عام >عام
إقبال خجول على الترشح في صيدا.. والحملات تنتظر التحالفات
66648 ناخباً في المدينة وهفوة في عدم زيادة عدد المخاتير
بانتظار الاختبارات الحقيقية في سائر المناطق اللبنانية
إقبال خجول على الترشح في صيدا.. والحملات تنتظر التحالفات ‎الأربعاء 27 نيسان 2016 06:13 ص
إقبال خجول على الترشح في صيدا.. والحملات تنتظر التحالفات
بدء الحملات الدعائية للمرشحين في صيدا

سامر زعيتر

مع بدء العد التنازلي للانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الجنوب والنبطية، فتح باب الترشيح على مصراعيه، لكن الحركة الخجولة بدأت تظهر إلى العيان بتقديم البعض لطلباتهم، حراك ينشط على صعيد المقاعد الاختيارية، فيما الانتخابات البلدية، فلا زالت بانتظار رسم معالم التحالفات بين القوى المتحالفة في "عاصمة الجنوب" وسائر البلدات والقرى الجنوبية...
انتخابات تنتظر اكتمال فصولها بعد انطلاق عجلتها في العاصمة بيروت وسائر المناطق، فيما تعداد الناخبين وصل في صيدا إلى 66648 ناخباً في المدينة، برزت هفوة في عدم زيادة عدد المخاتير تلقائياً من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي يستوجب اجراءات لتداركه إن أمكن ذلك كي لا تحرم المدينة من حقها في زيادة عدد المخاتير...
على المقلب الآخر لا زالت الحركة ضعيفة في الحملات الانتخابية المواكبة للمرشحين، فقلة بدأت حملاتها الدعائية في المطابع ومحال التصوير، وربما يعود ذلك لأسباب كثيرة على رأسها عدم اكتمال التحالفات الصيداوية، وإن كان بعضها اتخذ صورة شبه نهائية، لكن بطء الماكينات الانتخابية يؤثر على هذه الحركة، فيما الاطلالات الأولى لمرشحين جدد هي السمة البارزة...
فماذا عن جهوزية اللوائح وحركة الحصول على بطاقات الهوية، وكيف ستكون الصورة الانتخابية في صيدا؟
أسئلة عديدة ربما لا زالت بحاجة إلى مزيد من الوقت للاجابة عليها!، الأمر الذي يستوجب الوقوف على الاستعدادات لهذه الانتخابات...
"لـواء صيدا والجنوب" رصد الحراك الصيداوي والاستعدادات للانتخابات البلدية والاختيارية وعاد بهذه الانطباعات...

جهوزية ولكن!

* حركة ناشطة للدوائر الرسمية التي أنجزت كافة المعاملات وعمدت إلى فتح باب الترشح تقابلها حركة خجولة من قبل المرشحين، وفق ما أكد رئيس "رابطة مخاتير صيدا" المختار ابراهيم عنتر بالقول: "جرى استكمال مرحلة تنقيح السجلات وانتهاء مهلتها في 10 آذار الماضي، وصدور اللوائح النهائية في 15 منه وتسجيل من سقط اسمه سهواً بفعل الاستدراكات، الأمر الذي يجعل السجلات نهائية، حيث لم يعد هناك امكانية للتعديل على لوائح الشطب من خلال لجنة القيد في المناطق، على غرار ما كان يحدث في الماضي، وباتت مهمة هذه اللجنة التحقق في حال وجود خطأ مادي بسيط أو وجود صورة قديمة على بطاقة الهوية، لذلك ننصح المواطنين بحمل اخراج قيد عند التقدم للانتخابات، كي يتم التحقق من سجلاته بالشكل المطلوب".
وأضاف: "عملية التعديل صدرت منذ أسبوع، وتبين أن هناك 66648 ناخباً في مدينة صيدا، وحسب القانون اللبناني فيما يتعلق بالمخاتير، كان يجب اضافة 10 مخاتير جدد يتوزعون على احياء المدينة، لكن ذلك لم يتم، وهذه القضية كانت يجب أن تتم تلقائياً بعد معرفة زيادة الأعداد في المدينة، فوفق القوانين، فإنه في حال وجود 1500 ناخب يكون هناك مختار واحد للحي، وفي حال وجود 2500 ناخب يرتفع العدد إلى مختارين، وفوق الـ5 آلاف يصبح العدد 3 مخاتير للحي وهكذا دواليك، لأجل ذلك أجريت اتصالات مع نواب المدينة لمعالجة هذا الموضوع الذي يهم جميع أهالي المدينة، فنأمل أن يتم استدراك هذا الأمر".
وأوضح "أن الحركة اللوجستية والادارية تسير على قدم وساق في وزارة الداخلية وعلى أكمل وجه، فيما الحراك الشعبي للماكينات الانتخابية للمرشحين أو لفاعليات المدينة تسيران ببطء، وربما ذلك يعود لعدم ثقة البعض بأن الانتخابات سوف تجري في مواعيدها أو أن المواطن لم يعد يهتم بهذا الأمر، لذلك نرى حراك الماكينات الانتخابية غير ناشط، ونحن كمخاتير سوف نتقدم بترشيحاتنا ضمن المهل القانونية، ونرى تحركاً في الترشح من خلال حركة التحضير للسجل العدلي واخراج القيد الافرادي واستصدار التعهد من دائرة العدل، فسير العمل جيد في المحافظة من حيث اعداد الأوراق المطلوبة والاختام، كما أن لكل سابقة لاحقة، فإجراء الانتخابات في العاصمة بيروت في 8 أيار المقبل سوف يتبعها اشتعال المنافسة في صيدا".
وختم المختار عنتر: "نقول لكل ناخب يحق له الانتخاب بأن يتوجه إلى صناديق الاقتراع، لأن كل صوت يعبر عن تحول في الرأي العام لهذه الانتخابات، فإن كان لديه قناعة بأشخاص معينين فإن تصويته يثبته في هذا المكان، وإن كان يرى ضرورة في اجراء تعديل فعدم المشاركة يعني استمرار من لا يرغب في بقائه، والانتخاب هو أساس العملية الديمقراطية لإيصال من يستحق إلى المكان المناسب".

تردد لدى الناخبين

* بدوره المختار محمد البعاصيري أوضح أن هناك فتوراً في التحضيرات بالقول: "الانتخابات الماضية كانت مختلفة عن الحالية حيث غلب عليها طابع الصراع السياسي، وكنا نجد ارتفعاً ملحوظاً في وتيرة الحراك، سواء فيما يتعلق بالانتخابات البلدية أم النيابية، ولكن حالياً نرى نوعاً من الفتور، وربما ذلك لأن البعض غير مقتنع بأن العملية الانتخابية سوف تستكمل مراحلها حتى النهاية، نظراً لتأخر وزارة الداخلية، مما أعطى صدمة نفسية أخرت اقبال الناس، ولكن الوزارة قامت منذ فترة باعطاء المخاتير لوائح الشطب التي تم تدقيقها وتنقيحها وإصدار لوائح جديدة تم من خلالها استدراك ما سقط سهواً من أسماء الناخبين، ونحن كمخاتير نعمل على مساعدة الناس للحصول على بطاقات الهوية من خلال المركز في محافظة لبنان الجنوبي، فهناك العديد من الناس لم تقدم بطاقات الهوية بعد، لأن هناك تردداً من الناس في التقدم بطلبات الحصول على الهوية لأسباب متعددة، من بينها المالية لأن كلفة الحصول على الهوية لكل شخص هي 31 ألف ليرة كرسوم للحصول على المستندات المطلوبة".
وختم المختار البعاصيري: "البعض أقدم على الترشح في سراي صيدا الحكومي، ولكن سوف أتقدم بطلب ترشيحي خلال الأسبوع الحالي، وأنا منذ 18 عاماً على تحالف في منطقة الدكرمان مع المختار ابراهيم عنتر لذلك سيعتمد هو طلبي فيما اعتمد طلبه للتأكيد على أهمية التكامل فيما بين المخاتير لأجل الصالح العام، ونحن كمخاتير نقوم بالدور المطلوب منا في توعية الناس، لذلك ندعو الناخبين إلى الاختيار لمن قدم للمدينة، والمواطن على دراية بحقائق الأمور، وهناك اختيارات تجري على أسس سياسية وأخرى انمائية، ولكنني مع الاختيار على أساس انمائي".

حملات دعائية

* حركة المخاتير في الاعداد للمرحلة الانتخابية، تتواكب مع حركة خجولة في الحملات الدعائية للطامحين إلى المراكز الاختيارية والبلدية، وفق ما أوضح الخطاط عمر مدور بالقول: "الاقبال على الحملات الانتخابية لا يزال يشهد برودة حتى هذه اللحظة، فلا نجد الحملات الناشطة التي كانت في السابق، ولكننا نأمل أن تشتد حدة التنافس بين المرشحين في الأيام القادمة، ولكن نرى أن البعض بدأ بحملته الانتخابية، وذلك بالتزامن مع بدء تقديم الترشيحات في محافظة الجنوب، فنأمل أن تكون البداية جيدة، ولكن حتى الآن نجد الأمر بطيئاً في الحركة الدعائية، وطبعاً تكاليف الطباعة ليست مكلفة في ظل التطور التكنولوجي مما يخفف الأعباء على المرشحين، ونحن على استعداد وجهوزية تامة لاستقبال رغبات المرشحين وطباعة كل ما يتعلق بحملاتهم الانتخابية بكل القياسات والأحجام الصغيرة والكبيرة والمتوسطة".
استعدادات على أكثر من صعيد، ينتظر أن يقابلها في الأيام المقبلة نشاط ملحوظ في حركة المرشحين في محافظتي الجنوب والنبطية مع اقتراب ساعة الحسم، الأمر الذي قد يشعل الحراك الانتخابي في ظل زيادة عدد المرشحين للمقاعد البلدية والاختيارية.

 

 

المختار ابراهيم عنتر

 

المختار محمد البعاصيري

 

المختار أحمد الغربي خلال التقدم بطلب ترشحه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :