تتكئ بلدة عين حرشة الواقعة في راشيا الوادي، على تاريخ طويل، يتظلّل بفيء رمزية جبل حرمون، حيث قد قدّمت لمنطقة وادي التيم والوطن، نُخباً فكرية، ثقافية وعلميّة، مع الانتماء التّاريخي لمُؤسسات الدولة وفي مُقدمها المُؤسسة العسكرية، وقد أنتج الاستحقاق البلديّ الأخير، مجلساً بلديّاً استثنائيّاً، يُواكب تحدّيات المرحلة بخطًى واثقة، وبثالوث قوامه:" الاستدامة، التطور والحداثة".
يقرأ رئيس بلدية عين حرشة دوري موسى المشهد العام، بعين الإيمان بالإرادة اللبنانية الخلّاقة والمُبدعة، واليقين، بأن "اللبناني يستطيع تحويل كل النكبات والنكسات لمشاريع مُنتجة وخطط عمل، تجعل من مرّ الظروف، فرصةّ استثنائية، لبناءٍ متين على صعيد الحجر والبشر".
ويرى موسى في العمل البلدي "فرصةً لخدمة المُجتمع المحليٍّ".
ويشير إلى أن "المجلس البلدي، باشر منذ تسلّمه مهامه، بتنفيذ مجموعة من الخطوات والمشاريع التي أصبحت واقعاً ملموساً، من أبرزها:
- إنارة شوارع البلدة.
- تأمين منظومة طاقة شمسية لمبنى البلدية.
الأمر الذي أسهم في إعادة تشغيل مُستوصف البلدة ووضعه مُجدداً في خدمة الأهالي.
إلى جانب تنظيم "ملف النفايات" وتحسين إدارته.
- استصلاح مضخة المياه الرئيسية، ما أعاد انتظام التغذية وساهم في تأمين حاجة البلدة من المياه.
- مُعالجة العجز المالي المُتراكم عن المجالس البلدية السابقة، من خارج الصندوق البلدي، بما ساهم في إعادة الانتظام إلى العمل البلدي وفتح صفحة جديدة قائمة على الشفافية والإدارة الرشيدة".
يضيف موسى: "اعتمدنا ثقافة مدّ اليد لكل الأهل في البلدة والمنطقة والوطن، بمعزل عن الانتماءات الطائفية والمذهبية والحزببة، فانتماؤنا الأول في العمل البلدي هو لبلدتنا، عين حرشة، وكل القدرات والامكانيات والعلاقات سنسخّرها لخدمة هذه البلدة وأهلها، فالرؤية واضحة منذ وصولنا الى المجلس، وعنوانها أننا وُجدنا لخدمة المجتمع وقضايا الناس، وهذه هي السياسة الحقيقية التي تؤسّس لوطنٍ رسالي مؤثّر".
يختم موسى مُؤكّداً أنّ البلدية "تواكب العصر على الصعيد التقني، وتضع في أولويّاتها مجموعة من النشاطات واللقاءات والبرامج، التي تؤسّس لتوسيع مساحة اللقاء مع الآخر، ومدّ الجسور نحو عين حرشة، الانماء والانسان والحضور الفاعل والمؤثّر".