الجمعة 20 نيسان 2018 22:29 م

الجمعة الرابعة و"حديثُ الجنود" !


 

دارَ الحديث في الآونة الأخيرة عن عروضات قدّمها الاحتلال عَن طريق مصر لفكّ الحصار وصفقة تبادُل أسرى مع حماس إذا تمّ إيقاف مسيرات العودة قبل 15 أيار القادِم.

ومن المعلوم أنّ حماس تتحدّث عن جنود صهاينة محتجزين لديها، وطالب الاحتلال حركة حماس مليًا عبر وسطاء وبشكل علني الإفصاح عن أسماء جنودها المحتجزين، وجثامينهم، وعددهم، وإن كانوا ما زالوا على قيدِ الحياة أم لا، واليوم بعد انطِلاق جمعة الشّهداء والأسرى رفعَ في غزّة مجسّم يضمّ صورًا لأربعة جُنود محتجزين في غزّة.

وقد نقلت مَصادِر أنّه تمّ بثّ تسجيلات صوتية تحمل أسماء الجُنود الأسرى، يتحدّثون فيها عن عدد الأيام التي أمضوها في غزة، ووجهوا في الرّسائل المنفصلة اللّوم لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لعجزه عن إعادتهم، وطالبت هذه التّسجيلات الاحتلال أن يتفاوض لإعادتهم.

كما أنّ المجسّم الذي تمّ عرضه ضمّ  جانبًا معتمًا، وربما لهذا مغزى ورسالة للاحتلال، تدل على وُجود المَزيد.

وقد كانَت حماس قد عرضت في مطلع 2016 صورًا لجنود محتجزين لديها، من حرب 2014 الأخيرة، وذكرت أسماء إثنين منهم وهُما: شاؤول أرون، وهدار غولدن، وتحدّثت عن عدم وجود مفاوضات للإفراج عنهم عبر صفقة تبادل أسرى.

في الجمعة الرابِعة لمسيرة العَودة الكُبرى تبقى الآمالُ معقودة على استمراريّة النّضال، إلى أن تتحقّق ثمارُ هذا الحراكِ الوطنيّ الشّعبي السّلمي.

 

المصدر :وكالات