عام >عام
بلدية صيدا: السعودي باق بدعم المستقبل والجماعة
بلدية صيدا: السعودي باق بدعم المستقبل والجماعة ‎الأربعاء 30 آذار 2016 07:10 ص
بلدية صيدا: السعودي باق بدعم المستقبل والجماعة
المهندس محمد السعودي


على نحو مبدئي، ارتسم نصف مشهد الانتخابات البلدية في صيدا. مساء أمس، وخلال اللقاء التشاوري الصيداوي الذي عقد في منزل النائبة بهية الحريري في مجدليون، أعلن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أنه لن يترك البلدية.
وقال السعودي إنه سيترشح لدورة ثانية في حال جرت الانتخابات. أما في حال أُجّلت، فسيبقى رئيساً للمجلس البلدي الممدّد له ولن يستقيل، كما صرّح سابقاً. وعزا تراجعه عن قراره إلى التمنيات المتكررة عليه من المرجعيات الصيداوية للاستمرار في منصبه. لكن كلامه يوحي بأسباب أخرى أيضاً. يرى السعودي أن حملة الاحتجاجات التي نفذها ناشطون من التنظيم الشعبي الناصري، الأسبوع الفائت، أمام معمل معالجة النفايات في صيدا وقطع الطريق على شاحنات النفايات، كانت «تستهدفه شخصياً وتصوّب على إنجازاته التي حققها طوال السنوات الست الماضية».
بقاء السعودي في صيدا يحقق هدف تيار المستقبل والجماعة الإسلامية على وجه الخصوص. الجماعة كانت أول من ناشده البقاء رئيساً توافقياً. لاحقاً، تعرض لطلبات متكررة من كلّ من النائبة الحريري والرئيس فؤاد السنيورة للبقاء في منصبه. تزكية المستقبل والجماعة تضمن للسعودي نصف أصوات الناخبين على نحو مبدئي في حال جرت الانتخابات. ماذا عن التنظيم وحلفائه؟ قبل حملة الاحتجاجات الأخيرة، كانت أوساط التنظيم تقارب بإيجابية تجربة السعودي الذي حافظ على تواصل دائم مع النائب السابق أسامة سعد، ملمّحة إلى أنه الشخصية المناسبة في ظل صعوبة توافر مرشح توافقي مثله. وللتذكير، فإن السعودي الذي سمّته الحريري، طرح في الانتخابات البلدية السابقة كمرشح توافقي على رأس لائحة تجمع بين مكوّنات المدينة. ولأن انتماءه كان لـ»بيت سعد» قديماً، اشترط موافقة سعد على ترشحه، فوافق الأخير، لكن الحريري نقضت تعهداتها بلائحة توافقية وحاولت فرض أسماء أعضائها على سعد وحلفائه الذين رفضوا وشكّلوا لائحة مضادة. مع ذلك، استمر التواصل بين السعودي والتنظيم، وشارك سعد في عدد من الأنشطة في البلدية جنباً إلى جنب مع الحريري.
بعد إعلان السعودي أنه باق، تشخص الأنظار إلى موقف سعد، وما إذا كان سيمدّ يده للتعاون مع السعودي في لائحة واحدة أم يكرر معركة 2010. كذلك، ماذا عن موقف رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري الذي حجز له ثلاثة مقاعد في مجلس السعودي؟ هل يدعم خلفه أم يترشح أو يرشّح ضده؟

 

 

 

 

المصدر : آمال خليل - الأخبار