سعد حمل على السنيورة
الجمعة 12 آذار 2010 9:20 صباحاً | |
 "الدكتور اسامة سعد"
صيدا - مكتب اللواء
عقد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد مؤتمراً صحافياً حمل فيه على الرئيس فؤاد السنيورة بالقول: إن سلوك النائب فؤاد السنيورة الأخير خلال انعقاد هيئة الحوار، إن كان لجهة شطبه الفقرة المتعلقة بالمقاومة من البيان الختامي، أم لجهة مداخلته التي اتسمت بالرياء وادعاء شرف تبني المقاومة ضد العدو بينما يعرف القاصي والداني حقيقة موقف السنيورة من المقاومة. وأضاف: إن السنيورة طوال فترة وجوده في الحكم لم يفوت فرصة إلا وذكّر فيها اللبنانيين بحقيقة موقفه المعادي للمقاومة؛ بدءاً باعتراضه على ذكر المقاومة في بيان قمة الخرطوم، مروراً بعدوان تموز 2006، وصولاً الى قراريه المشؤومين في 5 أيار 2008، وإصداره الأمر بنزع سلاح الإشارة عند المقاومة المتمثل بشبكة اتصالاتها الأرضية، وتحويل المسؤولين عنها للمحاكمة. لقد كشف السنيورة، عندما ضاق صدره بورود كلمة المقاومة في حوار بعبدا، عن زيف ادعاءات مسؤولي تيار المستقبل حول تمايز مواقف التيار عن مواقف حلفائه من بقايا 14 آذار، لا سيما القوات والكتائب الذين تعاملوا مع العدو الصهيوني، وقاتلوا شعبهم دفاعاً عن أسيادهم الاسرائيليين والأميركيين. وللأسف الشديد جرت مكافأتهم على عمالتهم بإجلاسهم إلى طاولة الحوار لرسم استراتيجية دفاعية عن لبنان. واعتبر "أن فضيحة الاتفاقية الأمنية (التجسسية) بين حكومة السنيورة والسفارة الأميركية، التي لم تتكشف كل خيوطها بعد، لهي دليل على مدى تورط السنيورة في حمل لواء المشروع الأميركي في لبنان، والتفريط بسيادته، وتعريض سلامة شعبه وأراضيه للخطر عبر كشفه أمنياً أمام الأميركيين وحلفائهم الصهاينة". وختم سعد بالقول: لطالما كرر السنيورة أمام اللبنانيين عبارته الشهيرة القائلة إنه ليس مضطراً للخضوع الى فحص دم يومي لاثبات وطنيته. وقد تبين لهم بالفعل أن رئيس حكومتهم السابق بعد مآثره الأخيرة ربما كان بحاجة الى ما هو أكثر من فحص الدم.
المصدر: اللـواء |