نظّمت حركة فتح – شعبة صيدا، ندوة سياسية في مقر الشعبة في مدينة صيدا، وذلك ضمن فعاليات شهري آذار ونيسان، التي تتضمّن إحياء مناسبات وطنية وشعبية فلسطينية متعددة، من بينها يوم المرأة الفلسطينية، ويوم الطفل الفلسطيني، ويوم الأرض، إضافة إلى استذكار عمليات سافوي وكمال عدوان، وإحياء ذكرى قافلة الشهداء: خليل الوزير (أبو جهاد)، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، وعثمان أبو غريبة، وملحمة جنين، ويوم التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي.
شارك في الندوة أمين سر حركة فتح في شعبة صيدا مصطفى اللحام، ومسؤول التعبئة التنظيمية بسام بخور، بحضور قيادة الشعبة وحشد من الكوادر والأعضاء.
وافتتح اللحام الندوة بعرض أبرز محاورها، موجهاً التحية إلى أرواح الشهداء الذين قدّموا تضحياتهم دفاعاً عن حرية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ومشيداً بصمود الأسرى في سجون الاحتلال في مواجهة سياسات القمع والتعذيب. كما توقف عند قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير المتعلق بإعدام الأسرى، معتبراً أنه يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مؤكداً رفضه فلسطينياً وعلى مختلف المستويات السياسية والحقوقية.
من جهته، قدّم مسؤول التعبئة والتنظيم بسام بخور مداخلة سياسية تناول فيها آخر المستجدات الإقليمية وتداعياتها على القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية الالتزام بقرارات القيادة الفلسطينية، واعتماد نهج يحفظ استقلالية القرار الوطني ويجنّب الساحة الفلسطينية التجاذبات الإقليمية.
كما تطرّق بخور إلى المؤتمر العام الثامن المرتقب لحركة فتح، مؤكداً أهميته في تجديد الحياة التنظيمية وتعزيز دور الكوادر الشابة، وضرورة ترسيخ مبدأ تداول المسؤوليات داخل الأطر القيادية، ولا سيما في المجلس الثوري.
وعرض بخور جملة من القضايا التنظيمية، من بينها العمل على تجديد الهياكل ومتابعة الملفات العالقة لبعض الأعضاء، إضافة إلى استعراض الأنشطة والإنجازات التي نفذتها الشعبة خلال مرحلة الاستجابة الطارئة للحرب على لبنان، بالتعاون مع وكالة الأونروا وبلدية صيدا واللجان الشعبية ومؤسسة محمود عباس، دعماً للنازحين.
وأكد في ختام مداخلته أهمية رفع مستوى الوعي الوطني والتنظيمي لتعزيز الصمود ومواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية، داعياً إلى ترسيخ وحدة حركة فتح ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والالتفاف حول القيادة الفلسطينية رغم الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها.
واختتمت الندوة بفتح باب النقاش أمام الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات