عام >عام
الوزير بو صعب افتتح ساحة للجيش في لبعا: تحية إلى كل شخص قدم دمه ليحرر هذه الارض من العدو الاسرائيلي
الوزير بو صعب افتتح ساحة للجيش في لبعا: تحية إلى كل شخص قدم دمه ليحرر هذه الارض من العدو الاسرائيلي ‎الأحد 11 آب 2019 22:08 م
الوزير بو صعب افتتح ساحة للجيش في لبعا: تحية إلى كل شخص قدم دمه ليحرر هذه الارض من العدو الاسرائيلي

جنوبيات

 

 استهل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، كلمة ألقاها خلال افتتاح ساحة للجيش في بلدة لبعا، بتوجيه "معايدة الى جميع اللبنانيين، لا سيما المسلمين، بعيد الاضحى المبارك"، وقال: "لا يمكننا المرور بهذا العيد المبارك من دون ان نستنكر الاجرام الاسرائيلي الحاصل اليوم في المسجد الاقصى. في عيد الاضحى المبارك، الجرائم الاسرائيلية ما زالت تحصل وفي المسجد الاقصى بالتحديد".

أضاف: "جزين عاشت الاحتلال الاسرائيلي، ولم تستلم، لان فيها رجال. ونحن نفتخر بها وبرجالها. لقد قاومت ودعمت المقاومة لتحرير هذه الارض بالدم، تحية الى كل شخص قدم دمه ليحرر هذه الارض من العدو الاسرائيلي".

وتابع: "عندما أعلن عن فكرة إقامة ساحات للجيش اللبناني في كل المناطق اللبنانية، قال لي النائب زياد الاسود نحن في جزين على استعداد وفي اكثر من بلدة، ان نقدم الساحات كي توضع فيها مجسمات لمدافع ودبابات أصبحت خارج الخدمة".

وأوضح "اننا بدأنا ببلدة لبعا، لأن رئيس بلديتها قرر ان يكون سباقا، ونشكر كل من ساهم في انجاز هذه الساحة التي هي تحية وفاء للجيش اللبناني وتضحياته". وقال: "ان هذا الجيش الذي ضحى ليحرر الارض، والذي ينتشر على الحدود الجنوبية بوجه العدو الاسرائيلي، والمنتشر في اعالي الجبال لوقف التهريب والمعابر غير الشرعية، والذي قاتل الارهابيين التكفيريين، والذي يتسلم زمام الامن في الداخل مع القوى والاجهزة الامنية الاخرى، هذا الجيش هو الذي نعول عليه كي نستطيع بناء وطننا، انه الجيش اللاطائفي واللا مذهبي والوطني".

أضاف: "الجميع يجمع على محبة الجيش اللبناني، الذي لا يفرق انما يجمع، هذا هو جيشنا. حاول البعض المس بكرامته ومعنوياته خلال النقاش في الموازنة الاخيرة. لقد خرجنا منتصرين، لقد ضحى الجيش في هذه الموازنة لصالح الاقتصاد اللبناني، وذلك نتيجة النقاش العميق مع قائد الجيش العماد جوزف عون، الذي وضع الاولويات ولم يقبل ان يضحي يوما برواتب العسكر، فهو حامي العسكر والمتقاعدين والمحافظ على كرامة المؤسسة العسكرية".

كما وجه وزير الدفاع "تحية الى القائد الاعلى للقوى المسلحة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يتحدث كل يوم عن الجيش اللبناني وباسمه، والذي يعرف ما معنى ضرورة الحفاظ على كرامة الجيش اللبناني وتجهيزه وتسليحه. وهو جمع في قصر بعبدا، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وآخرين، كي يلم الجراح على أثر الواقعة الاليمة التي حصلت في البساتين وذهب ضحيتها شخصان وعدد من الجرحى، ولم نكن نحن بعيدين عن هذه الواقعة. دور الرئيس انه جمعهم، ولكن لا ينغش احد، هذه ليست تسوية ولم تحصل لفلفة، وليس هناك من صلحة على الطريقة السياسية على غرار عفا الله عما مضى، ما حصل هو تفاهم كي نطبق دولة القانون ونذهب الى القضاء وتكون هناك محاكمة بالمحكمة العسكرية والتي انتقدها البعض، لانها تشبه الجيش اللبناني، انها محكمة منزهة. قلت بالامس اننا لن نقبل بأن تكون هناك مناطق مغلقة، فلا احد يغلق منطقة بوجه أحد، هذا هو لبنان الذي نطمح اليه والجميع ايضا يطمح إليه ويسهر عليه فخامة الرئيس".

وشدد على ان "الجيش اللبناني هو دائما مصدر امان وثقة، ولن نقبل يوما ان يمس احد بمعنوياته، على الرغم من كل ما يقال بوسائل الاعلام، وفي النهاية الجميع يسلم بأن الجيش هو حامي الدستور، والإقتصاد والأمن والإزدهار".

وتوجه الى جزين بالقول: "لقد عشت الاحتلال وتحررت، بعد ما حررت المقاومة الجنوب اكمل الجيش المهمة ودحر الارهاب في الجبال الشرقية، اتى الجيش الى جزين وشهدنا عودة الى المناطق لان التهجير كان من العدو الاسرائيلي في جزين. واطمئنكم ان هذه الايام ولت الى غير رجعة، لبنان ليس قويا بضعفه انما بقوته وبشعبه وجيشه وبكل فرد من ابنائه وسيقاوم العدو اذا فكر بالعودة الينا. لبنان قوي عندما نقف بوجه الارهاب التكفيري ونقول له ليس لك مكان في لبنان. يبقى ان نتفاهم مع بعضنا البعض، ونتفق اننا نريد العيش مع بعضنا البعض، هذا منطقنا وهذا ما تربينا عليه على يدي العماد عون، وهذا ما يتابعه الوزير جبران باسيل، وعندما يتكلم بصراحة علينا الا "ننقز" منها. نحن هدفنا ان نعيش ونتحاور مع بعضنا البعض، لا يمكن لأحد ان يلغي الآخر، ولا يمكن ان نفكر ان هذا الامر سيحصل يوما".

وختم بالحديث عن "مشروع بناء مصنع في جزين لتصريف إنتاج التفاح"، معتبرا إياه "مشروعا لخدمة المنطقة وليس مشروعا تجاريا". 

المصدر :