1 ربيع الأول 1448

الموافق

السبت 15-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية قائد الجيش العماد هيكل من الحدود الشرقية: سنحمي الاستقرار والحدود
قائد الجيش العماد هيكل من الحدود الشرقية: سنحمي الاستقرار والحدود
2026-08-15
قائد الجيش العماد هيكل من الحدود الشرقية: سنحمي الاستقرار والحدود

 

أطلق قائد الجيش العماد رودلف هيكل مواقف لافتة خلال المناورة التي نفذتها القوات المنتشرة على الحدود الشرقية مع سوريا أول من أمس، محدداً ثلاث مهام أساسية للمؤسسة العسكرية: الدفاع عن الاستقرار والأمن في الداخل، استعادة كامل الأراضي المحتلة، والعمل على تطوير قدرات الجيش بالاعتماد على إمكاناته الذاتية.

وتكتسب المناورة أهمية خاصة من حيث توقيتها وشكلها ومكان تنفيذها، إذ تزامنت مع صدور قانون العفو العام، الذي شمل عدداً من المتورطين في استهداف الجيش على الحدود الشرقية، ومن بينهم متهمون بالاعتداء على عناصر من فوج الحدود البري الرابع، الذي زار هيكل مقره.

واختبر الجيش خلال المناورة عملية دمج الأسلحة والوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة، ضمن سيناريو للدفاع عن موقع عسكري في مواجهة هجمات معادية. وشملت المناورة استخدام المروحيات، والقصف، والمراقبة بواسطة الطائرات المسيّرة، إلى جانب الدبابات والآليات الخفيفة ودراجات الكروس، بمشاركة وحدات من أفواج وألوية متعددة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة "الأخبار" أن الأجواء المحيطة بالجيش تثير القلق، خصوصاً في ظل المهام الكبرى الملقاة على عاتقه، ومحاولات من جهات داخلية وخارجية للضغط على المؤسسة وقيادتها وقائدها العماد رودلف هيكل، ودفعها إلى مواجهة مع "حزب الله" ونزع سلاحه بالقوة، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال مساحات واسعة من أراضي الجنوب.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف قيادة الجيش يمثل اليوم خياراً عقلانياً وسط مجموعة من المواقف المتطرفة، معتبرة أن المؤسسة العسكرية ستكون الجهة التي تتحمل عملياً نتائج أي قرارات متشددة، في ظل الانقسام الدولي والإقليمي والمحلي.

وأضافت أن هذا الواقع يدفع القيادة الوسطى الأميركية "سينتكوم" إلى احترام خيارات الجيش وقائده والتعامل معها باعتبارها مقاربات عملية تحقق الأهداف المطلوبة أميركياً من دون التسبب بانفجار داخل المؤسسة العسكرية أو البلاد، رغم تضييق حلقات الضغط وتوسع المتطلبات العسكرية والأمنية الأميركية من الساحة اللبنانية.

ورأت "الأخبار" أن استمرار العدوان الإسرائيلي والحملات الداخلية ضد الجيش يساهمان في استسهال الهجوم على المؤسسة، في وقت تعتمد فيه حكومة نواف سلام عليها بشكل أساسي، محذرة من أن إضعاف الجيش عبر حملات إعلامية وسياسية ممنهجة قد يجرّد البلاد من إحدى أبرز القوى الضامنة للسلم الأهلي، بالتزامن مع تصاعد الخطاب الطائفي والمذهبي في مختلف المناطق.

وختمت الصحيفة بأن إضعاف الجيش وتصاعد العصبية الطائفية يشكلان وصفة مناسبة لدفع البلاد نحو زعامات محلية مذهبية وطائفية متطرفة، تنمو على هامش الفوضى الاجتماعية والأمنية، خصوصاً مع تراجع تأثير البنى التقليدية في المجتمع اللبناني وتراجع قدراتها الاقتصادية، وصولاً إلى غياب المرجعيات التي كان يُنظر إليها باعتبارها "كبيراً" بين اللبنانيين.

أخبار مماثلة