الإثنين 6 أيلول 2010 م الموافق 28 رمضان 1431 هـ

الرئيسية | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا   
 
البحث في الموقع
   
عشاء هيثم زعيتر

وعقيلته ثريا حسن

شبكة الموساد

الملف الفلسطيني
مؤتمر فتح

والمجلس
الوطني الفلسطيني
 

صورة وتعليق
الرئيس رياض الصلح
الانتخابات البلدية والاختيارية 2010
أبرز أحداث العام
حوارات فلسطينية
كاريكاتير


 

الإنتخابات النيابية 2009
مسجد ميسر

وفيات
صحافيو صيدا
تفليسة صلاح عز الدين
رمضانيات



المعلم يسير على درب الرسل في تحمل الصعاب وإحتضان الشارد والضعيف

يتساءل من يأخذ دوره في صنع مستقبل أولادنا وماذا تبقّى له؟

المعلمون: بصمة على الأجيال وهدية مستمرة تصنع النجاح وتبني بأساليب متعددة

 الأربعاء 10 آذار 2010 8:10 صباحاً
        
ادهم حكواتي

"ادهم حكواتي"

سامر زعيتر


تمضي الأيام متسارعات، فيأتي عام وينقضي آخر، ولا يزال في محرابه واقفاً متمسكاً برسالته التي سار بها على درب الصابرين والرسل، ليغرس الحبة الأولى أو يكمل سيل الغارسين..
إنه المعلم، ومن غيره في هذا الزمان الذي فقدت فيه أنوار العلم قداسة الكتاب، يخط بقلمه، وإن تطور مع الزمن، كلمات كي تعيها حافظة الأبناء، ولكن كيف يستطيع التوغل بين الحروف المتناثرة وسط تعدد مصادر المعرفة، والتي أخذت من دربه ومكانته، حين انحرفت القيم والأخلاق عن جادتها، مما جعله جندياً وكأنما يحارب طواحين الهواء، يخشى على جيل الغد، وعينه على لقمة عيش عياله..
في هذه الحرب المزدوجة، التي لا نعلم من أين تأتي فيها الضربات المتتالية والهزيمة.. يستوقفك كتاب شرع أبوابه بمفتاح حاد الأسنان عصي على الإنكسار، يفتح عقولاً يرفض بعضها الإصغاء إلا لمعلمي شاشات صغيرة متعددة الأشكال، أو لعقول أغلقت مدارك القلوب.. لكن قلبه يكبر بالمحبة والوعي في آن، بأنها رسالة تشبه رسالة الأنبياء وتتلخص في قول النبي محمد (#) في الصغر «أومخرجي هم».. والرد عليه «ما جاء نبي بمثل ما جئت به إلا وأخرجه أهله»..
ويبقى السؤال ما الدور المطلوب من المعلم اليوم في زمن تعدد المعلمين بغير قلم وكتاب؟
«لــواء صيدا والجنوب» كان له وقفة في عيد المعلم مع عدد من المعلمين، والذي يتزامن هذا العام مع ذكرى ميلاد معلم البشرية سيدنا محمد (#)، فعاد بهذه الإنطباعات..
صنع النجاح
‭{‬ أدهم حكواتي قال: تنطلق العملية التربوية من خيارين، الأول أن تبدأ من الصفر في تعليم الناشئة وصغار السن، فيكون النقش في عقولهم كالنقش في الحجر، حيث تترسخ الأفكار التي لا تتزعزع، ورغم صعوبة هذه المهمة لكن رجاحة عقول الأطفال قبل أن تحد مقدوراتها البيئة المحيطة، تجعل المهمة أكثر عمقاً وفهماً، ولكن أي اعوجاج في هذه المرحلة تكون عواقبه وخيمة، من هنا كان دور معلم الصغار كبيراً ومؤثراً، لأن طلابنا يمضون على مقاعد الدراسة وقتاً قد يفوق ما يمضونه مع الأهل..
وأضاف: من هنا تأتي صعوبة المرحلة الثانية لمعلمي الجيل، من حروف قد تكون تبعثرت في المرحلة الأولى أو نقشت في غير مكانها، وليس العيب في ذلك للمعلم الأول، لكن لكثرة التداخل والأدوار بين مهمته ومصادر العلوم التي يتلقاها الصبية عبر الإنترنت ومن رفاق الطفولة والصبا، فيكتسبون عادات وقيم قد تتعارض مع ما جبلت عليه الفطرة السليمة، فيصبح دور التعليم والتربية في مراحلها المختلفة ليس دوراً أحادي الجانب، لأن المعلم هو المربي وصانع الحاضر والمستقبل لهذه الأجيال، فضلاً عن اعادة الإقتداء في المثال وعلاج الضعف المدرسي، مما يزيد أدواراً ومهاماً اضافية الى دور المعلم، الذي يتلخص دوره بصنع النجاح من الفشل.
هدية مستمرة

 


عدنان النقوزي


‭{‬ عدنان النقوزي قال: الصلاة والسلام على معلم البشر سيدنا محمد (#)، قيل أن لكل مناسبة عيد معايدة وهدية، تنتهي بإنتهائها، إلا مناسبة واحدة هديتها لا تنتهي بل تستمر الى ما لا نهاية، وهذه المناسبة هي عيد المعلم، الذي يصادف التاسع من شهر آذار من كل عام، حيث تقام الحفلات والمآدب من قبل المؤسسات والمدارس وغيرها لتكريمه، فيفرح بهذا التكريم ويتباهى بعمله في حينه، ولكن عندما يلتقي المعلم بأحد الموظفين أو العمال أو المدراء أو أحد المسؤولين ويبادره بالتحية والمحبة وبالقول: «كيفك يا أستاذي هل تذكرتني أنا فلان، كنت تلميذك فيما مضى»، بهذه اللحظة يشعر المعلم أن تعبه لم يذهب سدى وأنه حصل على هديته المميزة المستمرة، ومكافأته الحقيقية.
وأضاف: إن المعلم قديماً وحديثاً وما يزال يبذل الغالي والنفيس من أجل تعليم الطلاب والأجيال، ولن يتعب ولن يتغير شيء في مضمون رسالته التي أمن بها ونظر نفسه من أجلها، ولكن الشيء الذي تغير هو أساليب التعليم ونوعية الطلاب، الذين تأثروا بما وصلت إليها التكنولوجيا والحضارة بحسناتها وسيئاتها، فمنهم من تأثر بحسنات التكنولوجيا أكثر من سيئاتها ومنهم من تأثر بالسيئات أكثر من الحسنات، مما أدى الى ازدياد صعوبة مهمة المعلم في وقتنا الحاضر وبدا المجهود الكبير الذي يبذله لإيصال مضمون رسالته كما كان منذ القدم.
وختم النقوزي بالقول: ومن أجل تحقيق هذه الغاية يواجه المعلم الآن صعوبات كثيرة جاءت نتيجة التقدم التكنولوجي الهائل ومواكبة الطلاب وصغار السن له، في حين أن المعلم أصبح يجاهد ويعمل على نفسه كي يواكب هذه التطورات المستمرة في مجال التكنولوجيا والكمبيوتر، لكي يستطيع التواصل مع تلامذته وأقرانه، وبالختام لا يمكن للمعلم إلا أن يشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته التي أعطاه أياها والمتمثلة بهداية وتعليم البشر وانارة الطريق أمامهم»..
يبني ويهدم

 

 

أحمد خليفة


‭{‬ أحمد خليفة قال: يزرع الأمل، يرفع الهمم، يصلح الحاضر، يكشف عن الماضي العريق لأمتنا، يربي النفوس ويزكيها، ينير القلوب والعقول للوطن وللدين، يرسخ الجذور، والى السماء يرفع الهامات، هو القمر في الليلة الظلماء ينير الطريق ويرافق المسافر طوال الليل حتى يبزغ الفجر الجديد، هو الشمس في اليوم البارد، يشرق ويرمي أشعته الدافئة لتلامس أجساد الإنسان والنبات.
وأضاف: يعمل ليل نهار لا يكل، سلاحه الحب والرحمة والصبر، الخير والعلم، يحسب كل من عنده أولاده، ويرى في نجاحهم مستقبل أمته.. إنه المعلم المربي، يا لهذا الجمال والبهاء والتقدير الموجود له في قلوب الأجيال، يا لهذا التكريم له من الله سبحانه والأنبياء، هو وريث الأنبياء، إنه مهندس المجتمعات..
وختم خليفة بالقول: نرى في الزحمة من ليس في قلبه رحمة، ليس لديه رسالة، استيقظ فوجد نفسه مدرساً لأجيال، جعل عقول من عنده عقيمة، وأياديهم يابسة، وأرجلهم مشلولة، أصم آذانهم وأعمى أبصارهم فلا طموح لهم، يتعامل مع أولادنا كأنهم عبيد لا مستقبل لهم، إنه يهدم ولا يصلح، كل من في الوجود يكره حتى الجماد.
بصمة على الأجيال

 

 

بلال الملاح
 


‭{‬ بلال الملاح قال: ما أردت إلا أن أكون واحداً مِن مَن يتركون بصمة في هذه الأجيال الناشئة، مع إدراكي لصعوبة هذه المهمة، وحتى نصل الى ما نريد، علينا أن نطبق ما ندعو إليه على أنفسنا أولاً كمربين، ومن ثم نربي طلابنا عليه، مصدقاً لقوله تعالى: ‭{‬يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون‭}‬، فإن الرسالة الخالدة للمعلم تجعله مؤتمناً وصادقاً على نقل الأمانة، فلا يعقل أن يكون حاضاً على الأخلاق والعلم، ولا يكون هو المثال في هذا المجال لتلامذته، من هنا كانت صعوبة هذه المهمة التي تتطلب تربية النفس والسلوك قبل تربية الأجيال.
وأضاف: لا يخفى على أحد ما لتعدد وسائل المعرفة من تأثير على دور المعلم، والتطور المستمر الذي تفرضه على باني الأجيال وفي نفس الوقت التشبث بالجذور والتعاليم السامية التي أرساها رسولنا محمد (#)، الذي كان خير قدوة كأسمى معلم ومربي للبشرية، فكان قرآناً يمشي على الأرض، وكان خلقه القرآن، فكان نهجاً ودستوراً وحاضناً وصبوراً على أذى الناس، لذلك شبّه الشاعر شوقي دور المعلم بالرسول، لأن التحمل والجهد والصبر في ايصال رسالة العلم والمعرفة تنبع من الإيمان الصادق بهذا العمل وعظم قيمة جدواه لتجاوز كل الصعاب..


تواصل آخر
 

 

مهى أبو صلاح

 

‭{‬ مهى أبو صلاح قالت: أن تكون معلماً لذوي الإحتياجات الإضافية، يعني تواصل آخر بلغات عدة، ولكنها تجتمع في النهاية بحروف العلم والمعرفة، وإن اختلف أسلوب التعبير، لكن يبقى الهدف واحد أن نعطي لأجيالنا كل ما نستطيع من علم ومعرفة، من هنا كان التدخل مبكراً هو دور المعلم كي لا يكون مصدر العلم بلا أصول علمية، لأن التعلم من الحياة دون معلم، يكون الدور فيه منقوصاً في الحاضر والغد.
وأضافت: قد تكبر المهمة وتصبح شاقة مع من حرم حاسة أساسية من الحواس الخمس، لكن تعدد الأساليب والطرق يوصلان الى نفس الدرب، غير أن المهارات والتمرس في العمل يعطيان بعداً علمياً يحتاج الى الشق الإنساني، فالإحتضان والرعاية ومراعاة شعور الفئات المختلفة هو الأساس، سواءً كان الإختلاف لسبب خارج عن ارادتنا أو لبيئة ضاغطة أثرت في السلوك، فيبقى دور المعلم والذي يتقاطع مع دور الأهل، هو الطريق لإيجاد الحلول واخراج ما لدى طلابنا من طاقات كامنة..
sz@janobiyat.com

 

 

 

 


 


المصدر: الجنوب - مكتب اللواء





أرشيف الأخبار
أوقا ت الصلاة صيدا
إحصاءات الموقع

عدد الزيارات: 3917097

 

  حقوق النشر محفوظة © 2010، جنوبيات.

يصدر عن مؤسسة سلفر ستار للإعلام والإعلان.
يشارك في الموقع نخبة من الإعلاميين الجنوبيين.
بإمكان الزائر الكريم نقل ما يريد من معلومات عن الموقع مع الإشارة إلى المصدر.
الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر صاحبها.