عام >عام
نسبة الإقتراع في مدينة صور 33 بالمئة وتجاوزت الـ 45 في قراها
مستقلّون واجهوا لوائح «أمل» و«حزب الله» والأجواء ديمقراطية
نسبة الإقتراع في مدينة صور 33 بالمئة وتجاوزت الـ 45 في قراها ‎الاثنين 23 أيار 2016 08:30 ص
نسبة الإقتراع في مدينة صور 33 بالمئة وتجاوزت الـ 45 في قراها

صور - جمال خليل

توجّه ١٨٣٥٠٠ ناخب وناخبة صباح أمس عند فتح باب صناديق الاقتراع في مدينة صور وقرى وبلدات القضاء لانتخاب 45 مجلسا بلديا من اصل ٦٣ فاز منهم ١8 بلدية بالتزكية، حيث كان من المقرّر أن يتنافس ١٤٩٨ مرشّحا على ٧٨٣ مقعدا في بلديات القضاء.
أما لمنصب مختار فقد رسى عدد المرشّحين على ٤٢٢ مرشّحا انسحب منهم ٢١، فيما المطلوب ١٥٠ مرشّحا بعد فوز ٢١ منهم بالتزكية في المدينة وبلدات القضاء.
 ومنذ السابعة صباحا، موعد فتح صناديق الاقتراع، انطلق الاستحقاق الثالث في منطقة صور وسط إجراءات أمنية مشدّدة فرضها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي داخل وخارج اقلام الاقتراع، التي وزّعت على المقرات البلدية والمدارس الرسمية، وشهدت بعض البلدات معارك انتخابية خصوصا التي شُكّلت فيها لوائح مكتملة منافسة للوائح "التنمية والوفاء" المدعومة من حركة "امل" و"حزب الله" وبعض المستقلين المدعومين من بعض العائلات.
فصور، لا يمكننا القول بأنّها شهدت معركة انتخابية، باستثناء منافسة من لائحة "مواطنون ومواطنات في دولة" و٤ من المستقلين نافسوا لائحة "امل" و"حزب الله"، وهناك بلدات اخرى شهدت منافسة انتخابية، حيث شكلت هذه البلدات لوائح مكتملة في مواجهة لوائح "التنمية والوفاء" كبلدات جويا، البازورية، معركة، طورا، الجبين، القليلة وغيرها من البلدات التي لم تتمكن من تشكيل لوائح منافسة باستثناء بعض المستقلين المنفردين.
وبلغت نسبة الاقتراع في قرى وبلدات القضاء عند إقفال صناديق الاقتراع حوالى 45 بالمئة فيما بلغت في مدينة صور وحدها حوالى 33 بالمئةم
وكانت مدينة صور شهدت أمس استحاقاًَ انتخابياً وصف بالرياضي ما بين لائحة "التنمية والوفاء"  المؤلفة من 21 مرشحاً المدعومة من "أمل" و"حزب الله" فيما نافسها لائحة "مواطنون ومواطنات في دولة" من سبعة مرشحين، بالإضافة إلى عدد من المستقلين لم يتجاوز عددهم عدد أصابع  اليد الواحدة.
وقد وزّعت الأقلام  الاقتراعية على 58 قلم اقتراع للإنتخابات البلدية و68 قلم اقتراع للمجالس الاختيادية موزعة على أحياء المدينة ومنطقة البص و...........
ويمكن وصف النهار  الانتخابي الطويل بأنه جرى وسط أجواء أمنية هادئة وفّرها الجيش اللبناني خارج أقلام الاقتراع وقوى الأمن الداخلي داخل هذه الأقلام وسادته الديمقراطية عدا بعض البلدات  التي شهدت منافسة شديدة كالبازورية، القليلة، ..........، المنصوري.
وفي بلدة مروحين، تنافست لائحة "مروحين قريتي" من ١٢ مرشحا ولائحة "مروحين للجميع"  من ١١ مرشحا،  ومرشحان مستقلان،  وقد وصلت نسبة الاقتراع الى حوالى 45 بالمئة وقد تصل مع موعد اقفال الصناديق الى اكثر من  60 بالمئة.
وفي بلدة البستان، تنافست لائحتان مكتملتان على مجلس بلدي من ١٢ مقعداً، لائحة "قرار البستان" ولائحة "التغيير"، كما تنافس ثلاثة مرشّحين على منصب مختار، وقد وصلت نسبة الاقتراع فيها الى حوالى 45  بالمئة ويمكن ان تصل الى ٦٠ بالمئة عند اقفال الصناديق.  
     وفي يارين، تنافست لائحتان مكتملتان على مجلس بلدي من ١٢ مقعداً  لائحة "ليارين ننتمي" برئاسة حسين الوجه والثانية مكتملة ايضاً "يارين تجمعنا"، وكلتاهما مدعومتان من العائلات، الا ان اللافت في يارين الحشد الجماهيري الموجود داخل وخارج المدرسة الرسمية حيث اقلام الإقتراع، فوصلت نسبة الاقتراع الفعلي الى حوالى 60 بالمئة عند اقفال صناديق الاقتراع.                                     
وفي الضهيرة، تنافست ثلاث لوائح على مجلس بلدي من ١٢ مقعداً هي: لائحة "وفاء ومحبة وقرار حر" برئاسة فايز الدرويش، "وفاء العائلات" برئاسة ناجي سعيد، وثالثة هي "التغيير والإنقاذ" برئاسة وليد ابو سمرا، وجرت العملية الإنتخالية فيها في اجواء محبة وديمقراطية عائلية بامتياز، وقد وصلت نسبة الاقتراع فيها الى حوالى 50 بالمئة عند إقفال صناديق الاقتراع.
وفي بلدة الناقورة، تنافست لائحة "التنمية والوفاء" المدعومة من حركة "امل" و"حزب الله" مقابل ثلاثة من المرشّحين، منهم المدعوم من اليسار وآخرون من بعض العائلات، وجرت العملية الانتخابية وسط اجراءات امنية هادئة وفّرها الجيش اللبناني خارج اقلام الإقتراع وداخلها امّنها عناصر قوى الأمن الداخلي، وابدى رؤساء الأقلام في مدرسة الناقورة الرسمية كل الرضى على سير الإنتخابات حيث لم تسجل حادثة واحدة تذكر، واصفين مجرياتها بالديمقراطية، كما ان نسبة الاقتراع وصلت الى أكثر من 60 بالمئة عند اقفال صناديق الاقتراع.
وفي علما الشعب، الحدودية كان الاختلاف الكلي عن باقي البلدات، حيث تسودها الخصوصية العائلية وعدم تدخل الاحزاب فيها، وتنافست فيها لائحتان مكتملتان، كل منهما من ١٢ مرشّحاً يتنافسون على مجلس بلدي من ١٢ مقعدا هما:  لائحة "التواصل والإنماء" والرئاسة مناصفة ما بين جان غفري  وسامي فرح، والثانية مكتملة ايضاً لائحة "علما للكل"  والرئاسة مناصفة ما بين سمير فرح وشادي صياح وكلتاهما مدعومتان من العائلات، وقد وصلت نسبة الاقتراع فيها الى حوالى 45 بالمئة، يذكر ان المقترعين في علما هم ٢٢٠٠ يوجد ٧٥٠ منهم داخل الوطن.
وفي بلدة المنصوري، التي تنافست فيها لائحتان، واحدة لائحة "التنمية والوفاء" المدعومة من حركة "امل" و"حزب الله" مكتملة من ١٢ مرشحا،  وثانية غير مكتملة من ٩ مرشحين مدعومة من العائلات ويترأسها رئيس البلدية رياض زبد، وشهدت باحة المدرسة المتوسطة الرسمية، حيث اقلام الاقتراع الأربعة، زحمة مقترعين أدلوا بأصواتهم بتوجيه من مندوبي اللائحتين وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وقد وصلت نسبة الاقتراع الى حوالى اكثر من 50 بالمئة.
وفي القليلة، التي تنافست فيها لائحتان على مجلس بلدي من ١٥ مقعداً، لائحة "التنمية والوفاء" المدعومة من حركة "امل" و"حزب الله"،  ثانية مكتملة ايضاً من ١٥ مرشحاً مدعومة من عائلات تنخرط في بعض الأحزاب الوطنية، وقد بدت الصورة ومنذ الساعة الاولى لانطلاقها بأنها منافسة قوية والإقبال لا بأس به، كما نشط مناصرو اللائحتان في توزيع لوائحهما على المقترعين، ووصلت نسبة الاقتراع فيها حوالى اكثر من 60 بالمئة.
وفي بلدة شمع، يمكننا للقول إن لائحة "التنمية والوفاء" المؤلفة من ٩ مرشّحين قد فازت بالتزكية بعد انسحاب المرشحين المستقلين قبل السابعة من صباح امس، الا ان الدواعي القانونية تستدعي فتح صناديق الاقتراع.

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :