عام >عام
الوزير العريضي تسلم من السفير دبور وساماً باسم الرئيس عباس: فلسطين حق لن يموت وشعبها لا يكسر ولا يقهر
الوزير العريضي تسلم من السفير دبور وساماً باسم الرئيس عباس: فلسطين حق لن يموت وشعبها لا يكسر ولا يقهر ‎السبت 31 آب 2019 15:49 م
الوزير العريضي تسلم من السفير دبور وساماً باسم الرئيس عباس: فلسطين حق لن يموت وشعبها لا يكسر ولا يقهر

جنوبيات

 قلد السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الوزير والنائب السابق غازي العريضي، "وسام الرئيس ياسر عرفات" و"نجمة يابوس"، خلال احتفال أقيم في منزل العريضي في بلدة بيصور، حضره الوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط، النائب هنري حلو، النائبان السابقان علاء الدين ترو وانطوان سعد، قائمقام عاليه بدر زيدان، رئيس بلدية بيصور نديم ملاعب، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، أمين عام منظمة الشباب التقدمي محمد منصور، أمين سر فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي أبو العردات، أمين سر حركة "فتح" حسين فياض، السفير محمد الأسدي، القنصل رمزي منصور، المستشار الأول في سفارة فلسطين حسان شفيق، مفوضون وأعضاء مجلس قيادة الحزب التقدمي وأعضاء في المجلس المذهبي الدرزي ومسؤولو الأحزاب في بيصور وفاعليات وحشد من الحضور.

بداية، تلي قرار منح الوسام وجاء فيه: "نحن محمود عباس رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قررنا منح معالي الوزير غازي العريضي "نجمة يابوس" من وسام الرئيس ياسر عرفات، تقديرا لعطائه الوطني المشرف في خدمة وطنه لبنان عبر العديد من المناصب التي تبوأها وتثمينا عاليا لنتاجه الفكري المرموق الذي كرسه للدفاع عن قضايا أمته وفي الطليعة منها قضية فلسطين".

العريضي
وتحدث العريضي بعد تقليده الوسام فقال: "الحبيب تيمور جنبلاط، رئيس "اللقاء الديموقراطي" وبما تمثل من رمزية سياسية كبيرة وانت ابن الحبيب الأكبر والأغلى. من ارض فلسطين الطيبة أهلا بكم في بيصور بين أهل اعزاء أشداء أوفياء أمناء بثوابتهم والتزاماتهم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، القضية التي ربانا عليها المعلم الشهيد كمال جنبلاط واستمر نضالنا من أجلها الى جانب الرئيس وليد، أهلا بكم هنا في هذه البلدة التي لمن لا يعرف منكم ان اول مخيم تدريبي للقوى الفلسطينية واللبنانية المشتركة كان على تلال بيصور، بحضور المعلم الشهيد والرئيس الشهيد ياسر عرفات، ولطالما كان ابو جهاد وعدد من قادة الثورة الفلسطينية الشهداء اليوم يزورون هذه البلدة، ويعرفون رجالها وقد عرفنا نحن رجالكم ورجالهم في أصعب الأيام والمحن التي مررنا بها، وكان النضال والجهاد الوطني اللبناني - الفلسطيني المشترك هو سمة المرحلة التي حققنا فيها إنجازات كثيرة وكبيرة وحفظنا الثورة الفلسطينية وقيمتها وجهادها ونضالها".

أضاف: "أهلا بكم في بيصور التي أطلق عليها المعلم الشهيد "ام الشهداء". أهلا بكم بين رفاقي في الحزب النواب والوزراء المناضلين الذين أمضوا سنوات من حياتهم دفاعا عن القضية الفلسطينية، واسمحوا لي أن أقول لكم بكل اعتزاز وما اعتدت ان أرحب بأهل بلدتي في بيتهم، لكن رغم كل الغيوم السوداء اليوم أنتم هنا، كل أحزاب بيصور موجودة، كل الرفاق الأعزاء الأحباء الذين كان لهم في أصعب الأيام المواقف المشرفة والنضال والجهاد وجمعنا معا الدم في أصعب الأيام دفاعا عن فلسطين وعن وحدة لبنان وعروبته وتطوره الديموقراطي، هكذا نستقبلكم وباسمهم أشكركم".

وقال: "يوم أكرمني الرئيس ابو مازن العام الماضي بمنحي الجنسية الفلسطينية، قلت هذا شرف كبير ومسؤولية كبيرة وأمانة كبيرة، اليوم هذه اللفتة الكريمة هذا الوسام الذي يحمل اسم الأرض الأحب بالنسبة الينا، ويحمل اسم الرمز الكبير الرئيس الشهيد ياسر عرفات هو أمانة ومسؤولية غاليتان ايضا، لأن كل طفل فلسطيني وكل ام وأخت وسجين حر أو في السجن حر، كل شهيد وجريح ومعوق وصابر وقادر على المواجهة ضد الارهاب الاسرائيلي هو وسام على صدورنا جميعا ليس فقط في لبنان أو على مستوى الأمة فحسب، بل على مستوى الانسانية كلها لأن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في بداية هذه الألفية الثالثة الذي يرزح تحت الاحتلال ويمارس بحقه أبشع أنواع الارهاب من دولة الارهاب المنظم، اسرائيل".

أضاف: "يا سعادة السفير، ايها الأخوة، تأتون من فلسطين الى فلسطين لان الانتماء واحد والقناعة واحدة وعندما نتحدث عن فلسطين نتحدث عن أرضنا ووطننا، ولان إيماننا ونضالنا وجهادنا واحد، وتضحياتنا كانت واحدة ولا تزال تنظر الى فلسطين انها القضية الأسمى والأكبر، والقضية الأمانة التي لا يمكن ان يفرط بها، فلسطين أكبر من ان يأتي وزير في اميركا يشطبها عن الخريطة. هذا حصل منذ أيام ليترك الموضوع بان فلسطين غير موجودة، الارض الفلسطينية هي أرض متنازع عليها. اما الحق الشرعي في نظرهم فهو لاسرائيل، للارهاب، هذا لا يمكن ان يكرس. كما ان فلسطين لا يمكن ان تباع وصفقة القرن التي يتحدثون عنها، وقالوا انهم سيعلنون عن بعض مبادئها في وقت قريب ثم عدلوا بسبب شروط نتانياهو التي أعلنت منذ أيام، صفقة القرن وهم، أبشع ما فيها ان العرب صامتون عنها أو شركاء فيها، أما هي كصفقة، فلا يمكن ان تنتهي بإنهاء فلسطين كقضية أو كحق، والمعادلة بسيطة، الرئيس الفلسطيني الذي أتوجه اليه بالشكر والتحية والتقدير على مواقفه وصموده وشجاعته والتزامه ثوابت شعبه وسيره على طريق الرئيس الشهيد ياسر عرفات وهم يهددونه باستهدافه تماما كما حصل مع الرئيس عرفات، الرئيس ابو مازن أكد في أكثر من مناسبة لن أوقع أي اتفاق ضد الحق الفلسطيني، ولا يكرس حق الشعب الفلسطين في دولته على أرضه".

وتابع: "أبو مازن يكرر دائما، لو بقي معنا قرش واحد سننفقه على الأسرى والمعتقلين والمحررين والمجاهدين والجرحى لانهم مناضلون شرفاء ولا نقبل بإطلاق صفة الارهاب عليهم كما يريد الاحتلال الاسرائيلي. أبو مازن يصر على حق الشعب الفلسطيني على أرضه، هذه ضمانة كبرى والى جانبه قوى حية وطنية فلسطينية عربية مجاهدة مناضلة ومستعدة للاستمرار في الكفاح والنضال والتضحية والاستشهاد من أجل إسقاط هذا المشروع، لذلك كما أقول دائما، فلسطين حق لن يموت، وأكرر اليوم فلسطين حق لن يموت لان هذا الشعب الفلسطيني الذي أرعب الاسرائيلي وأقلقه وأرهبه بإمكانات متواضعة ولكن بإرادة وعزيمة قويتين، هذا شعب لا يكسر ولا يقهر مهما طال الزمن. فلسطين ستعود الى أهلها من هذا الموضع بالذات مع كل الشكر والتحية والتقدير على هذه اللفتة الكريمة من الرئيس ابو مازن. أقول له من خلالكم والى كل أبناء الشعب الفلسطيني، نحن في هذه المدرسة السياسية الوطنية العريقة التي أطلقها المعلم الشهيد كمال جنبلاط ويقودها الرئيس وليد جنبلاط ويتحمل مسؤولية كبرى فيها الحبيب تيمور اليوم الى جانب رفاق أعزاء ومع كل القوى الوطنية في لبنان المؤمنة بفلسطين وقدسيتها كقضية، سنبقى على ثوابتنا والتزامنا هذه الأمانة".

وقال: "شكرا لكم، عاشت فلسطين حرة عربية أبية، وأسمح لي سعادة السفير، اذا أردنا ان نحيي الحمد لله كل يوم لا ينتهي، السجل مفتوح، لكن آخر فترة رشيدة طليب وهي نائبة من أصل فلسطيني منتخبة ديموقراطيا في الكونغرس الاميركي، يرفض الرئيس الاميركي منحها ويضغط على الاسرائيلي ويتشارك معه في عدم منحها تأشيرة دخول الى أرضها للقاء جدتها مع إلهان عمر، النائبة الأخرى، بموقف عنصري لانه أخذ هذا الموقف على اللون وحاسب هاتين النائبتين على لونهما وليس فقط على انتمائهما لانه رئيس عنصري بامتياز".

وختم العريضي: "بعد سلسلة من الضغوط، سمح لرشيدة طليب بان تذهب الى الضفة للقاء جدتها مفتية التسعينية، ولكنها رفضت والجدة قالت: "يعز علي ألا أرى حفيدتي هنا لكنني لا أقبل بان تأتي بذه الشروط". خرج ترامب ليقول ربح الآخرون، الفائز في هذه المعركة رشيدة طليب وهذه المرأة التسعينية المجاهدة الصامدة الصابرة المتمسكة بحقها وصاحبة الإرادة الفولاذية، هذا هو الشعب الفلسطيني. تحية الى كل فرد من أبنائه والى كل مجاهد وطفل وأم وأخت وشاب وشهيد وجريح وأسير ومعوق. فلسطين ستعود حرة. شكرا لكم سعادة السفير كل ما قدمتموه".

بعد ذلك أقام العريضي عشاء تكريميا للسفير الفلسطيني والوفد والحضور.

المصدر :