إنتهت جولة المفاوضات السادسة بين الوفدين اللبنانيّ والإسرائيليّ في العاصمة الإيطاليّة روما.
وفي هذا السياق، أشارت معلومات صحافيّة، إلى أنّ المنطقة التجريبية التي تمّ الإتّفاق عليها بشكل مبدئي هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون.
وأضافت أنّ هذه مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الاسرائيلية أو على تخومها إحتلال.
وقالت مصادر متابعة لمفاوضات روما، إنّه "سيتمّ الإعلان عن إطلاق المنطقة التجريبية خلال الأيام المُقبلة".
أما مصادر بعبدا، فأشارت إلى أنّ "آلية التحقق من انتشار الجيش ستكون محصورة بطرف ثالث وفق اتفاق الإطار وليس بالجانب الإسرائيلي، فيما تُعدّ قوات الأمم المتحدة الخيار الأكثر عملية حتى الآن من دون حسم نهائيّ".
وأضافت المصادر: "لم يُطرح تفتيش المنازل إنما جرى بحث آليات التحقق من خلو المناطق من السلاح والمسلحين بما يتوافق مع القوانين اللبنانية".
وكان الوفد اللبناني طالب خلال المفاوضات بضرورة وضع جدول زمني واضح ومُحدّد للشروع في تنفيذ مبدأ "المناطق النموذجية" في جنوب لبنان.
وبحسب المعلومات الصحافيّة، تمسّك الجانب الإسرائيلي بمسألة "التحقّق" من تنفيذ البنود المرتبطة بالمناطق التجريبية ولا سيما تحديد الجهة التي ستتولى الإشراف على نزع سلاح "حزب الله" ومواكبة انتشار الجيش في الجنوب.
وأضافت أنّ الجيش قدّم إلى الوفد اللبناني المفاوض الايضاحات التي كانت مطلوبة من الجانب الإسرائيلي في ما خصّ تطبيق المناطق النموذجية حيث اشترط لبنان وقفا كاملا لإطلاق النار وانسحابا كاملا للجيش الإسرائيلي.