بدأوا بحرقها، بعدما تردد أن هناك تعويضات ستدفع للمنازل التي تعرضت للحرق..
ولكن الأغرب أن مسلسل الحرق كان للتغطية على أمور أخرى، وتوجيه الأنظار عن حقيقة الأمر، على الرغم من الأخطار التي تركتها هذه الحوادث والتفسيرات التي بدأت تطلق بكل إتجاه، عن وجود مخطط ما يُعد للبلدة الصامدة، التي ينتشر أبناؤها في بلاد الاغتراب، وخصوصاً في القارة الأفريقية سعياً وراء رزقهم..

 

 

سيدة تعاين أضرار الحريق الذي وقع في منزلها في جويا


ولكن التحريات المكثفة مكنت الجهات الأمنية من كشف التفاصيل الحقيقية، التي تكمن وراء هذه الحوادث، وذلك عبر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في الجنوب، الذي أوقف 12 شخصاً بينهم إمرأة، فتبين أن السبب الرئيسي لبداية هذا المسلسل، كان بناءً لتعليمات وتوجيهات أحدى الشخصيات الإغترابية الميسورة، الذي افتضح أمره، لإرتباطه بعلاقة «لواط» مع شاب من البلدة، فطلب منه القيام بحرق منازل للفت الأنظار عن الحديث عن العلاقة بينهما، بعدما بدأت تفوح رائحة هذه العلاقة في البلدة والجوار..
«لـــواء صيدا والجنوب» يكشف النقاب عن التفاصيل المثيرة في هذه القضية، التي لولا كشف بعض خيوطها لكادت أن تؤدي الى خلق جو من البلبلة في أوساط أهالي البلدة وفاعلياتها..

 

 

 نافذة المنزل الذي ألقيت منه المواد الحارقة في جويا
 

 

في التفاصيل أن المغترب (حسن.ق.ح.) (74 عاماً) ارتبط بعلاقة مع (حسن.ع.ب) (19 عاماً) الذي يعمل ميكانيكياً، والمعروف بسوء السمعة في البلدة لجهة ممارسة «اللواط»، فكان المغترب (حسن) يمد الميكانيكي (حسن) بالأموال وبسخاء مقابل هذه العلاقة، حيث ظهرت عليه حالة الرخاء والنعيم الذي يعيش به، على الرغم من أنه يعمل في مجال الميكانيك، وراتبه متواضع ولا يكفيه لتغطية المصاريف الباهظة التي يدفعها، حيث كان يرتدي أفخم الملابس، ويستخدم أحدث السيارات، وبحوزته 4 أرقام لهواتف خليوية، ما أثار الشبهات حوله لجهة وجود مصادر مالية أخرى كدخل يؤمن من خلاله مصاريفه، فتبين أنها ناتجة عن علاقته بـالمغترب (حسن)، الذي غادر الى أفريقيا بعد افتضاح أمره واكتشاف علاقته بالميكانيكي (حسن)..
وباشر الميكانيكي (حسن) بمسلسل حرق للمنازل عبر عمليات تخريب منظمة ومبرمجة، فكرت «السبحة» التي شارك فيها عدد من رفاقه، أو ممن يسعون الى إبعاد الأنظار عنهم، أو ممن أعجبته فكرة التعويض عن الخسائر التي تقع، فأقدم على حرق منزله أو «الفان»، حيث كانت تتم جميع الحرائق عبر إحداث فتحة في إحدى نوافذ غرف المنزل، وتحديداً عبر غرف النوم، حيث يعمد الى إشعال النيران بعد رش كمية من المحروقات بداخلها بقذف عبوة بلاستيكية مملوءة بالتنر والمازوت وزيت النفظ.
الأعمال التخريبية
في ما يلي لائحة بالمنازل والسيارات التي تعرّضت للحرق:
- 30 كانون الأول 2009: حرق منزل سكينة جمال المحمد، الساعة الواحدة ليلاً.
- 8 كانون الثاني 2010: حرق منزل يوسف ابراهيم مكي، الساعة الثامنة ليلاً.
- 16 كانون الثاني 2010: حرق منزل غادة يوسف الشامي، الساعة الثالثة فجراً.
- 5 شباط 2010: حرق منزل حيدر أمين الدايخ، الساعة الخامسة فجراً.
- 18 شباط 2010: حرق منزل يوسف أمين حويلا، الساعة الثالثة بعد الظهر.
- 19 شباط 2010: حرق منزل محمد جواد فضل الله، الساعة السادسة مساءً.
- 23 شباط 2010: حرق منزل قاسم محمد عكر، الساعة التاسعة صباحاً.
- 24 شباط 2010: حرق منزل محمد أكرم فواز، الساعة التاسعة ليلاً.
- 24 شباط 2010: حرق «فان» يخص عباس علي فحص، ويحمل اللوحة رقم 221514/م، مسجل بإسم شركة محمود علي.
- 27 شباط 2010: حرق منزل خليل قليط.
ومن المنازل التي أحرقت، منزل محمد أكرم فواز، ليل 24 شباط، والذي اعترف  نجله حسن (28 عاماً) أنه هو الذي  أقدم على حرقه.
وكذلك منزل خليل قليط، ليل 27 شباط، الذي اعترف نجله محمد (19 عاماً) بحرقه، قبل أن تعترف زوجته فاطمة (55 عاماً) بأنها هي التي أقدمت على حرق المنزل.
كذلك تبيّن أن (عباس.ف.) هو الذي يقف خلف عملية إحراق «فان» الخضار الذي يمتلكه، وهو كان قد استلف من عمه مبلغ مليون وخمسمائة ألف ليرة لبنانية لشراء الخضار، وادعى أنه فقدها بعد تعرّض «الفان» العائد له للاحتراق. ولكن تبين لاحقاً أن (عباس) ما زال يمتلك بحوزته مبلغاً من المال، وأن «الفان» كان خالياً من  البطارية لحظة احتراقه، مما يعطي أدّلة إضافية على نية القيام بالحرق.
وقد جرى توقيف الأشخاص بناءً لإشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي عوني رمضان، حيث أحيلوا الى القضاء المختص بعد التحقيق معهم في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في الجنوب.
الموقوفون
‭{‬ الأشخاص الذين جرى توقيفهم بتهمة حرق المنازل والسيارات، هم:
- (محمد.أ.د.) مواليد 1987.
- (حسين.ق.ق.) مواليد 1986.
- (محمد.ح.ش.) مواليد 1992.
- (أحمد.م.م.) مواليد 1993.
- (محمد.خ.ق.) مواليد 1991.
- (حسن.ن.ل.) مواليد 1994.
- (عباس.ع.ف.) مواليد 1986.
- (محمد.أ.ي.) مواليد 1992.
- (حسن.ع.ب.) مواليد 1991.
- (حسن.أ.ف.) مواليد 1982.
- (ابراهيم.ح.م.) مواليد 1993.
- (فاطمة.ع.ي.) متأهلة من (خليل.ق.)، مواليد 1955.
ويُلاحظ أن «الدينمو» والمحرك في ملفات التخريب في جويا هو الميكانيكي (حسن) وبعض رفاقه..
ولُوحظ أنه بعد التوقيفات، استتب الوضع في البلدة، بعدما كانت قد ازدادت وتيرة أعمال الحرق خلال النصف الثاني من شهر شباط، إثر المباشرة بإستدعاء عدد من المشتبه بهم بالعلاقة بهذه الأعمال التخريبية.
هذا وقد دلت التحقيقات على أن مثل هذه القضايا غير الأخلاقية والطمع والجشع بالتعويضات، أثارت الكثير من المخاوف لدى الأهالي في جويا بالذات ولدى الجنوبيين بشكل عام، الذين توهموا بأن تكون وراء الأصابع الخفية من صنع العدو الاسرائيلي أو عملاء له، وقد تمتد يد الإجرام هذه الى بلدان أخرى، وكأن الجنوب وأهله لا يكفيهم القلق من التهديدات الإسرائيلية التي تطالهم كل يوم، ويصبحون ويمسون عليها في غمرة إنشغالهم بتأمين لقمة عيشهم وتربية أبنائهم..
Hz@janobiyat.com

 


المصدر: اللـواء





أرشيف الأخبار
أوقا ت الصلاة صيدا
إحصاءات الموقع

عدد الزيارات: 3989458

 

  حقوق النشر محفوظة © 2010، جنوبيات.

يصدر عن مؤسسة سلفر ستار للإعلام والإعلان.
يشارك في الموقع نخبة من الإعلاميين الجنوبيين.
بإمكان الزائر الكريم نقل ما يريد من معلومات عن الموقع مع الإشارة إلى المصدر.
الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر صاحبها.