يقرأ مؤسّس ومدير مركز "بصمة" التربوي الاجتماعي الدكتور بسام الطّراس الواقع اللبناني بعين اليقين، بخروج لبنان من هذه المحنة، "فرغم التضحيات الكبرى التي يقدمها الجنوب في مواجهة العدوان، الا اننا وكثر مثلنا ٱلينا على أنفسنا ألا نكون في موقع التحسّر فقط، بل نسعى من خلال كل المؤسسات التي نعمل بها، أن نبقى الى جانب أاهلنا اللبنانيين والبقاعيين في شتى مشاربهم وانتماءاتهم، فقدرنا ان نتعامل مع اللام والحروب بمرونةٍ وتحدٍّ ايجابيٍّ بنّاء".
يؤكد التراس ان "لبنان جزء من العالم العربيٍّ فكراً وثقافةً وهويّةً، واي تفصيل في لبنان يجب أن يكون في مقاربته ضمن استراتيجة عربية واضحة المعالم، فلا يمكن للبنان ان يغرّد لبنان وحيداً عن أهله العرب في أي استحقاق كبير، وقد علّمتنا التجارب التاريخية والأزمات الكبرى ان سرا من اسرار صمود لبنان ومنعته، هو في احتضان عائلته العربية الكبرى، ومن هنا نقدّم التحية لكلّ من يعمل في أي مكان من الأمكنة على توثيق وتعزيز علاقة لبنان بأهله العرب، وخاصة الخليج العربيٍّ الوفيٍّ للشّعب اللبناني والذي لم يتخلّى عن لبنان الفكرة والمصير".
يعد الطّراس "كل أبناء منطقة البقاع ولبنان عموماً، اننا سنكمل في درب التضحية والوفاء لكلّ من يطرق باب مؤسّساتنا، وذلك انطلاقًاً من تكليفنا الديني والثقافي والوطني والأخلاقي".