عام >عام
النائب أسامة سعد من ساحة الثورة والانتفاضة في صيدا: إلى مرحلة انتقالية وسلطة جديدة
النائب أسامة سعد من ساحة الثورة والانتفاضة في صيدا: إلى مرحلة انتقالية وسلطة جديدة ‎الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019 18:10 م
النائب أسامة سعد من ساحة الثورة والانتفاضة في صيدا: إلى مرحلة انتقالية وسلطة جديدة

جنوبيات

حيا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد انتفاضة الشباب في المناطق اللبنانية كافة، وفي تصريح له أثناء زيارته لساحة الانتفاضة والثورة في صيدا قال:
" إن الشباب في كل الساحات والشوارع والمناطق يطالبون باستقالة الحكومة، واستعادة المال المنهوب، ودولة تشبههم، دولة عصرية، دولة العدالة الاجتماعية .. هذا ما يطالب به الناس. أما ما سمي باصلاحات وقرارات حكومية فهي لا ترضي هذا الشعب".
من الأمس لليوم وللأيام القادمة الشارع لم ولن يهدأ حتى يسير البلد باتجاه تغيير حقيقي .. هذا التغيير يبدأ عندما تعترف السلطة بأن هناك تغييرات جوهرية في الواقع السياسي..
هناك معارضة شعبية عارمة أطلقت نتيجة الأنين والوجع الذي يعاني منه المنتفضون.
وعلى السلطة ألا تتنكر لهذه القوة الجديدة في المجتمع اللبناني والحياة السياسية ..
وأضاف سعد:"  السلطة لا تزال تتنكر للقوة الشعبية الجديدة . لذلك أدعو الشباب إلى تعظيم هذه القوة لتكون حالة تفرض نفسها اكثر فأكثر، ولتشكيل مسار حقيقي .. والانتقال إلى مرحلة انتقالية نحو سلطة جديدة بشكل سلس وسلمي.
وفي حال تنكرت هذه السلطة فإنها تتحمل كامل المسؤولية لما يجري في البلاد. الناس لا تتحمل المسؤولية .. ونحن نحذر السلطة من أي تطور سلبي .. ونحذر من تحميل المواطن أي مسؤولية..  هناك إنكار متواصل للحالة الشعبية، ولهذا التنكر تداعيات خطيرة. لذلك لا بد من سماع صوت المنتفضين والعمل من أجل مرحلة انتقالية جديدة ، ولمعالجة صحيحة وجدية لكافة الملفات برؤية وطنية لا طائفية ولا مذهبية، وبعيداً عن التسويات الفئوية والإرادات الخارجية.
وقال سعد:" شعبنا يمتلك الوعي الكبير والكامل، وسيستمر في الضغط للوصول إلى مسار حقيقي لمعالجة الأزمة الكبرى في لبنان. إنها حركة تاريخية يجب أن تستمر للوصول إلى نهاية ترضي الناس.  الشارع يجب أن يستمر في الضغط بشكل منظم وواعٍ وعقلاني. ويجب أن يتوسع الانضمام لهذه الحركة الثورية والشعبية. كما يجب أن يبتعد الشارع ويتجنب محاولات السلطة لاستدراجه للعنف والفوضى.
الناس تمتلك الكثير من الوعي الوطني، وعي يوجهه العقل لا العواطف، وهذا ما تمتاز به هذه الحركة العابرة للطوائف. وبهذا الوعي يمكنها تجنب المطبات كافة".
وأكد سعد أنه لا يدعي تمثيل الشباب، بل هذه القوى هي التي تختار من يمثلها، ويمثل هذا الخط التاريخي الذي قدمنا فيه تضحيات جسام.
وقال سعد:" التيار الوطني دفع التضحيات الجسام في القضايا الوطنية والاجتماعية والمطلبية. وهو لا يزال يقدم التضحيات، بدليل وجود هذا التيار في كل الساحات بحماس".  

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :