اعتبر رئيس لقاء الاعتدال الوطني دمر المقداد في حديث خاص لـ"جنوبيات" أنه "لا يمكن تسليم السلاح في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ لبنان والأمة وجمعاء، والمطلوب اليوم هو توحيد الجهود وتعزيز الوحدة الوطنية بين كل شرائح المجتمع اللبناني، ونستنكر الاعتداءات الاسرائيلية التي تحدث يوميا والتي تتكرر رغم كل الاتفاقات والضمانات الدولية التي أثبتت أنها حبر على ورق، والضمانة المركزية هي الوحدة الوطنية والحفاظ على معادلة الوحدة بين الجيش والشعب والاحتفاظ بالخيار المقاوم سبيلا لمواجهة أي خطر يعصف بالبلاد والعباد ومواجهة المؤامرة التي تحاك للبنان والمنطقة عموما من خلال السعي لشرذمتها وتقسيمها وإضعاف القوى المواجهة لهذا المشروع".
على صعيد المشهد البقاعي يحذر المقداد من "اي فتنة داخلية يمكن أن تؤدي لتحقيق المشاريع الخارجية، وتكون وقود لاي مشروع تقسيمي خارجي بين أبناء الوطن الواحد، وطالما ثمة هناك أهل وعي وذوي الألباب لن نسمح بأحداث اي فتنة داخلية أو مشروع تقسيمي".
يتابع: "هناك عتب كبير على نواب المنطقة بالنسبة للتقصير الاجتماعي والاقتصادي والانمائي، والمطلوب الحضور المستمر في الميدان إلى جانب الناس وخاصة أبناء محافظة بعلبك - الهرمل، التي لم تبخل يوما على هذا الوطن بالدماء والفكر والعطاء بشتى أنواعه".
يختم رئيس لقاء الاعتدال الوطني مؤكدا أن "لبنان سينتصر وسيعود طليعي الحضور في هذا الشرق مهما عصفت به الآلام الكبرى والمؤامرات الخارجية".