نعى رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي وأعضاء الهيئة الإدارية، «ببالغ الحزن والأسى»، اللاعب الدولي السابق موسى موسى (57 عاماً)، الذي انتقل إلى العالم الآخر بعد صراع مع مرض السكري.
وفي بيانه له استذكر الاتحاد «بكل تقدير واعتزاز المسيرة الرياضية الحافلة للراحل، الذي كان من أبرز لاعبي جيله، فمثّل منتخب لبنان للرجال بكل كفاءة وإخلاص، وأسهم في خدمة كرة السلة اللبنانية على مدى سنوات طويلة، كما دافع عن ألوان عدد من الأندية اللبنانية العريقة، وفي مقدّمها الرياضي (بيروت)، والشانفيل (ديك المحدي)، وبن نجار، والتضامن (ذوق مكايل)، والمركزية (جونية)، حيث ترك بصمة مميّزة بفضل عطائه والتزامه وروحه الرياضية العالية». وشارك الراحل كلاعب ارتكاز مع المنتخب الذي تأهل الى نهائيات كأس العالم لكرة السلة في انديانابوليس الأميركية 2002.
وأضاف البيان: «كان الراحل لاعباً مميزاً وبرز بشكل خاص مع الأندية التي لعب في صفوفها وقاد الفرق التي انضمّ اليها الى نجاحات كثيرة. واشتُهر موسى بأخلاقه الرياضية العالية وكان أول المبادرين الى مصافحة وتهنئة لاعبي الفريق الخصم عندما لا يحالف فريقه الحظ بالفوز. وكان الراحل على علاقة وطيدة مع وسط كرة السلة وحتى خلال عمله في الخارج (وتحديداً في القارة الأفريقية)، بعد اعتزاله، استمرّ مواكباً لكرة السلة اللبنانية واخبارها».
واعتبر الاتحاد إن رحيل موسى موسى يشكّل خسارة كبيرة لكرة السلة اللبنانية وللأسرة الرياضية عموماً، لما عُرف به من أخلاق رفيعة، وسيرة رياضية مشرفة، وعلاقات طيبة مع جميع من واكبوا مسيرته داخل الملاعب وخارجها.