مقدمات نشرات أخبار التلفزيون >مقدمات نشرات أخبار التلفزيون
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 06-01-2024
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 06-01-2024 ‎السبت 6 01 2024 22:59
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 06-01-2024

جنوبيات

مقدمة تلفزيون "المنار"

اسرع مما ظن الصهاينة وجيشهم وقبل ان يرتد اليهم وعيهم بعد خطاب الامين العام لحزب الله بالامس، جاء الرد الاولي للمقاومة على اغتيال القيادي الشيخ صالح العاروري ورفاقه في الضاحية الجنوبية لبيروت باستهداف قاعدة ميرون الصهيونية في الشمال المحتل التي تتحكم بالسيطرة الجوية والتجسسية في لبنان وسوريا وقبرص وغيرها من بلدان المنطقة .

صحيح ان الرد اولي وله ما يكمله ولكنه هدف استثنائي على مستوى الاهمية واستهداف متقدم جدا على مستوى الجبهة الجنوبية المتميزة منذ ثلاثة اشهر بعملياتها الدقيقة والمتفاعلة بسرعة ومرونة مع محاولات العدو خرق الخطوط الحمر وممارسة التعديات على السيادة اللبنانية..

بهذه الطريقة تقول المقاومة كلمتها في الميدان وتؤكد جدوى عملياتها باسلوب تسجيل النقاط النوعية في مقابل عدوانية الاحتلال . اما على الجهة المقابلة فتكفي الاشارة الى ان التكتم الصهيوني الشديد على الخسائر في هذه العملية انكسر سريعا مع تسرب اخبار في بعض الاعلام الصهيوني عن رصد سيارات الاسعاف تنقل الاصابات الى مستشفيات صفد المحتلة واصابة المستوطنين في المنطقة المحيطة بالخوف الشديد.. اما عودة الهاربين من مستوطنات الشمال فباتت عودتهم اليها اكثر استبعادا وفق ما اكدت تلفزة الاحتلال ومنصاته لتكون اقامتهم حيث هم سببا لمزيد من الاعباء عليهم وعلى ادارتهم الفاقدة للخيارات..

ومع اشتداد الانقسام داخل الفريق الصهيوني الحكومي والامني وتبادل الاتهامات بشراسة حول اخفاقات الحرب تأتي جولات الدبلوماسية الغربية في المنطقة لانزال العدو عن شجرة عدوانه ، وفي الاطار بدأ وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن زيارة الى المنطقة بحثا عن رافعة لخطة ما بعد الحرب الصهيونية، وكذلك تأتي زيارة منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل الى بيروت بغرض تطويق التصعيد كما قال وكانه لم يسبق ان سمع الموقف اللبناني الواضح والداعي الى وقف العدوان على غزة قبل اي كلام وحديث في اي ترتيبات.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

السباق المحموم مستمر بين لغة الحديد والنار من جهة ، واللغة الديبلوماسية من جهة ثانية. حزب الله نفّذ ما أسماه رداً اولياً على اغتيال العاروري ، مستهدفاً قاعدة ميرون الاسرائيلية للمراقبة الجوية ، فجاء الرد الاسرائيلي ، غارات ٍ وقصفاً  وصل الى اطراف قضاء صيدا ، وسقوط عدد من عناصر حزب الله نعى منهم خمسة ليصبح عدد مقاتليه الذين سقطوا منذ الثامن تشرين الاول 152 . وعلى دوي المدافع في الجنوب جال جوزيب بوريل على المسؤولين اللبنانيين ، معلنا انه يجب تجنب جر لبنان الى الحرب ، وانه يجب تنفيذ القرار 1701. فهل يتحقق الامر، ام ان القرار اللبناني سيظل ضائعاً في ظل عدم وجود قيادة سياسية ، وفي ظل احتكار حزب الله قرار الحرب والسلم؟ وهو ما اشار اليه بوضوح البطريرك الراعي ، اذ ذكّر بأن قرار الحرب والسلم يعود حصرا الى الحكومة بثلثي اعضائها وفقا للمادة 65 من الدستور . فالى متى سيظل حزب الله متفردا بالقرارات السيادية الكبيرة، ويصر على ان يحل مكان رئيس الجمهورية والحكومة معا في مسألة الحرب والسلم مع اسرائيل ؟

البداية من وقائع اليوم الجنوبي الساخن

مقدمة تلفزيون "الجديد"

طبقت اسرائيل معادلات حزب الله في الجنوب  صواريخه تقدمت مسافة وعددا وقصفت باثنتين وستين حبة  قاعدة ميرون للمراقبة الجوية فتوسعت اسرائيل في الرد  لتستهدف للمرة الاولى بلدة كوثرية السياد قضاء صيدا. غامر العدو بالتقدم اكثر من اثنين وعشرين كيلومترا عن الحدود، و تلك المقامرة العسكرية لم تمنحه سوى شائعة كاذبه عن استهداف طال اللواء عباس ابراهيم الذي سقطت الصواريخ قرب منزله لكن كوثرية السياد حيث مسقط رأس الاسياد خرجت لتستقبل الصاروخ الاول قبل ان تنطلق الدفعة الثانية . وفي اتصال مع الجديد اكد اللواء ابراهيم انه بخير وان اسرائيل لن تأخذ بتوسيع العدوان اي مطلب وشرط ..ومخرجها الوحيد هو وقف الحرب . غير ان المخارج توفد بها تل ابيب على جبهتين اميركية واوروبية والجميع يضع تحذيراته ويطلق صفارات الانذار ويعمق دائرة التخويف ويرسم علامات الشرور التي ستصيبنا اذا ما اتسعت دائرة النار . ويحكى ان حنجرة جوزيب بوريل قد تجرحت اليوم من تكرار التحذير على مسامع المسؤولين، ولفت انتباههم الى ان الخطر لم يعد مزحة وان لبنان اليوم على مفترق طرق نارية قد ترمي به في الجحيم . مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لم يترك عبارة قلق الا واستدعاها للمشاركة في الاجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين قائلا إن بلادكم لا تحتمل الانخراط في الحرب لكنه افسح في المجال امام الحلول الدبلوماسية. وتلك الحلول مفتاحها : تطبيق القرار 1701 الذي حمله بوريل كالكتاب المقدس وقرأ مزاميره على كل من التقاهم طارحا القرار الدولي كطريق لتجنب  الجحيم .  وفي معلومات الجديد ان المسؤول الاوروبي زار حزب الله والتقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وهناك كرر التحذير لكنه لم يعلن انه نقل رسائل تهديد من اي جهة ولم يسمع منه الحزب ايا من هذه الرسائل. واكتفى بوريل برسم المشهد اذا ما اقدم لبنان على كسر قواعد الاشتباك ومن ناحية الحزب فإن المسؤول الاوروبي التقط الاشارة الثابتة التي جاءت عبر الامين العام السيد حسن نصرالله من ان مفتاح الحل هو وقف الحرب في غزة " فاذهبوا الى اسرائيل قبل ان تأتوا الينا.. ومع وقف النار نتحدث عن اليوم التالي " وتضيف المصادر ان هذا الكلام موجه ايضا عبر من يعنيهم الامر الى الموفد الاميركي اموس هوكستين الذي اصبح يمتلك العلم والخبر من ان اي زيارة الى بيروت لطرح تطبيق القرار 1701 لن تكون ذات جدوى ما لم تتوقف الحرب في غزة اولا  علما بان زيارة هوسكتين اصبحت مستبعدة حاليا ولن تكون قبل شهر من الآن وتتزامن مع وصول السفيرة الاميركية الجديدة، والمعادلات السياسية اصبحت موصولة على شبكة المعادلة العسكرية: اذا سكتت آلة النار تمنح الفرص للآلة الدبلوماسية .. والى حينها فإن حزب الله يعطل  مركز الإدارة والمراقبة والتحكم الجوي الوحيد في ميرون الشمالية .. فترد اسرائيل بقصف وحدة صواريخ ارض جو للحزب كما اعلن جيشها. ولحينه فإن العدو يبرق عبر زوار وموفودين : لا توسعوا دائرة الرد .. وآخر هؤلاء  وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في اتصال بنظيرها الايراني حسين أمير عبداللهيان حذرت فيه من  أن خطر تفجر الوضع في المنطقة أكبر من  أي وقت مضى".

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

22600 شهيد. هذا الرقم هو حصيلة شهداء قطاع غزة حتى اليوم، بعد ثلاثة اشهر الا يوما واحدا على طوفان الاقصى الذي بدأ يوم 7 تشرين الاول الفائت… والرقم الى مزيد من الارتفاع، فيما الحلول السياسية مؤجلة، والاجرام الاسرائيلي من سيء الى اسوأ، بغطاء اقليمي ودولي.

اما لبنانيا، فبين التصعيد في الجنوب، من عمليات وردود اولية من جهة، والمبادرة المتداولة في الكواليس لحل حدودي من جهة اخرى، يبقى الابرز في الساعات الاخيرة، حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امس عن فرصة تاريخية لتحرير ما تبقى من اراض لبنانية، مع ربط اي تسوية محتملة بوقف النار في غزة.
وفي الموازاة، حركة اوروبية في اتجاه لبنان، لم تستثنِ حزب الله، فيما الاساس المشاورات التي يتولاها المبعوث الاميركي اموس هوكستين الذي زار الكيان العبري، ويتواصل مع جهات لبنانية عن بعد، وقريبا عن قرب.

فماذا ستكون النتيجة؟ هل يكون دم الشهداء اللبنانيين، عدا الدمار الكبير، ثمنا لانجاز وطني جديد؟ ام ان التضحيات ستذهب سدى على مذبح المصالح الدولية، التي لم تسأل عن عشرين الف فلسطيني شهيد، ولا تسأل بالطبع عن اكثر من مئة شهيد لبناني؟

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

على عتبة الشهر الرابع للحرب الدائرة رحاها مع العدو الإسرائيلي من محور "غزة فلسطين" إلى محور "جنوب لبنان" رصدت وقائع بارزة في الميدان.
على جبهة الجنوب كان التطور على شكل هجوم صاروخي عنيف شنته المقاومة على قاعدة مراقبة جوية لجيش الإحتلال تبعد حوالي ثمانية كيلومترات عن الحدود اللبنانية. أكثر من ستين صاروخا انهالت على القاعدة المهمة لجيش الإحتلال الأمر الذي شل الشمال الفلسطيني المحتل على طول الحدود وصولا إلى الجولان.
وعلى قاعدة "شهد شاهد من أهله" اشارت وسائل الإعلام العبري إلى حال من الخوف تسيطر على سكان المستوطنات الشمالية بعد هجوم المقاومة الذي هز أرجاء المنطقة بحسب وصفها. وقد أدرجت المقاومة هذه العملية في إطار الرد الأولي على جريمة إغتيال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري وإخوانه الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت.

العملية النوعية للمقاومة أصابت جيش الإحتلال بالهستيريا فأطلق العنان لإعتداءاته من الناقورة إلى الخيام مطلقا مئات الصواريخ والقذائف ولا سيما الفوسفورية.
على إيقاع الوقائع الميدانية الساخنة على الحدود اللبنانية - الفلسطينية أجرى الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل محادثات في بيروت أهمها مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي.

رئيس مجلس النواب اكد للمسؤول الأوروبي الرفيع خلال الإجتماع الذي استمر ساعة وعشر دقائق إلتزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية ولا سيما القرار 1701 مشددا على أن المدخل لتطبيقه يبدأ بوقف إسرائيل عدوانها وانسحابها من كامل التراب اللبناني المحتل. وأكد الرئيس بري أهمية إنجاز الإستحقاق الرئاسي بمعزل عن تداعيات الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل مشيرا إلى أنه على استعداد دائم للتعاون مع جهود اللجنة الخماسية لإنجاز هذا الإستحقاق. أما بوريل فأكد حرصه على عدم توسع حرب غزة باتجاه لبنان.

وفي المقابل تواصل التهويل الإسرائيلي بشن حرب على لبنان ونقل الإعلام العبري عن مسؤولين في تل أبيب قولهم: نحن على وشك إستنفاد محاولات التوصل إلى إتفاق بشأن الحدود مع لبنان.

ومن لبنان إلى غزة حيث تكررت مشاهد القتل والتدمير من جانب جيش الإحتلال لكن العنصر الجديد يكمن في متابعة القوات الغازية إنسحابها من أحياء شرق مدينة غزة بعد الضربات الموجعة التي وجهتها إليها المقاومة الفلسطينية. والأهم أنباء ذكرتها وسائل إعلام فلسطينية عن إنسحاب آليات الإحتلال من جميع مناطق شمال غزة إلى مستوطنات الغلاف. وإذا ما ثبتت هذه الأنباء فهل ستكون مؤشرا إلى بداية نهاية مبطنة للعدوان الإسرائيلي بلا نصر؟!. الإجابة تكمن بين سطور ما قاله أعضاء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر: "الجيش لم يحقق حتى الآن أي هدف من أهداف الحرب". هذا الفشل تواكبه خلافات متنامية في كيان الإحتلال حول مسار الحرب وتبادل الأسرى والتحقيقات في فشل جيش الإحتلال في السابع من تشرين الأول الماضي.

وفي إنعكاس لهذه الخلافات نقل الإعلام العبري عن وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو قولهم: مجلس وزراء الحرب لن يدوم طويلا. ووصل الأمر لدى زعيم المعارضة يائير لابيد إلى حد القول أن جلسة المجلس الحربي التي التأمت أمس تعد إنحدارا جديدا غير مسبوق ... هذه ليست حكومة ... هذه كارثة وطنية.

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

في اليوم الرابع على اغتيال صالح العاروي ، وبعد أقل من اثنتي عشرة ساعة على تهديد السيد حسن نصرالله بالرد ، ردٌّ أولي من حزب الله على الأغتيال، باستهداف قاعدة عسكرية جوية إسرائيلية في جبل Meron ، وهو مرتفع استرايجي فيه قاعدة لأدارة ومراقبة التحكم الجوي الوحيد شمالي إسرائيل . فهل منه جرت مراقبة عملية اغتيال العاروري التي تمت بصواريخ أطلقتها طائرة حربية؟ الضربة تضمنت إستهداف القاعدة باثنين وستين صاروخًا ، من دون ان يُعرَف ماذا حققت الضربة من أضرار وخسائر في القاعدة ، وهل مازالت في الخدمة, أم خرجت عن الخدمة ؟ حزب الله يقول إنه حقق إصابات مباشرة ومؤكدة.
في المقابل لم يُفَد من الجانب الإسرائيلي عما حققته ضربة الصواريخ من إصابات.
وإذا كان ما جرى اليوم هو الرد الأولي، فمتى الرد الثاني... ؟
يأتي هذا التصعيد بالتوازي مع بدء التحرك الأميركي الديبلوماسي. وزير الخارجية أنطوني بلينكن في المنطقة، وقد استهل جولته بزيارة تركيا ، على أن تشمل الجولة اليونان واسرائيل والضفة الغربية والأردن وقطر والإمارات والسعودية ومصر .
غدًا يبدأ الشهر الرابع على حرب غزة أو ما عُرِف بعملية طوفان الأقصى ، ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى أن هذه الحرب في نهاياتها في ظل تعدد الجبهات: من غزة إلى الضفة الغربية إلى جنوب لبنان إلى ساحات سوريا والعراق والبحر الأحمر .
البداية من آخر تطورات الوضع في جنوب لبنان.  

المصدر : جنوبيات