عام >عام
«بانوراما» الإنتخابات البلدية والإختيارية في «إتحاد بلديات قضاء صيدا – الزهراني» عشية إقفال الترشيحات
صيدا: تنافس بين 3 لوائح.. السعودي يشكّل لائحته بتعديل طفيف
سعد يعلن «صوت الناس» والشيخ عمار «الإصلاح والتنمية»
«بانوراما» الإنتخابات البلدية والإختيارية في «إتحاد بلديات قضاء صيدا – الزهراني» عشية إقفال الترشيحات ‎الأربعاء 11 أيار 2016 07:43 ص
«بانوراما» الإنتخابات البلدية والإختيارية في «إتحاد بلديات قضاء صيدا – الزهراني» عشية إقفال الترشيحات

هيثم زعيتر

أعادت الانتخابات البلدية والاختيارية التموضع داخل العديد من البلدات، وبيّنت حجم الخلافات داخل الأسرة والعائلة الواحدة، وليس البلدة، فأُعيد إحياء الفروع والجيوب والأفخاذ في هذه العائلات، ليس لتختار من هو الأنسب كفاءة حاملاً لأفكار ومشاريع، في كثير من الأحيان الأقوى والأكثر تأثيراً داخل العائلة، لخدمات يقدّمها، أو تقديمات مالية، أو تزكية سياسية، فأصبح الإبن يترشّح ضد والده، والأخ ضد أخيه، والصهر ضد عمه أو ابن عمه، وإبن الأخت ضد خاله في لوائح متنافسة، علماً بأنّ قانون البلديات حدّد آلية الاختيار بين الأعضاء الفائزين، في حال القربى وفقاً للأكبر سناً، وليس الأكثر عدداً في الأصوات...
وهذا يعني إذا ما ترشّح قريبان وفازا، فإن للمحافظ أو القائمقام، اتخاذ قرار بإبطال عضوية العضو القريب الأصغر سناً، وقد حصلت عدّة حالات سابقاً في بلدات جنوبية، ووصل الأمر في إحدى البلديات إلى أنْ طلّق الصهر زوجته بعد نجاحه وإبن عمّه في نفس المجلس البلدي في قضاء بنت جبيل، حتى لا تتم إقالته من عضوية المجلس فانتخب رئيساً له...
ويُخشى أنْ يؤدّي ها الواقع إلى إمعان بالخلافات، وتحريك ما حاول البعض طَيْ صفحته بعدما استمر لعقود من الزمن، وأن لا يمر هذا الاستحقاق في بلدات دون إراقة دماء، إلا إذا نجح أصحاب الشأن في لجم الأمور وحلحلتها قبل فوات الآوان - إذا كان هناك من ما زال يسمع أو يقدّر الظروف - أو يتم صرف بدل هذه التسوية في مكانٍ آخر، خاصة أن كثراً يعتقدون بأنّهم سيفوزون بسهولة، وكأنّ كل من تحدّث إليه أصبح ضامناً صوته في صندوق الاقتراع، وفي محطات سابقة كانت صناديق الاقتراع مفاجأة للكثيرين...
لم يعد استحقاق البلديات بما تعنيه من عملية ديمقراطية انتخابية باختيار مجالس بلدية إنمائية، وتمتّعها بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري في إدارة محلية، وحمل هم المدن والبلدات والقرى نحو الإنماء، ورفع عن كاهلها الإهمال والنهوض بخدماتها، بل تحوّلت إلى محور سياسي تأخذ مداها بين المرشّحين المدعومين من قوى سياسية، والناخبين الساعين لممارسة حقهم الذي كفله الدستور، والمصطدم بكثير من الأحيان برغبات سياسيين، أو ذوي نفوذ ومال، فتتخبّط أحلام الناخبين والمرشّحين الحالمين بالوصول إلى بر النجاح، ويكون الضحية في كثير من الأحيان العمل البلدي...

وفي محافظتي الجنوب والنبطية تجرى الانتخابات البلدية والاختيارية الأحد 22 أيار المقبل، حيث تقفل أبواب تقديم الترشيحات منتصف ليل اليوم (الأربعاء).
يضم «إتحاد بلديات قضاء صيدا» 16 بلدية تشكّل نموذجاً مصغّراً عن صورة لبنان تتعايش فيه كافة المذاهب، وتتوزع وفق الآتي:
- بلدية واحدة يرأسها سنّي، وهي: مدينة صيدا.
- 3 بلديات يرأسها شيعي، وهي: حارة صيدا، الغازية وعنقون.
- 12 بلدية يرأسها مسيحي، وتتوزع:
أ- 8 بلديات يرأسها كاثوليكي، وهي: الهلالية، بقسطا، عبرا، الصالحية، مجدليون، المية ومية، القرية ومغدوشة.
ب- 4 بلديات يرأسها ماروني، وهي: البرامية، عين الدلب، درب السيم وطنبوريت.
وقد أدّى الخلاف السياسي إلى شلِّ عمل الاتحاد لعدم انتخاب رئيس ونائب رئيس له.
وقد أعلن 5 من رؤساء البلديات الحالية عزوفهم عن الترشّح، وهم: رئيس بلدية بقسطا جميل عجرم، رئيس بلدية عبرا وليد المشنتف، رئيس بلدية المية ومية نبيل السيقلي، رئيس بلدية عين الدلب ياسر سميا ورئيس بلدية القرية مارون ديب.
تعتبر حركة «أمل» القوة الرئيسية في المناطق ذات الغالبية الشيعية، مع مشاركة ممثلين لـ «حزب الله» والوقوف على آراء العائلات.
أما في البلدات ذات الغالبية المسيحية، فإن العائلات أحبطت المحاولات الحزبية بفرض مرشّحين، حيث لم تنجح محاولات منسق «القوات اللبنانية» في منطقة الزهراني إدغار مارون ومنسق «التيار الوطني الحر» في المنطقة بسام نصر الله التأثير على تركيبة هذه الانتخابات.
لكن اللافت أن هناك محاولات للتأثير بشأن مراكز المخاتير في محاولة لاحقاً لنقل نفوس إليها بهدف التغيير الديمغرافي فيها.

صيدا: تنافس بين 3 لوائح

{ صيدا: يبلغ عدد الناخبين في مدينة صيدا (66648)، سيختارون 21 عضواً للمجلس البلدي و23 مختاراً في 13 حياً في المدينة، التي يطالب أهلها بحقهم بزيادة عدد المخاتير، وهو ما لم يتم.
بدأت تتبلور بصورة جليّة التحالفات في «عاصمة الجنوب»، حيث سيكون هناك 3 لوائح، وفق الآتي:
- لائحة سيشكّلها رئيس البلدية الحالي المهندس محمد السعودي، وهي مدعومة من النائب بهية الحريري و«تيار المستقبل»، وأعلن الرئيس فؤاد السنيورة علانيةً دعمه للائحة، كما أعلنت ذلك «الجماعة الإسلامية» والدكتور عبد الرحمن البزري وعدد من فاعليات المدينة.
هذه اللائحة سيطرأ تغيير طفيف على أعضاء المجلس البلدي الحالي، لمن قرّر منهم عدم الترشّح، والذين يبلغ عددهم حوالى 4 أعضاء، وذلك كما كان قد أعلن السعودي سابقاً أنه لن يقصي أحداً من أعضاء المجلس الحاليين، الذين شكّل معهم فريق عمل متجانس، أنتج مشاريع إنمائية كان قد أعلن عنها في البرنامج الانتخابي للائحة قبل 6 سنوات.
وإعلان 4 من المرشحين نيّتهم بالعزوف عن إعادة الترشّح، يفتح المجال بمشاركة وجوه جديدة، وتحقيق بعض الأمنيات التي أعلنت بأهمية التغيير وضخ دم جديد إلى اللائحة.
- لائحة «صوت الناس» التي أعلن عن تشكيلها أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» والمدعومة منه ومن «اللقاء الوطني الديمقراطي» في صيدا، وهي برئاسة المهندس بلال شعبان، ومكتملة وتضم وجوه شبابية، وهناك 5 فتيات مرشحن على اللائحة.
- لائحة «الإصلاح والتنمية» التي سيشكّلها رئيس «المنظمة اللبنانية للعدالة» الدكتور علي الشيخ عمّار، ومؤلفة من 17 عضواً، بحيث تركت 4 مقاعد (اثنين للشيعة ومثلهما للمسيحيين).
يقترع الناخبون في المدينة في 17 مركزاً تضم 200 قلم (100 للبلدية ومثلها للمخترة) في 100 غرفة.
وكانت الانتخابات السابقة التي جرت في العام 2010 قد شهدت مشاركة كثيفة، إذ اقترع (30789) من بين (54766) – أي ما نسبته 56.22%.
وجاء الفارق كبيراً بين اللائحة التي ترأسّها السعودي ونال (19145 صوتاً) وآخر الفائزين فيها محمد السيد الذي نال (18449 صوتاً)، في مقابل اللائحة الخاسرة التي ترأسّها كاتب عدل صيدا السابق عبد الرحمن الأنصاري ونال (9381 صوتاً) فيما نال آخر الخاسرين في هذه اللائحة نوال صافي (8537 صوتاً) – أي أن الفارق في الأصوات بين اللائحتين كان أكثر (9500 صوت).

في البلدات ذات الغالبية الشيعية

{ في قضاء صيدا 3 بلدات ذات غالبية شيعية، وهي: حارة صيدا، الغازية وعنقون، والرئاسة في هذه البلدات هي لمرشح حركة «أمل» مع مشاركة بنسب متفاوتة تمثيلاً لـ «حزب الله» في مجالسها البلدية.

حارة صيدا: ماذا ستسفر عنه اتصالات اللحظات الأخيرة؟

{ حارة صيدا: يبلغ عدد الناخبين في حارة صيدا (3011)، سيختارون 15 عضواً للمجلس البلدي ومختارين و3 لعصوية المجلس الاختياري.
قلّة من تقدّموا رسمياً بطلبات ترشيحهم لعضوية المجلس البلدي، وبينهم رئيس البلدية الحالي سميح كامل الزين وعدد من الأعضاء، حيث ينتظر الآخرون قرار حركة «أمل» بالسماح لهم بتقديم طلبات الترشح في اللائحة التي سيتم تشكيلها، والتي تتألف من أعضاء تسمّيهم الحركة مع 3 أعضاء يسمّيهم «حزب الله».
الصورة قد تبدو ملبّدة في البلدة، خاصة خلال الفترة السابقة، في ظل الحديث عن احتمال وجود لائحتين، واحدة سيشكّلها رئيس البلدية الحالي سميح الزين، وآخرى سيشكّلها شقيقه رئيس «رابطة مخاتير قضاء صيدا» مصطفى الزين، اللذين أجريت مصالحة فيما بينهما.
وقد جرت عدّة اتصالات للخروج بتوافق بشأن تشكيل لائحة المجلس البلدي وتسمية الرئيس والمختارين اللذين سيمثلان البلدة، علماً بأن الطامحين للترشّح إلى المخترة كثر، كما هو الحال للمجلس البلدي الذي ينتظر كلمة الفصل من قبل من كلّفهم الرئيس نبيه بري بوضع الآلية التنفيذية لما فيه مصلحة البلدة، وأن يكون المجلس البلدي منتجاً وفعّالاً ولا يتعمّق الخلافات بين أبناء البلدة الواحدة.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (1777) من بين (2609 ناخبين) – أي ما نسبته 66.96%.

الغازية: إعادة التوافق بين عائلتي غدار وخليفة وحلفائهما

{ الغازية: يبلغ عدد الناخبين في بلدة الغازية (7571)، سيختارون 15 عضواً للمجلس البلدي و5 مخاتير، بعدما تم إضافة مختار جديد، و3 لعضوية المجلس الاختياري.
ما يميّز بلدة الغازية أن البلدية فازت في الانتخابات السابقة بالتزكية بفضل رعاية الرئيس نبيه بري للمصالحة التاريخية في البلدة بين عائلتي خليفة وغدار وعائلات مؤيّدة لكليهما بعد خلافات استمرت عدة عقود من الزمن (16 أيار 2010)، وتشكيل لائحة توافقية برعاية حركة «أمل» و«حزب الله».
وبعد تأزّم الخلافات مجدداً، استمرت اللقاءات بين فاعليات البلدة، حيث تم التوافق على إعادة تنفيذ الاتفاق السابق، بأن تسمّي عائلة غدار 6 أعضاء مع الحلفاء، وكذلك عائلة خليفة تسمّي 6 أعضاء مع الحلفاء، وأن يسمّي الرئيس بري مرشحين و«حزب الله» مرشّحاً، وأيضاً اعتماد مبدأ التوافق على المداورة في الرئاسة لمدة 3 سنوات، بين المرشحين محمد سميح غدار وأحمد رمزي خليفة.
وبقيت بعض التفاصيل التي سيتم بلورتها في الساعات المقبلة، لجهة من سيتولّى رئاسة البلدية في الولاية الأولى، ومن سيكون نائباً له، وكذلك في الدورة الثانية بين الرئاسة ونيابة الرئاسة.
ويؤكد الرئيس بري أن الهدف هو العمل التنموي، وليس أن يكون هناك تعطيلاً لمصالح المواطنين، خاصة أن بلدة الغازية إحدى أكبر البلدات في قضاء صيدا، وتتمتع بمساحات شاسعة ويفوق عدد المقيمين في نطاقها الجغرافي 75 ألف شخص، وفيها منشآت اقتصادية وحيوية.
لكن برزت عقبة جديدة، تمثلت بالعدد الكبير من المرشحين الذي قد يصل إلى 20 للتنافس على المناصب المخترة الـ 5، حيث يجري العمل على سحب عدد منهم والتوجّه إلى التزكية.
وكانت البلدية في الانتخابات الماضية في العام 2010 قد فازت بالتزكية، فيما جرى التنافس على مناصب المخاتير الـ 4، واقترع (2726) من أصل (6553 ناخباً) – أي ما نسبته 41.43%.

عنقون: الخلافات المستجدّة قد تفجّر ما يتفق عليه

{ عنقون: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (3108)، سيختارون 15 عضواً للمجلس البلدي ومختارين و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
في الانتخابات الماضية فاز أعضاء المجلس البلدي بالتزكية، وانتخب حسين قاسم فرحات رئيساً للبلدية، ثم حسن حسين حمام رئيساً.
تشكّل حركة «أمل» القوة الرئيسية في البلدة، وكلّفت لجنة منها للوقوف على آراء العائلات وتسمية مرشحيها، حيث أوكلت عائلة فرحات المهمة إلى المدير العام الأسبق لأمن الدولة اللواء نبيل فرحات.
وتردّد أن عدداً من آل فرحات، هم مع إعادة تسمية الدكتور حسين فرحات لرئاسة البلدية.
وحتى الآن يبدو أن هناك تبايناً بين «لائحة الوفاء» التي ستشكّلها حركة «أمل» بالتنسيق مع «حزب الله» وعائلات في البلدة، لجهة أسماء المرشحين ومن سيتولّى رئاسة البلدية في الولاية الأولى، للسنوات الثلاث الأولى ومن ثم في السنوات الثلاث التالية، حيث يطرح كثر اسم رئيس البلدية الحالي حسن حمام، لانتخابه رئيساً للبلدية، خاصة أن البلدة شهدت خلال فترة رئاسته للبلدية نهضة عمرانية ومشاريع انمائية عديدة.
ويتنافس على منصب المختارين أكثر من 10 مرشحين.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 للمخترة (1439) من بين (2670 ناخباً) - أي ما نسبته 52.62%.

البلدات ذات الغالبية المسيحية

الهلالية: العائلات تتغلّب على الأحزاب

{ الهلالية: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (846)، سيختارون 9 أعضاء للمجلس البلدي ومختارا واحدا و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
تتشكّل في البلدة لائحة رئيسية برئاسة الرئيس الحالي سيمون مخول مع 7 من أعضاء المجلس البلدي الحالي، ودخول مرشحين جديدين نجل خليل مجدلاني وسمير البزري.
وتبرز إنجازات البلدية برئاسة مخول على مدى الدورتين الماضيتين، التي تجلّت في سلسلة من المشاريع الإنمائية والخدماتية بالتعاون والتنسيق مع ابن البلدة رجل الأعمال مرعي أبو مرعي.
وتتوزع الأصوات في البلدة بين العائلات التي رفضت الدخول الحزبي إليها، حيث تبرز في الطليعة عائلات مخول وأبو زيد والأصوات الإسلامية في البلدة التي تصل إلى أكثر من 60 صوتاً، حيث تشكّل «بيضة قبان» وتلتزم بتوجيهات أبو مرعي، حيث تقرّر ترشيح سمير البزري عن هذه الكتلة.
في المقابل، سيشكّل الرئيس الأسبق للبلدية جوزيف قسطى أبو زيد لائحة غير مكتملة تضم عدداً من المرشحين، بهدف تسجيل خرق في اللائحة الرئيسية في محاولة لتغيير المعادلة.
أما على منصب مختار البلدة الذي يشغله شوقي حسيب مخول، ويعتبر امتداداً لدور والده المختار الراحل حسيب مخول، فإن المعركة ستكون محتدمة، خاصة في ظل الإصرار على ترشيح منسق «القوات اللبنانية» في منطقة الزهراني جو صليبا لمركز المختار، حيث يتردد في البلدة أن الهدف من ذلك القيام لاحقاً بنقل نفوس أشخاص من خارج البلدة إليها، بهدف التغيير الديمغرافي فيها.
وكان قد اقترع في الانتخابات البلدية في العام 2010 (377) من بين (808 ناخبين) – أي ما نسبته 45.17%.

البرامية: رئيسان توافقا على التداول

{ البرامية: يبلغ عدد الناخبين في بلدة البرامية (1168)، سيختارون 9 أعضاء ومختارا واحدا و3 لعضوية المجلس الاختياري.
يتنافس في هذا الاستحقاق لائحتان واحدة ائتلافية بين الرئيس الحالي للبلدية ميشال هاشم والرئيس الأسبق سيمون ضاهر، اللذين اتفقا على المداورة بالرئاسة لثلاث سنوات لكل منهما.
 وأخرى منافسة برئاسة مأمور نفوس صيدا سابقاً جورج سعد المدعومة من آل جنبلاط.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (660) من بين (1064 ناخباً) – أي ما نسبته 62.03%.

بقسطا: تزكية برئاسة إبراهيم مزهر

{ بقسطا: حملت أولى ثمار الفوز بالتزكية بجهود ابنها المهندس وليد مزهر، الذي نجح باتصالاته مع فاعليات وأبناء البلدة بالتوافق على اللائحة للمجلس البلدي والاختياري.
يترأس المجلس البلدي المؤلف من 9 أعضاء نجله الشاب إبراهيم وليد مزهر، ولمنصب نائب الرئيس مارون رشيد إبراهيم، ولمنصب المختار يوسف حنا جرجس مع مجلس اختياري.
يبلغ عدد الناخبين في بقسطا (364)، في حين بلغ عددهم في الانتخابات الماضية في العام 2010 (380)، لم يقترعوا، حيث فازت لائحة البلدية برئاسة جميل توفيق عجرم بالتزكية، كذلك فاز بالتزكية أيضاً المختار خليل إبراهيم مزهر مع أعضاء المجلس الاختياري.

عبرا: إيلي مشنتف من الرياضة للبلدية

{ عبرا: يبلغ عدد الناخبين في بلدة عبرا (1468)، سيختارون 9 أعضاء للمجلس البلدي ومختارا واحدا و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
وتم التوافق على أن يتولّى رئاسة اللائحة المكتملة في البلدة، النجم الدولي بكرة السلة إيلي مشنتف، وأن تكون الرئاسة مداورة بينه وإدغار مشنتف لثلاث سنوات لكل منهما.
وهو عُرف اتبع في البلدة منذ فترة، بأن ترشّح عائلة مشنتف في كل دورة رئيسين مداورة من بين فروعها، حيث تولّى رئاسة البلدية خلال السنوات الست الماضية مداورة بين وليد نقولا المشنتف وإلياس خليل المشنتف، وسبقهما في الست سنوات السابقة مداورة كميل مشنتف وفوزي مشنتف.
ويتداول عن محاولة لتشكيل نواة لائحة منافسة لم تكتمل معالمها بعد.
ويتنافس على منصب المختار، المختار الحالي عاطف مشنتف وإيلي بطرس.
وكان قد اقترع في الانتخابات السابقة (835) من أصل (1355 ناخباً) – أي ما نسبته 61.4%.

الصالحية: أندراوس مرشّحاً مدعوماً بالإنجازات

{ الصالحية: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (800)، سيختارون 9 أعضاء للبلدية ومختارا واحدا و3 لعضوية المجلس الاختياري.
يتنافس في هذا الاستحقاق لائحتين واحدة مكتملة تحمل اسم «الصالحية.. أحلى وأحلى» برئاسة الرئيس الحالي للبدلية نقولا جميل أندراوس ولمنصب نائب الرئيس الحالي يوسف ملحم إبراهيم الجبيلي مع 7 أعضاء، عدد منهم ممن شارك المجلس البلدي في انجازاته خلال السنوات الست الماضية.
ورشحت اللائحة هنري فرحات لمنصب المختار مع 3 أعضاء للمجلس الاختياري.
وهذه اللائحة مدعومة من عائلات البلدة، خاصة أنها أنجزت خلال الولايتين السابقتين اللتين ترأسهما أندراوس جملة من المشاريع المميّزة.
ويتردّد عن تشكيل لائحة أخرى غير مكتملة برئاسة ملك ديب متري (نجلة الرئيس الأسبق للبلدية)، ومعها لمنصب نائب الرئيس جورج شامية، وأيضاً بمشاركة بسام نصر الله وعدد من المرشحين.
وكان قد اقترع في الانتخابات السابقة في العام 2010 (363) من بين (874) – أي ما نسبته 40.62%.

مجدليون: صليبا يواجه منافسه شامية

{ مجدليون: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (781)، سيختارون 9 أعضاء للمجلس البلدي ومختارا واحدا و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
يترأس اللائحة الرئيسة في البلدة رئيس البلدية الحالي بطرس جورج صليبا، وسيكون لمنصب نائب بشارة معماري مع 7 أعضاء، مع ترشيح بول مارون لمنصب مختار.
فيما هناك لائحة منافسة ستكون برئاسة العميد المتقاعد سهيل شامية.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية (402) من أصل (732 ناخباً) – أي ما نسبته 54.37%.

المية ومية: بو سابا وسيقلي يتّحدان بلائحة متكاملة

{ المية ومية: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (2903)، سيختارون 15 عضواً للمجلس البلدي و3 مخاتير، بعدما كانوا اثنين في الدورة السابقة و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
وتم التوافق بين الرئيس الأسبق للبلدية رفعات بو سابا وأسعد سيقلي على تداول الرئاسة لثلاث سنوات لكل منهما، مع منصب نائب الرئيس مداورة أيضاً لثلاث سنوات لكل من سهيل واكيم وجورج نقولا مخول فرنسيس.
وتحظى هذه اللائحة بدعم غالبية العائلات، خاصة أن ولاية الست سنوات الماضية التي تولّى رئاسة البلدية فيها نبيل جرجي السيقلي وإلياس سعيد فرنسيس مداورة لثلاث سنوات، أدّت إلى نقمة لدى الأهالي، نظراً إلى التراجع التي شهدته البلدة في تطوّرها الإنمائي والخدماتي، وأيضاً علاقاتها مع الجوار.
ورشّحت اللائحة 3 مخاتير، هم: جورج سعيد واكيم، إلياس عصام الحايك ووهيب نقولا فرنسيس.
ولم يتمكن نبيل السيقلي وإلياس فرنسيس تأمين دعم من أجل العودة إلى رئاسة البلدية، حيث تجري اتصالات لتشكيل نواة لائحة يتولّى رئاسة البلدية فيها مداورة ثلاث سنوات لكل من نقولا سيقلي وبيار فرنسيس، مع نيابة الرئاسة أيضاً مداورة لثلاث سنوات لكل من سمير عبد الله وإلياس فرنسيس.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (1198) من بين (2720 ناخباً) – أي ما نسبته 43.46%.

عين الدلب: منافسة بين سميا وجبور

{ عين الدلب: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (1657)، سيختارون 9 أعضاء للمجلس البلدي ومختارين، بعدما كان واحداً في الدورة السابقة و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
فضّل رئيس البلدية الحالي ياسر سهام سميا عدم الترشّح، ما فتح المنافسة على أشدّها، حيث يتنافس الرئيس الأسبق للبلدية حبيب حنا سميا، الذي أعلن لائحة مكتملة من 12 عضواً وأطلق عليها اسم «سوا لعين الدلب».
ويترشح أيضاً لرئاسة البلدية المختار الحالي للبلدة داني حنا جبور، الذي اختار لائحته عنوان «بلدتي فرحي»، وتضم لمنصب نائب الرئيس زياد ناصيف و10 أعضاء، وهي لائحة مكتملة، وتم ترشيح مارك الحاج لمنصب أحد المختارين، مع عضوين للمجلس الاختياري.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (1030) من بين (1516 ناخباً) - أي ما نسبته 67.41%.

القرية: عزوف ديب يفتح باب المنافسة

{ القرية: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (1815) سيختارون 12 عضواً للمجلس البلدي ومختارين بعدما كان في الدورة السابقة مختارا واحدا و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
وقد اعلن رئيس البلدية الحالي مارون فؤاد ديب عزوفه عن الترشّح، على الرغم من الانجازات البارزة للعيان التي تحققت خلال ولايته للدورتين السابقتين للمجلس – أي على مدى 12 عاماً.
ويتداول في البلدة بإمكانية تشكيل لائحتين متنافستين، واحدة سيشكّلها مارون عبدو أنطون وآخرى سيشكّلها حنا يوسف خليل.
فيما يشهد التنافس أشدّه على منصب المختارين.

درب السيم: جحا و«لائحة درب السيم» لولاية جديدة

{ درب السيم: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (2300) سيختارون 12 عضواً للمجلس البلدي ومختارين و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
يتنافس في هذه الاستحقاق لائحتين واحدة مكتملة برئاسة الرئيس الحالي للبلدية مارون إلياس جحا وجرى الإعلان عنها في احتفال أقيم في «حديقة السيدة» في البلدة وحملت اسم «لائحة درب السيم»، وتضم 12 عضواً والمختارين الحاليين سليم العشي والجديد أندريه باسيل مع 3 أعضاء للمجلس الاختياري.
فيما تردّد أن هناك محاولة لتشكيل لائحة غير مكتملة برئاسة إبراهيم باسيل.
ويتولّى جحا رئاسة البلدية منذ عدة دورات، حيث شهدت البلدة في عهده نموّاً بارزاً ونهضة في البنى التحتية والجمالية التي أطفت عليها طابعاً مميّزاً.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (1138) من بين (2132) – أي ما نسبته 53.19%.

مغدوشة: يونان يترشّح مجدّداً بمواجهة أيوب

{ مغدوشة: يبلغ عدد الناخبين (2294)، سيختارون 15 عضواً للمجلس البلدي و3 مخاتير ومثلهما لعضوية المجلس الاختياري.
يتنافس في هذا الاستحقاق لائحتين، واحدة برئاسة الرئيس الحالي للبلدية جورج إلياس يونان، ومدعومة من النائب الدكتور ميشال موسى وفاعليات في البلدة.
وأخرى سيشكّلها الرئيس الأسبق للبلدية غازي أيوب والمدعومة من الدكتور فيليب راشد الخوري وعائلات في البلدة.
ويتنافس على منصب المخاتير الثلاثة أكثر من 10 مرشحين، لكن اللافت هو ترشح امرأة للمخترة وهي هبة ميشال غانم، الناشطة في الحقل الإجتماعي، لتكون أول امرأة مرشحة للمخترة في قضاء صيدا.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (1968) من بين (3884 ناخباً) - أي ما نسبته 49.54%.

طنبوريت: توافق صوما وخطار يحتّم فوز بالتزكية

{ طنبوريت: يبلغ عدد الناخبين في البلدة (831)، سيختارون 9 أعضاء للمجلس البلدي ومختارا واحدا و3 أعضاء للمجلس الاختياري.
تتجه البلدة نحو التزكية في هذا الاستحقاق عبر التوافق على لائحة لتفوز بالتزكية يتولّى رئاسة البلدية فيها مداورة لثلاث سنوات بين الرئيس الحالي للبلدية خالد مارون صوما وعضو المجلس البلدي الحالي إلياس خليل خطار، مع لائحة مكتملة تضم 9 أعضاء.
ولينسحب الأمر ذاته على منصب المختار، وأعضاء المجلس الاختياري الثلاثة، ليفوزوا بالتزكية. ومرد ذلك إلى الانجازات التي حققتها البلدية في عهد رئيسها خالد صوما وفريق العمل المتجانس.
وكان قد اقترع في الانتخابات الماضية في العام 2010 (573) من بين (774 ناخباً) - أي ما نسبته 68.86%.

 

المصالحة بين الشقيقين سميح ومصطفى الزين.. إلى ماذا ستفضي؟

 

إبراهيم وليد مزهر.. أول رئيس بلدية يفوز بالتزكية في بقسطا

 

هبة ميشال غانم.. أول مرشّحة للمخترة في مغدوشة

 

المصدر :