الخميس 28 حزيران 2018 09:46 ص

الأمير ويليام أول ممثل للعائلة المالكة البريطانية يزور الأراضي الفلسطينية


* هيثم زعيتر:

تجاوزت زيارة الأمير ويليام دوق كامبريدج، نجل ولي عهد بريطانيا، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، الزيارات العادية، لتكون الأولى لمسؤول رفيع ممثل عن العائلة المالكة في بريطانيا.
وتعدت الزيارة الرسمية، في استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للأمير البريطاني، أمس (الأربعاء)، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، إلى تضمين برنامجها مشاركته في نشاطات ثقافية ورياضية، وجولة على "سوق الحرجة" الشعبي، ومخيم الجلزون للاجئين في الضفة الغربية، قبل المغادرة مساء إلى مدينة القدس المحتلة.
وتأتي زيارة الأمير ويليام، في إطار جولته إلى المنطقة، التي شملت: الأردن، الكيان الإسرائيلي، والضفة الغربية، حيث التقى عدداً من المسؤولين فيها.
وشدد الرئيس عباس  خلال اللقاء مع الأمير البريطاني على "أن الجانب الفلسطيني جاد في الوصول للسلام مع إسرائيل، لتعيش الدولتان بأمن واستقرار على حدود الرابع من حزيران عام 1967"، مؤكداً "نريد الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات، وموقفنا هذا لم يتغير منذ زمن طويل".
ورحب الرئيس "بزيارة الأمير ويليام الأولى إلى فلسطين"، معرباً عن أمله "بألا تكون الأخيرة"، متمنياً "أن يعود الأمير ويليام إلى زيارتنا عندما يحصل الشعب الفلسطيني على استقلاله".
وقال: "نعتقد أن هذه الزيارة تقوي علاقات الصداقة بين الشعبين البريطاني والفلسطيني، ونحن دائماً بحاجة لدعم الشعب البريطاني من أجل قضيتنا الفلسطينية العادلة".
وذكر "أن الحكومة البريطانية قامت مؤخراً بتقديم دعم إلى وكالة "الأونروا"، وهذه إشارة هامة في هذه الظروف".
وجدد الرئيس عباس، التأكيد على وقوف فلسطين ضد الإرهاب بكافة أشكاله، وقال: "ملتزمون بمحاربة الارهاب حيثما كان محلياً وعربياً ودولياً، لذلك نجري اتصالات مع كل دول العالم بهذا الخصوص".
 بدوره، عبر الأمير ويليام "عن سعادته بزيارته الأولى إلى فلسطين، ولقائه عدداً من الفلسطينيين، ومشاهدة مجموعة من الفعاليات الثقافية".
وشكر الرئيس عباس على الاستقبال الحار، وقال: "سعيد بأن دولتي تعمل معكم في مجالات التعليم، وآمل أن يستمر هذا التعاون للوصول إلى السلام في المنطقة".
حضر اللقاء: أمين سر اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" الدكتور صائب عريقات، ونائب رئيس الوزراء، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتورة حنان عشراوي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية الدكتور مجدي الخالدي، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة.
وكان الأمير ويليام قد وصل مدينة رام الله ظهراً، حيث كان في استقباله الدكتور أبو عمرو.
وبعد الاجتماع، شمل برنامج زيارة الأمير ويليام، حضور احتفال ثقافي أقيم في مقر بلدية رام الله، تخلله عرض للدبكة الفلسطينية (رقصة شعبية)، ومشاهدة أطفال فلسطينيين يمارسون تمارين كرة القدم في مدرسة "الفرندز" للبنات، وجولة في سوق الحرجة (سوق شعبي) أمام بلدية رام الله، ثم زيارة مخيم الجلزون للاجئين - شمالي رام الله، قبل أن يغادر مساء متوجهاً إلى مدينة القدس المحتلة.

المصدر :اللواء