الجمعة 6 نيسان 2018 22:14 م

مقدمات نشرات الأخبار الجمعة 6-4-2018


 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

اثنا عشر مليار دولار تقريبا، حصيلة مؤتمر "سيدر" لدعم الإقتصاد اللبناني.

المؤتمر انعقد برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والدور البارز في الجلسات كان لسيغريد كاغ الوزيرة الهولندية حاليا والخبيرة في الوضع اللبناني من خلال منصبها السابق في بيروت كمنسقة للأمم المتحدة.

المؤتمر انعقد بمشاركة أربعين دولة وعشرين منظمة، والبنك الدولي وحده تعهد بقروض ميسرة على مدى خمس سنوات بقيمة أربعة مليارات دولار. وبرز أيضا دور الصناديق الأوروبية والعربية. فيما تعهدت السعودية بالعمل على توفير مليار دولار كقروض في سياق المنحة التي كانت مقررة سابقا. وقدمت دولة قطر نصف مليار دولار كقروض على مدى خمس سنوات.

وقد لفت الرئس سعد الحريري إلى فاعلية استقرار لبنان في المجال الحيوي لإستقرار المنطقة. الرئيس الحريري ووفق بيان صدر عن مكتبه، أجرى اتصالا بكل من الرئيس العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري بادلهما التهاني بالنجاح الباهر الذي حققه مؤتمر "سيدر". وأكد الرئيس الحريري للرئيسن عون وبري أن هذا النجاح هو نجاح للتوافق السياسي في لبنان، ودليل جديد على ما يمكن أن يحققه هذا التوافق للبنانيين عندما تتوافر إرادة النهوض بلبنان ومصلحته.

وقبل الجلسة الختامية للمؤتمر، عقد الرئيس الفرنسي خلوة مع الرئيس الحريري، سبقها إجتماع بحضور وزراء لبنانيين وفرنسيين.

وقبل الإنتقال إلى باريس، نشير إلى تطورين في مكانين في الشرق الأوسط: ففي غزة أكثر من مئة جريح برصاص جنود الإحتلال أثناء التظاهر تحت عنوان العودة. وفي "دوما" في الغوطة الشرقية في دمشق، تجددت الغارات الجوية بعد توقف منذ أكثر من أسبوع أثناء التفاوض على مغادرة المسلحين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

بين المليارات والإطارات، توزع الإهتمام اليوم. في باريس تظاهرة دولية لدعم الإستثمار في البنى التحتية اللبنانية، على شكل قروض ميسرة وهبات بلغت حصيلتها النهائية رقما تجاوز عتبة أحد عشرة مليار دولار.

أكثر من خمسين دولة وصناديق وهيئات مالية عربية ومالية، قررت الإلتزام بالدعم مقابل إلتزام الحكومة اللبنانية بالإصلاحات التي يجب أن تكون أولوية في ورشة ما بعد الإنتخابات، عبر التدقيق في كيفية الإنفاق ودراسة خصوصية وآليات كل قرض على حدة، ومن خلال مسار دستوري مؤسساتي يقفل مزاريب الهدر، ويكافح الفساد ويخفض نسبة العجز في الموازنة.

وفور إنتهاء المؤتمر، أجرى الرئيس سعد الحريري إتصالين هاتفين بكل من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري حيث بادلهما التهاني بنجاح مؤتمر "سيدر"، مؤكدا لهما أن هذا النجاح هو نجاح للتوافق السياسي اللبناني.

وفي شأن متصل، علقت مصادر متابعة للـ NBN على ما تحقق في باريس بالقول إنه ثمرة التعاون والجهد الذي بذل بين المجلس النيابي والحكومة مؤخرا، تحضيرا لمؤتمر "سيدر".

ومن المليارات اللبنانية إلى الإطارات الفلسطينية التي أشعلت جمعة العودة الثانية في فلسطين، فأعمت أبصار قناصة العدو وألويته المتأهبة لصد الهبة الفلسطينية/ ولونت السماء بالأسود عل هناك من يرى أن أصحاب الحق لن يتركوا حقهم.


*******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

انطلاقة مضيئة وأساسية في مسار نهضة لبنان اقتصاديا وانمائيا، شكلها مؤتمر "سيدر" الذي انعقد في باريس اليوم، في تظاهرة دعم عربية ودولية، بمشاركة ممثلين عن 51 دولة والبنك وصندوق النقد الدوليين ومنظمات وهيئات مالية عربية وعالمية.

نجاح المؤتمر الذي تمثل بمجموع الالتزامات الذي بلغ 11 مليار و800 مليون دولار، اتبعه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بكلمة في الجلسة الختامية، أظهر فيها عمق الاهتمام الفرنسي والدولي بلبنان، مؤكدا انه أصبح من الضروري وأكثر من أي وقت أن نحافظ على استقرار لبنان، وعلى التنوع المعروف عنه.

وقال ماكرون إن الأزمات الإقليمية حقيقية، وخيار لبنان في السنوات الأخيرة كان متابعة مسار منفرد، وهو مسار المحافظة على الإستقرار في إطار ديمقراطي متعدد، مشددا على أهمية التضامن مع لبنان، وأكد ان نجاح المؤتمر يعطي للبنان مسؤولية كبيرة جدا، مسؤولية المحافظة على هذا الكنز الذي هو لبنان مع ما يمثله ويشكله.

أما رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وفي كلمته الختامية، أكد على شراكة لبنانية جديدة مع المجتمع الدولي للحفاظ على استقراره، وشراكة أيضا للنمو وخلق الوظائف، مشيرا إلى أن مؤتمر "سيدر" لم ينته اليوم بل هو عملية بدأت لتطوير اقتصادنا.

الرئيس الحريري اتصل هاتفيا بكل من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري بادلهما خلالهما التهاني بالنجاح الباهر الذي حققه المؤتمر، وقال إن هذا النجاح هو للتوافق السياسي في لبنان.

المؤتمر كان قد افتتح بكلمتين لوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان، ولرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي أكد ان لبنان البلد الصغير يواجه تحديات هائلة سياسية واقتصادية وأمنية، مقدما الرؤية الشاملة للحكومة من أجل الاستقرار والنمو وخلق فرص العمل.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

على طريق العودة، أكمل الفلسطينيون المسير، جمعة جديدة قدموا خلالها القرابين بأمل النصر الذي بات قريبا. أذنت القدس فلبت غزة النداء، ورفع شبابها أيديهم بالحجارة والدعاء، راجمين شياطين العصر الصهاينة ومعهم المتصهينين، مؤكدين ان أرضهم عصية على سوء الزمان، والصفقات المشبوهة من أي كان.

سيجوا غزة بالاطارات المشتعلة، فرأى المستوطنون من خلال دخانها في الأرض المحتلة مصيرهم المأزوم، وأكدوا ان الوعد الحقيقي القابل للتحقيق على الأرض الفلسطينية هو وعد المقاومة بالتحرير، لا وعود بلفور الجديدة المدافعة عما تسميه الحق الاسرائيلي بوطن قومي.

صوت غزة أحرج اليوم الخارجين على العباءة القومية والاسلامية، المرتمين بالأحضان الأميركية- الاسرائيلية، أملا بحكم يبحثون عنه بلا حكمة، ظنا ان الصفقات تحمي عروشا ومملكات، أو تمنع الفلسطينيين من احراق صور ولاتهم وملوكهم في غزة رفضا للتطبيع والتآمر.

وبين الهبات السعودية الممنوحة للأميركي بمليارات الدولارات، والقروض المحدودة المعطاة للبنان بكثير من المنة والشروط المتراكمة، يقف اللبنانيون عاجزين عن تفسير تلك الحسابات. لم تكن حسابات الحقل اللبناني مطابقة لنتائج البيدر الباريسي اليوم. وان تمكن لبنان من جمع مليارات جلها قروض لا هبات، فإن المأمول عند الموهوبين المتحكمين بالاقتصاد اللبناني منذ سنين، كان أكثر بكثير. وعلى كثرة تشعبات الأزمة الاقتصادية اللبنانية وتركيبها، فان الحل الذي يكاد يكون وحيدا، هو بقرارات الاصلاح الداخلية لا مؤتمرات الدعم الخارجية.

والخشية وان جمعت الاموال، أن تبقى العلة في الادارة أولا والتلزيمات دائما، كما حذر وزير الشباب والرياضة محمد فنيش ل"المنار"، فضلا عن ان من يريد مساعدة لبنان فليعطه هبات لا قروضا، خاصة انهم يتحملون مسؤولية تداعيات النزوح على بلدنا من خلال مساهمتهم بخلق الأزمة السورية.


******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الأموال والاصلاحات، تحت هذين العنوانين اللافتين انعقد مؤتمر "سيدر واحد" في باريس. الأموال تأمنت والحصيلة لامست عتبة 12 مليار دولار، علما ان الحكومة اللبنانية كانت تأمل ان يصل المبلغ إلى 17 مليارا. المبلغ المقدم للبنان أتى في معظمه على شرط قروض مشروطة، والشرط الأساس كما أوضح الرئيس الفرنسي في كلمته الختامية، تحقيق الحكومة اللبنانية اصلاحات بنيوية.

فهل يتحول هذا الأمر حقيقة، ونكون أمام اصلاحات حقيقية في الكهرباء والمياه والقضاء ومختلف بنى الدولة، أم اننا سنستعيد بشكل أو بآخر التجارب السابقة، فنفقد آخر أمل بتحقيق الاصلاح الجذري المطلوب على الصعيد الاقتصادي؟.

لكن الأمر لا يتعلق باصلاحات بنيوية في اطار الدولة اللبنانية فحسب، بل يشمل الاداء السياسي أيضا، وهو ما أشار اليه الرئيس ماكرون عندما أمل في تشكيل حكومة جديدة سريعا بعد الانتخابات، وكأنه يشير بذلك إلى المدة الطويلة التي كان يستلزمها اخيرا تشكيل الحكومات في لبنان. فهل القوى السياسية على استعداد لفتح صفحة جديدة في ما بينها، وأن تقدم المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والحصص الوزارية؟.

على صعيد آخر، السباق الانتخابي مستمر وإن بهدوء، فالمواقف السياسية غابت بسبب العطلة الناتجة من الجمعة العظيمة عند الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، لكن الحراك الانتخابي استمر في المناطق، وينتظر ان تزداد المعارك الانتخابية حماوة اعتبارا من الأسبوع المقبل.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

في يوم الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، يبقى الأمل بوحدة قريبة، ويتجدد الرجاء بقيامة آتية، كما على المستوى الايماني والروحي كذلك على الصعيد الوطني.

فإذا كانت القيامة الميثاقية قد تحققت عام 2016، بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة استعادة الثقة، وقيامة الجرود قد تحققت بدحر الارهاب سنة 2017، فقيامة التمثيل الصحيح قد باتت أمرا واقعا منذ إقرار قانون الانتخاب الجديد، وفي انتظار إتمام الاسحقاق النيابي في السابع والعشرين والتاسع والعشرين من نيسان الجاري في بلدان الانتشار، وبعد شهر واحد بالتمام والكمال، على أرض الوطن.

واذا كانت القيامة المالية قد بدأت بإقرار موازنتين متتاليتين عامي 2017 و2018، فالقيامة الاقتصادية لا بد آتية، بتصميم رئاسي وحكومي أكيد، ومواكبة مؤمنة من الخارج لناحية المشاركة والدعم، ومواكبة مؤمنة للداخل على صعيد انجاز الاصلاحات المطلوبة في أكثر من قطاع.

في يوم الجمعة العظيمة، القبر المظلم تفصيل. فالحجر لا بد أن يتدحرج، والحياة لا بد ان تجدد نفسها، بعد أن تغلب الموت بالموت.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في أقل من إحدى عشرة ساعة، إستطاع لبنان جمع أحد عشر مليار دولار دينا. الدين يأتي بسرعة صاروخية، ولكن ماذا عن إيفاء الدين؟.

ذهب لبنان إلى باريس ودينه أكثر من ثمانين مليار دولار، ويعود لبنان من باريس ودينه أكثر من تسعين مليار دولار. هذه الإحدى عشرة مليار الجديدة من سيحركها في الداخل؟.

لن نتحدث عن هذه الحكومة، لأنه باق من عمرها ثلاثون يوما تماما، أما حكومة ما بعد الإنتخابات فلم تعرف هويتها بعد باستثناء رئيسها ربما.

تبقى الإدارة اللبنانية، فهل هذه هي الإدارة التي ستتصرف بمليارات الدين؟، هل هي هذه الادارة الغارقة في الفساد التي ستشكل الرافعة لعملية النهوض؟.

القروض مشروطة بالإصلاحات، ولكن من يراقب الإصلاحات؟. اتخذت الحكومة قرارا بوقف التوظيف، لكن التوظيف الإنتخابي يتم على قدم وساق من الوزراء، ولاسيما بعض وزراء الخدمات، والهيئات الرقابية غائبة أو مغيبة.

حين أعطيت زيادات سلسلة الرتب والرواتب، كان الأمر مشروطا ببدء الإصلاح، فأين أصبح هذا الإصلاح؟. جرى الحديث عن موازنة رشيقة، لكن الموازنة خلت من الإصلاحات.

ترحل الحكومة بعد شهر وقد حملت الشعب اللبناني أحد عشر مليار دولار دينا، تضاف إليها المليارات السبع من عجز الموازنة.

إنتهى "سيدر"، سيبدأ المؤتمرون بالعودة إلى بيروت، وبدأ المواطن يحتسب منذ الآن: ما هي الضرائب التي ستضاف إلى أعبائه لاستيفاء المليارات التي ستذهب إلى مشاريع بنى تحتية هالكة لا تدر أرباحا.

أسرع تعليق وأقسى تعليق على مؤتمر "سيدر" جاء في تغريدة للنائب وليد جنبلاط الذي قال: "ان توصيات مؤتمر البلح عفوا الأرز في باريس جميلة جدا، لكن الأساس هو الاصلاح".

في أي حال، لبنان الرسمي اعتبر ما حصل في باريس انتصارا، وقد اتصل الرئيس الحريري بالرئيسين عون وبري ووضعهما في أجواء هذا الإنتصار.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لبنان الذي أضاع أحد عشر مليار دولار ذات حكم، نزل عليه اليوم أحد عشر مليارا، وفي جمعة عظيمة، أمطرت على بيروت من باريس، وتدفقت الدول لدعم وصفه الرئيس سعد الحريري بالممتاز، وسارع عقب انتهاء مؤتمر "سيدر واحد" إلى الاتصال بالرئيسين ميشال عون ونبيه بري، وأكد لهما أن ما جني في باريس هو ثمرة توافق سياسي في لبنان.

ووفق تقدير حاكم المصرف المركزي رياض سلامة ل"الجديد"، فإن ما حصل عليه لبنان اليوم ليس ديونا ستذهب إلى نفقات جارية، إنما لاستثمارات من شأنها أن تخلق نموا في البلد، وأن تفعل القطاع الخاص في المشاريع الاقتصادية. ورأى أن حضور المجتمع الدولي بكثافة في هذا المؤتمر، هو صورة عن الثقة الممنوحة لنا.

هذه الحفاوة توجها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي أمل متابعة الإصلاحات بعد الانتخابات النيابية. وقال إن من الضرورة المحافظة على استقرار لبنان وتنوعه. وتحدث عن وجود أكثر من ثلاثة ملايين لاجىء يعيشون في لبنان بظروف صعبة، وهنا مربض الفرس، إذ إن اللاجئين والنازحين يشاركون لبنان في الأحد عشر مليار دولار بين قروض ميسرة، وأخرى مشروطة ودعم على الفائدة وهبات، بما يعني أنها تراكم للدين العام الذي لامس اليوم مئة مليار دولار.

أما بالنسبة إلى اللبنانين فقد وصلتهم المليارات عبر هواتفهم كأخبار عاجلة، وبعضهم لا يملك ثمن تسديد فاتورة هاتفه المثبت أو المسبق الدفع، لكنهم تأملوا خيرا بعافية البلد والتظاهرة الدولية التي اجتمعت على اسم لبنان ونهضة اقتصاده، وكل أملهم ألا تذهب هذه المليارات في السوق السياسية السوداء، ويجري السطو عليها من خلال مشاريع نفعية ولأصحاب الشأن. ومن هنا تبدو الحاجة ملحة الى الإشراف على التنفيذ، سواء من قبل الدول المانحة أو عبر العين الرئاسية الأولى.

ومع أن لا شيء سيضمن التزام السياسيين اللبنانين الشفافية والنزاهة، فإن يوم الأحد عشر مليار دولار يستحق نظرة ايجابية في انتظار التطبيق، وبتغريدة من النائب وليد جنبلاط فإن توصيات مؤتمر البلح جميلة جدا لكن الأساس هو الإصلاح.

المصدر : جنوبيات