عام >عام
«العهد» لاعتلاء الصدارة على حساب «طرابلس» في صيدا اليوم
«العهد» لاعتلاء الصدارة على حساب «طرابلس» في صيدا اليوم ‎الجمعة 25 كانون الأول 2015 12:42 م
«العهد» لاعتلاء الصدارة على حساب «طرابلس» في صيدا اليوم


ينطلق الأسبوع العاشر لـ «الدوري اللبناني بكرة القدم»، بمباراة «العهد» مع «طرابلس» في صيدا، حيث يأمل الأول بمواصلة تحسن أدائه التصاعدي، واعتلاء الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم مؤقتاً، بفارق نقطة عن «الصفاء»، الذي سيلعب مباراة قوية الأحد مع «الأنصار»، وعلى ضوء نتيجتها ستتحدد الصدارة رسمياً قبل أسبوع واحد من انتهاء مرحلة الإياب، ومن ثم الدخول في العطلة الشتوية.
«العهد» * «طرابلس»
ستكون الفرصة متاحة أمام «العهد» لاعتلاء الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم وإن كان مؤقتا، لأن لديه كل المقومات التي تخوله كي يكون في مركز صنع القرار، من خلال الأداء المتوازن الذي يقدمه في معظم مبارياته بوجود رواده عباس عطوي وهيثم فاعور واحمد زريق ودينيس ومامادو وطارق العلي، كما أنه يتفوق على سائر الفرق في الهجوم والدفاع، لكن هذا لا يحجب السمة الفنية المميزة لـ «طرابلس»، على الرغم من الظروف التي يمر بها على صعيد الجهاز الفني، فهو قادر على الانتفاض بوجه الواقع بفضل مجموعته المتجانسة والتي يبرز فيها عبدالله طاب ومايكل هيليغبي ووليد فتوح وابوبكر المل وعبدالعزيز يوسف.
«الأنصار» * «الصفاء»
تشكل هذه المباراة منعطفا هاما لـ «الأنصار» لأنه ما أن يخرج من اختبار حتى يقع في اختبار آخر كأنه يصارع طواحين الهواء، فيدفع ثمن الارتجاج الفني نزف النقاط، ما يكلفه الانحراف عن الخط البياني الذي رسمته الادارة للمنافسة على اللقب بعد ثماني سنوات عجاف.
أما «الصفاء»، فإنه في أفضل أيامه، لكنه يقع بين فكي كماشة لأنه إن نجا من «الأنصار»، ينتظره «العهد» عند أول مفترق، لذا يدرك أن الحفاظ على الصدارة أصعب من الوصول اليها، والفوز يقيه شر القتال على الجبهتين، إنما هذا يتطلب استنهاض كل الطاقات لفرض السيطرة على المحور الأساس في خط الوسط الذي سيشهد أم المعارك بين الغاني مايكل أوكوفو ومحمد السباعي ومحمود الزغبي وسي شيخ من جهة، وبين محمد حيدر وأحمد جلول وحسن هزيمة ومحمد طحان من جهة أخرى، كما هو حال الهجوم الذي يبرز فيه لوكاس غالان وعماد غدار أو ابراهيم سويدان في «الأنصار» وعلاء البابا في حال شفائه من الاصابة الطفيفة، والسنغالي المتواضع شيخ ديوك.
«الساحل» * «الحكمة»
يأمل «شباب الساحل» أن تشكل هذه المباراة فرصة لتعويض خسارته امام «الصفاء» والتي افقدته المركز الثاني، لذا بات مطالبا بالفوز للحفاظ على موقعه الذي يتناسب ومستواه المميز بفضل التناغم بين نخبة لاعبيه وقيادته الفنية التي يتولاها موسى حجيج، وابرزها النيجيري موسى كبيرو ودانيال ودوغلاس ووسيم عبدالهادي وزهير عبدالله وجاد نورالدين في خط الدفاع.
أما «الحكمة»، فلا ناقة له ولا جمل في المباراة التي يخوضها لزوم ما لا يلزم، لأن الخبرة وحدها لا تصنع الانتصارات، وعسى ان ينقذه محمد قصاص واحمد جرادة وحسين طحان بفوز معنوي قد يساعده في معركة البقاء في الدرجة الأولى.
«السلام» * «النجمة»
لا يزال «النجمة» يخوض مبارياته في الغربة متنقلا بين البقاع والشمال والجنوب، ما وضعه في موقف صعب افقده الفوز على «النبي شيت» في الدقائق الخمس الأخيرة بعدما كان متقدما (3 ـ 1)، كذلك فاز على «الشباب» الغازية بصعوبة بالغة في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل من الضائع، وهو سيحرك بوصلته نحو الشمال لمواجهة «السلام»، وهذا ما ينبغي على مدربه الروماني تيتا فاليريو أن يكون حازما في توجيهاته واختياراته لأنه بات يملك الكثير من المفاتيح الأساسية للفوز وفي مقدمها أكرم مغربي ومازن جمال والتشادي كارل ماكس على الرغم من تواضع مستواه، ومحمود سبليني وخلفهم القائد الذي لا ينضب عباس عطوي ومحمد شمص ومحمد جعفر، اضافة الى خالد تكه جي وحسن محمد في حال شفائهما من الاصابة.
في المقابل يعول «السلام» على عامل الأرض وتحركات ادمون شحادة وجان جاك يمين والاوروغواياني راول.
«النبي شيت» * «الغازية»
بعد خسارته أمام «الراسينغ»، بدأ «النبي شيت» يستشعر الخطر بفقدانه الهوية الفنية التي ميزته الموسم الماضي، وفي بداية مرحلة الذهاب عندما فرض نفسه بقوة في المركز الثاني، خصوصا بعد فوزه على حامل اللقب «العهد»، وبات مطالبا بالفوز أكثر من أي وقت مضى، واستعادة مستواه المعهود، لأنه يملك كل المقومات بوجود السوري خالد صالح وعلي الأتات وعلي بزي وحسين العوطة والغاني يعقوبو ونصار نصار بقيادة المدرب الواعد محمد الدقة، بينما يأمل «الشباب» فك طلاسم الفوز الأول عله يفتح كوة في جدار اليأس، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع ولا يتحملها ستاندلي ايشاب ومصطفى حلاق وفيلس والحارس محمد حجازي.
ويلعب «النبي شيت» مباراته في بحمدون بناء على عقوبة إتحادية رفضها رئيسه أحمد الموسوي في البداية، لكنه تراجع لاحقاً تجنباً للوقوع في مشكلات مع «الاتحاد»، ستكون بالتأكيد سلبية على ناديه.
«الراسينغ» * «الاجتماعي»
تكتسب هذه المباراة اهمية قصوى للفريقين، لأن فوز «الراسينغ» يتيح له فرصة التقدم الى المركز السابع في حال تعثر «النبي شيت»، أما في حال فوز «الاجتماعي» فإنه يطيح مضيفه ويحل مكانه، خصوصا أنه فقد نقطتين ثمينتين امام «الأنصار» بعدما كان متقدما (2 ـ 1)، ما ينبئ بمواجة قوية بين رومانيي «الراسينغ» معززين بسرج سعيد وعدنان ملحم ، وبين الغاني نيكولاس كوفي وديفيد ومحمود حبلص وهشام نابلسي لكنه سيفتقد المهاجم التوغولي بابا آدم ووسام الرفاعي لايقافهما والدولي فايز شمسين الذي غادر للاحتراف في رومانيا.

رستم: لا تقل شأناً عن باقي المباريات
طه: قمة بحد ذاتها لتحسين موقعنا
تعليقاً على مباراة «الصفاء» مع «الأنصار»، يؤكد مدرب «الصفاء» اميل رستم على أهميتها للطامحين الى إحراز اللقب، وأنها لا تقل شأنا عن المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما الفريق أمام «العهد» و «شباب الساحل»، مشيرا الى أن كل مدرب يطمح في الحصول على النقاط الثلاث، متمنيا تقديم مستوى مميز يليق بسمعة الكرة اللبنانية، خصوصا أن المباراة يتابعها الكثيرون عبر شاشات التلفزة.
بدوره، يعتبر مدرب «الأنصار» جمال طه أن المباراة قمة بحد ذاتها، لأن «الصفاء» يسعى لتعزيز صدارته، بينما يعمل «الأنصار» على تحسين وضعه للعودة الى دائرة المنافسة، لافتا الى أنه يملك المقومات التي تجعله في المقدمة على الرغم من بعض العثرات.

البرنامج
الأسبوع العاشر لـ «الدوري»:
اليوم الجمعة:
ـ «العهد» * «طرابلس» (3.30 ـ صيدا).
السبت:
ـ «الراسينغ» * «الاجتماعي» (2.15 ـ برج حمود).
ـ «النبي شيت» * «الشباب» الغازية (2.15 ـ بحمدون).
ـ «السلام» زغرتا * «النجمة» (3.30 ـ زغرتا).
الأحد:
ـ «شباب الساحل» * «الحكمة» (2.15 ـ العهد).
ـ «الأنصار» * «الصفاء» (3.15 ـ بيروت البلدي).
الأسبوع الــ 11 للدرجة الثانية (جميع المباريات تنطلق الثاني والربع):
اليوم الجمعة:
ـ «الإصلاح» البرج الشمالي * «الأهلي» صيدا (2.15 ـ صور).
ـ «المبرة» * «الهلال» حارة الناعمة (العهد).
غداً:
ـ «الأمل» معركة * «الإخاء الأهلي» عاليه (صور).
ـ «الرياضة والأدب» * «التضامن» صور (أولمبي طرابلس).
الأحد:
ـ «العمال» طرابلس * «الهومنتمان» (زغرتا).
ـ «الأهلي» النبطية * «الشبيبة» المزرعة (كفرجوز).

المصدر : السفير