فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
شهوان في رسالته الوداعية: ملتزم بمطالب المخيمات والدفاع عنها
شهوان في رسالته الوداعية: ملتزم بمطالب المخيمات والدفاع عنها ‎الثلاثاء 21 03 2017 13:32
شهوان في رسالته الوداعية: ملتزم بمطالب المخيمات والدفاع عنها

جنوبيات

أكد المدير العام لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بالإنابة في لبنان، حكم شهوان، أمس الإثنين، أنه ملتزم بمطالب المخيمات الفلسطينية ومستمر في الدفاع عنها، وقال:"إن الشعب الفلسطيني المظلوم لا يستحق إلا الحق والعدالة لأنه يريد أن يعيش بكرامة"، داعياً "المجتمع الدولي إلى إيجاد حل لقضية اللاجئين المحقة."

وأوضح شهوان في رسالة وداعية له بأنه عائد إلى مهامه الأصلية في مكتب المفوض العام، شاكراً الجميع  على حسن الإستقبال والتعاون خلال الفترة الماضية ومنذ تشرين أول من العام الماضي، وقال :"عملنا معاً كفريق واحد لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وبكل إخلاص ومحبة، استمعت للعديد من المنتفعين وممثلي الفصائل والجهات الرسمية والحكومية وللجان الشعبية وللمؤسسات الحقوقية ورأيت بنفسي الكثير من المعاناة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، الاونروا مستمرة في تقديم خدماتها وبحسب ولايتها ولن تتردد في تقديم المزيد وبحسب توفر التمويل، وهذا التزام لا يمكن الخروج عنه."

وأضاف شهوان:"الأوضاع صعبة للغاية والتحديات كبيرة والفرص ضئيلة ومحدودة ومع ذلك فان إرادة هذا الشعب العظيم المظلوم قوية للغاية، وتزداد قوة يوماً بعد يوم لأنه صاحب حق، ولم يكن يوماً يطالب إلا بحقوقه المشروعة بقرارات دولية".

 وكررالمفوض العام مقولة أنه يكتسب القوة والطاقة من اللاجئين ومن إرادتهم وعزمهم ،

مشيراً إلى أن "الطالبات والطلاب في المدارس يتابعوا التزامهم لقناعتهم التامة أن العلم هو الطريق لمستقبل أفضل وأن الإرادة أقوى من أي تحديات". وأعرب عن افتخاره بلقاء مجتمع اللاجئين في لبنان والتعلم منه الكثير الكثير."

وتابع :" قدمت إلى لبنان عاشقاً للقدس وأغادرها عاشقاً للوطن. هذا الشعب المظلوم لا يستحق إلا الحق والعدالة لأنه يريد العيش بكرامة وبسلم وسلام، إنها مسؤولية المجتمع الدولي أن يجد حلاً لقضايا اللاجئين المحقة ليعيش الطفل الفلسطيني حراً كما هي الحال لأي طفل من أطفال العالم الحر، من حقه أن يحلم بمستقبل أفضل ومن حقه أيضاً أن يحقق أحلامه بتوفر إمكانيات حرم منها جيل بعد جيل."

وشدد في ختام رسالته على ما وعد به في لقاءات عديدة قائلاً :"إنني ألتزم بدعم مطالبكم ويشرفني أن أستمر في الدفاع عنها"، لافتاً إلى أنه على ثقة تامة أن "المدير العام الجديد ومن خلال ما لمسته من تواجدي معه فترة الأسبوعين الأخيرين أن يكون خير من يدير هذه المؤسسة العظيمة في لبنان بخبراته الواسعة في مجالات خدمة الإنسانية وبدعم من فريق العمل".

وبكلمة عاطفية أنهى رسالته : "سوف أفتقدكم جميعاً وأفتقد المخيمات في لبنان وسافتقد رائحة أهلها العطرة الشريفة العظيمة، سوف أفتقد عين الحلوة ونهر البارد وبرج البراجنة وشاتيلا ومار الياس والرشيدية والبص وبرج الشمالي وضبية والمية ومية والجليل والبداوي، كل من تلك المخيمات له حكاية تاريخ وحاضر ومستقبل."