المعلم يسير على درب الرسل في تحمل الصعاب وإحتضان الشارد والضعيفيتساءل من يأخذ دوره في صنع مستقبل أولادنا وماذا تبقّى له؟المعلمون: بصمة على الأجيال وهدية مستمرة تصنع النجاح وتبني بأساليب متعددةسامر زعيتر تمضي الأيام متسارعات، فيأتي عام وينقضي آخر، ولا يزال في محرابه واقفاً متمسكاً برسالته التي سار بها على درب الصابرين والرسل، ليغرس الحبة الأولى أو يكمل سيل الغارسين..
أحمد خليفة
بلال الملاح
مهى أبو صلاح
{ مهى أبو صلاح قالت: أن تكون معلماً لذوي الإحتياجات الإضافية، يعني تواصل آخر بلغات عدة، ولكنها تجتمع في النهاية بحروف العلم والمعرفة، وإن اختلف أسلوب التعبير، لكن يبقى الهدف واحد أن نعطي لأجيالنا كل ما نستطيع من علم ومعرفة، من هنا كان التدخل مبكراً هو دور المعلم كي لا يكون مصدر العلم بلا أصول علمية، لأن التعلم من الحياة دون معلم، يكون الدور فيه منقوصاً في الحاضر والغد.
المصدر: الجنوب - مكتب اللواء |



.jpg)




.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
