1 صفر 1448

الموافق

الجمعة 17-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات مجتمع 316 عاماً من الحياة.. 3 شقيقات يدخلن "غينيس" ويكشفن سر طول العمر
316 عاماً من الحياة.. 3 شقيقات يدخلن "غينيس" ويكشفن سر طول العمر
2026-07-17
316 عاماً من الحياة.. 3 شقيقات يدخلن "غينيس" ويكشفن سر طول العمر

 

دخلت ثلاث شقيقات برازيليات موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر شقيقات على قيد الحياة في العالم، بمجموع أعمار وصل إلى 316 عاماً، ليصبحن اليوم مادة دسمة لعلماء الوراثة والباحثين في جامعة "ساو باولو" (University of São Paulo).

وتتصدر الشقيقات القائمة بـ"ليفيتا" (109 أعوام)، تليها "زورايدي" (104 أعوام)، ثم الصغرى "زولينا" (103 أعوام). هذه الحالة الاستثنائية دفعت منظمة "LongeviQuest" لضمهن إلى مشروع "DNA Longevo" الطموح، الذي يهدف إلى فك شيفرة الجينات المرتبطة بالصحة المديدة.

سرّ البقاء: بين الجينات والبيئة

يرى "بن مايرز"، رئيس منظمة "LongeviQuest"، أن بلوغ هذا العمر يتجاوز المصادفة؛ مرجحاً وجود عوامل وراثية قوية مدعومة بروابط اجتماعية وعائلية متينة. في المقابل، تروي الشقيقات قصة مختلفة؛ قصة "بساطة" العيش في بلدة ريفية صغيرة، حيث كان النشاط البدني في الحقول والصيد والسباحة في الأنهار جزءاً من الروتين اليومي، قبل عصر التبريد والوجبات السريعة.

أكثر من مجرد أرقام

لا يقتصر تميز الشقيقات على الجانب الجسدي؛ إذ يؤكد الباحثون أن "المرونة النفسية" كانت المحرك الخفي لصحتهن. وتلخص "ليفيتا"، الأخت الكبرى التي حملت مسؤولية العائلة منذ صغرها، هذا المسار بكلمات بسيطة: "عشت حياتي دون ندم، مكتفية بما حققته".

بينما تميزت "زولينا" ببراعتها في الأعمال اليدوية التي منحتها استقلالية طوال عقود، يظل التساؤل قائماً: هل هو المزيج الفريد بين الجينات الجيدة، الحركة الدائمة، والرضا النفسي الذي يمنحنا "مفتاح الخلود"؟ أم أن هناك أسراراً أخرى لا تزال مخبأة في ذاكرة هؤلاء الشقيقات؟

أخبار مماثلة