اللــواء» تكشف النقاب عن خفايا القضية التي أثارت هواجس الجنوبيين في جوياشبكة غير أخلاقية وراء حرق المنازل والسيارات في جويارجل أعمال ومراهقون قاموا بالأعمال لتغطية علاقاتهم المشينة وبعض أصحاب المنازل والسيارات أحرقوا منازلهم طمعاً بالتعويضات12 موقوفاً بينهم إمرأة اعترفت بحرق منزلها عوضاً عن إبنهاهيثم زعيتر استحوذ حرق المنازل والسيارات في بلدة جويا – قضاء صور، على الإهتمام الرسمي والقضائي والأمني والشعبي، بكشف ملابسات هذه الهواجس المتتالية، التي بدأت مع تعرّض أحد المنازل للحرق، ثم كرّت السبحة بعد أسبوع آخر، قبل أن يهدأ هذا المسلسل لمدة ثلاثة أسابيع. ثم عادت أحداثه للإنطلاق مجدداً، وأضيف إليها حرق «فان» فبلغت هذه الحوادث عشرة، أدت الى إحداث حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي، الذين باتوا يخشون تعرّض منازلهم للحرق وهم نيام بداخلها، وإن كانت غالبية المنازل التي تعرضت للحرق تمت خلال وجود مالكيها وأصحابها خارجها، وبعضهم مسافرٌ الى بلاد الاغتراب، وقسم كبير تعرّض للحرق مع ساعات الليل..
سيدة تعاين أضرار الحريق الذي وقع في منزلها في جويا
نافذة المنزل الذي ألقيت منه المواد الحارقة في جويا
في التفاصيل أن المغترب (حسن.ق.ح.) (74 عاماً) ارتبط بعلاقة مع (حسن.ع.ب) (19 عاماً) الذي يعمل ميكانيكياً، والمعروف بسوء السمعة في البلدة لجهة ممارسة «اللواط»، فكان المغترب (حسن) يمد الميكانيكي (حسن) بالأموال وبسخاء مقابل هذه العلاقة، حيث ظهرت عليه حالة الرخاء والنعيم الذي يعيش به، على الرغم من أنه يعمل في مجال الميكانيك، وراتبه متواضع ولا يكفيه لتغطية المصاريف الباهظة التي يدفعها، حيث كان يرتدي أفخم الملابس، ويستخدم أحدث السيارات، وبحوزته 4 أرقام لهواتف خليوية، ما أثار الشبهات حوله لجهة وجود مصادر مالية أخرى كدخل يؤمن من خلاله مصاريفه، فتبين أنها ناتجة عن علاقته بـالمغترب (حسن)، الذي غادر الى أفريقيا بعد افتضاح أمره واكتشاف علاقته بالميكانيكي (حسن)..
المصدر: اللـواء |



.jpg)




.jpg)
.jpg)
.jpg)
