عام >عام
أسامة سعد يستقبل المفتي سوسان والقيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان
أسامة سعد يستقبل المفتي سوسان والقيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان ‎الثلاثاء 11 نيسان 2017 20:06 م
أسامة سعد يستقبل المفتي سوسان والقيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان

جنوبيات

في إطار التواصل واللقاءات التي يجريها أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد بهدف معالجة الوضع في مخيم عين الحلوة، ومن أجل ايجاد حل نهائي للأحداث الأمنية في المخيم بعد نجاح القوة المشتركة في السيطرة على حي الطيري، ودحر مجموعة بلال بدر، استقبل سعد في مكتبه وفدا من القيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان، ضم أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، ومسؤول حركة حماس علي بركة، ومسؤول الجبهة الديمقراطية علي فيصل، ومسؤول حركة الجهاد الإسلامي أبو عماد الرفاعي، ومسؤول جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، ومسؤول الجبهة العربية الفلسطينية محي الدين كعوش، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو جابر، والمسؤول السياسي لعصبة الأنصار الشيخ أبو شريف عقل، ونائب مسؤول حركة أنصار الله محمود محمد، وأبو اسحاق عن الحركة الإسلامية المجاهدة، بحضور أعضاء الأمانة السياسية في التنظيم: محمد ظاهر، أبو جمال، بلال نعمة، ومدير مكتب سعد طلال أرقه دان.
وقد أكد خلاله المجتمعون على أهمية تثبيت الأمن والاستقرار والقضاء على الحالات الشاذة في المخيم،  وعلى أهمية تطوير التعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية الرسمية ومع سائر مؤسسات الدول. ما من  شأنه أن يزيح عبئا لا يحتمل عن كاهل السكان داخل المخيم وفي الجوار، كما من شأنه أن يفسح في المجال أمام تطوير النضال من أجل القضية الفلسطينية عوضا عن الغرق في مستنقع الإشكالات والاشتباكات العبثية المدمرة.
وقد وجهت القيادة الفلسطينية تحية الشكر والتقدير للدكتور سعد على الجهود التي بذلها من أجل إنهاء الاشتباكات في المخيم.
من جهة ثانية كان سعد قد استقبل في مكتبه سماحة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بحضور مصطفى الدندشلي، حيث جرى التأكيد على أهمية تثبيت الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة  لما فيه مصلحة أهلنا في المخيم وجواره، بخاصة في ظل انعكاسات هذه الاشتباكات على صيدا والجوار، ومن أجل تفويت الفرصة على المشاريع المشبوهة من تنفيذ أجنداتها الخارجية في المخيم، ولا سيما  أن الأبرياء ومصالح الناس هم المتضررون الأول من هذه الاشتباكات المتكررة. كما جرى التشديد على أهمية معالجة أسباب الأجداث لا نتائجها فقط، إضافة إلى ضرورة التعويض على المتضررين.

 

 

 

 

 

المصدر :