عام >عام
هنية عقد لقاءات مثمرة في مصر قبل العودة إلى غزّة
الرئيس الأميركي: من السابق لأوانه الحديث عن نقل السفارة
هنية عقد لقاءات مثمرة في مصر قبل العودة إلى غزّة ‎السبت 28 كانون الثاني 2017 12:03 م
هنية عقد لقاءات مثمرة في مصر قبل العودة إلى غزّة
د. اسماعيل هنية لحظة عودته إلى قطاع غزة

هيثم زعيتر

يستمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنكث وعوده الانتخابية، فقد أعلن عن أنّه "من السابق لأوانه الحديث عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس"، بعدما كان قد وعد بنقلها حال وصوله إلى البيت الأبيض.
وأكد ترامب أنّ "العلاقات الأميركية - الإسرائيلية بدأت تعود إلى وضعها الطبيعي، وتسير نحو الأفضل، بعدما كانت سيئة"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل تلقت معاملة سيئة"، لكنه استطاع تصحيح الأمور مع إسرائيل.
لكن لم يتطرّق الرئيس الأميركي إلى موضوع تجميد الدعم المالي للسلطة الفلسطينية الذي قرّره الرئيس باراك أوباما مؤخّراً.
في غضون ذلك، عاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور إسماعيل هنية إلى قطاع غزّة بعد غياب دام 5 شهور، حيث قام بجولة شملت كلاً من: قطر وتركيا، لتُختتم بجمهورية مصر العربية.
وتتوقّع مصادر مطلعة أنْ تكون هناك نتائج إيجابية لجولة هنية، وتنعكس على قطاع غزّة، سواء بشأن المصالحة، والعلاقة مع مصر، أو حل أزمة الكهرباء، هذا فضلاً عن الانتخابات الداخلية للحركة.
وكان هنية قد سبق عودته، بعقد سلسلة من اللقاءات المثمرة مع المسؤولين المصريين، وفي طليعتهم وزير المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، جرى خلالها بحث عدد من الملفات المهمة على الصعيد السياسي، وصعيد العلاقات الثنائية.
وترأس هنية وفد الحركة، الذي ضمَّ: موسى أبو مرزوق وروحي مشتهى.
وأوضحت حركة "حماس" في بيان لها، أنّه "جرى بحث ملف المصالحة الفلسطينية، وأوضاع قطاع غزّة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وما خلّفه من معاناة شديدة طالت حياة القطاع، وجرى التطرّق إلى الوضع الأمني على الحدود بين القطاع ومصر".
وتابع: "أكد الوفد على سياسات الحركة الثابتة في علاقاتها مع الدول ومع جمهورية مصر العربية الشقيقة، وعلى رأسها عدم التدخّل في الشؤون الداخلية، والحرص على الأمن القومي المصري والعربي والأمن المشترك، والتأكيد على أن دماء المصريين وأبناء أمتنا جميعاً عزيزة على شعبنا الفلسطيني". 
وأضاف البيان: "استمع الوفد إلى رؤية مصر التي شرحها الوزير تجاه الملفات كافة التي تم تناولها خلال هذه الزيارة، والتي نأمل أنْ يكون لهذه الرؤية انعكاساتها الإيجابية على الشعبين المصري والفلسطيني، وعلى القضية الفلسطينية، وأهلنا في قطاع غزّة". 
وقال: "جرى الاتفاق مع الوزير على استمرار اللقاءات والتشاور المشترك بشأن التطوّرات الجارية على صعيد القضية الفلسطينية؛ وخاصةً ما يتعلّق بالقدس والاستيطان والأسرى والحصار ومعاناة شعبنا تحت الاحتلال، في ظل ما تمر به المنطقة من أحداث وتفاعلات". 
وأشار بيان "حماس" إلى أنّه "في ختام الزيارة عبّر رئيس وأعضاء وفد الحركة الزائر عن الشكر الجزيل لوزير المخابرات المصرية ومساعديه على الحفاوة والاهتمام الذي حظي به الوفد، متمنين لمصر الأمن والأمان وما فيه صالح شعبها الكريم وموقعها الريادي إقليمياً ودولياً".
إلى ذلك، استمرّت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، أمس (الجمعة) باستجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للمرّة الثالثة هذا الشهر، في إطار التحقيق بالقضية رقم 1000، المتمثلة في إساءة استغلال منصبه.
وذكر أنّه جرى استجواب نتنياهو في مقر إقامته الرسمي، وأنّ المحقّقين كانوا هناك لثلاث ساعات، يحقّقون معه كمشتبه به في قضيتين جنائيتين، تتعلّق إحداهما بهدايا قدّمها له ولأسرته رجال أعمال، في حين ترتبط الأخرى بمحادثات تمت بينه وبين ناشر إسرائيلي.
ومن المتوقّع إذا ما وجّهت اتهامات لنتنياهو أنْ تؤدي إلى اضطراب سياسي داخل الكيان الإسرائيلي، في ظل ضغوط عليه للتنحي بعد 11 عاماً في السلطة على مدى 4  فترات.

المصدر : اللواء