بإيمان القيامة والرجاء بالحياة الأبدية، يتقدّم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين الدكتور رمزي خوري، وأعضاء اللجنة وكادرها، بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة بانتقال سيادة المطران بطرس حبيب معلم، مطران الروم الملكيين الكاثوليك السابق، إلى الأمجاد السماوية، بعد مسيرة مباركة حافلة بالخدمة الكنسية والروحية والوطنية والإنسانية.
كما تتقدّم اللجنة بخالص التعازي إلى غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، وإلى سيادة المطران يوسف متى، راعي أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، وإلى أبناء الكنيسة الملكية الكاثوليكية، وأبناء بلدة عيلبون، وعائلة الفقيد الكريمة.
وإذ تنعى اللجنة راعياً أميناً كرّس حياته لخدمة الكنيسة وأبناء شعبه بإخلاص ومحبة، فإنها تسأل الرب يسوع المسيح أن يمنح الجميع العزاء والصبر، وأن يسكن الراحل البار في ملكوته السماوي مع القديسين والأبرار.
“أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا.”
الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليُضئ له، وليكن ذكره مؤبداً