مقدمة "ال بي سي"
في 27 تشرين الأول، ينتخب الإسرائيليون 120 نائبًا، وبعدها تتشكل الحكومة من خلال الائتلافات ليبقى رئيساً للحكومة، يحتاج بنيامين نتنياهو إلى 61 مقعدًا، لكن إستطلاع agam labs الأخير، يعطي معسكره بين 49 و53 مقعدًا فقط.
وهنا أهمية شمال إسرائيل: فنحوَ عشرين بالمئة من الناخبين هناك يعيشون قرب لبنان، وسبعون في المئة منهم غيرُ راضين عن إدارة الحكومة للحرب، وبحسب إستطلاع IDI فإن تسعةً وسبعين في المئة من سكان الشمال وحيفا يؤيدون إستمرار القتال ضد حزب الله، حتى لو أدى ذلك إلى تحدي واشنطِن.
المعنى واضح: سكان الشمال يريدون الأمن والقتال، لكنهم غيرُ راضين عن أداء نتنياهو.
لذلك، كلما إقتربت الانتخابات، تزداد حاجتُه إلى إنجاز عسكري في لبنان. ومن هنا أهمية علي الطاهر، وما شهده الجنوب اليوم، من أنصار الى دير الزهراني، حيث سقط ١١ شهيداً بينهم مدنيون أطفالا ونساء.
تدعي إسرائيل أن عملياتها هناك إستهدفت مقرًا لحزب الله، وأنها جاءت رداً على إصابة ثلاثة جنود إستهدفهم حزب الله داخل ما تسميه المنطقة الصفراء لكن السؤال: عن أي منطقة تتحدث إسرائيل، وهل المقصود علي الطاهر، حيث إستُهدف الجنودُ فجراً؟
وهل علي الطاهر داخل "المنطقة الصفراء" أو المنطقة الامنية فعلًا؟ عند إعلان هذه المنطقة في نيسان، كانت حدودُها تصل إلى زوطر الشرقية، يُحمر، وجزء من أرنون.
ثم وسّع الجيش الإسرائيلي خرائطَها في حزيران لتشمل جزءا من علي الطاهر، ليوسعَها مجددا في أواخر تموز فتشملُ كلَ علي الطاهر، بينما كان لبنان يقول إن المنطقة غيرُ محتلة، بل هي تحت السيطرة النارية الإسرائيلية، وإن إسرائيل تغيّر حدودها عمليًا باستمرار.
وهكذا، ها هو الجنوب جزءٌ من مواجهة أكبر، دخلتها إيران علنًا اليوم، عندما أعلن رئيسُ برلمانها محمد باقر قاليباف إنه على تواصل مباشر مع عناصر حزب الله على خطوط المواجهة. وما يجري مجددا اكبرُ من مجرد معركة بين إسرائيل وحزب الله، ومن مفاوضات تقول اسرائيل انها تريدها اكثرَ جديةً مع لبنان. إنها مواجهةٌ أوسعُ على النفوذ في الشرق الأوسط، وقد تستمر سنواتٍ، فيما يدفع المدنيون الثمن.
مقدمة nbn
التحركات المكوكية لرئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد بين بيروت وتل أبيب ضربت بها اسرائيل عُرض الحائط. وما كاد الجنرال الأميركي يغادر المنطقة حتى اطلق العدو العنان لآلته الحربية في موجة تصعيد جديدة شملت نيرانها جغرافيا في عمق الجنوب للمرة الأولى منذ بدء وقف اطلاق النار قبل شهرين.
الاعتداءات التي طالت خصوصاً أنصار ودير الزهراني في غارات عنيفة للطيران الحربي اسفرت عن سقوط أحد عشر شهيداً وتسعة عشر جريحاً. ومن بين الضحايا أطفال ونساء ... وفي أنصار وحدها كان بين الشهداء أم وأطفالها الأربعة لكن هؤلاء الأطفال في عُرف العدو بنىً تحتية إرهابية!!!. وأدرج جيش الاحتلال اعتداءاته في خانة الرد على ما وصفه بنشاط ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر.
ووفقاً للرئيس نبيه بري فإن المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال في أنصار ودير الزهراني تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة الاسرائيلية ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب. وشدد الرئيس بري على ان العدوان هو دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء الى اللبنانيين جميعاً وخاصة القوى السياسية على مختلف مواقعها لمقاربة وطنية ولترسيخ مناخات الوحدة الوطنية كما انه برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل المسؤولية ووقف حرب الإبادة قبل فوات الآوان.
وفيما اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان الانتهاكات الاسرائيلية تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية الى تطبيق اتفاق الاطار، شدد رئيس الحكومة نواف سلام على ان التصعيد الاسرائيلي يقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب، مشيراً الى ان الأطفال والنساء الذين قتلوا في أنصار ليسوا أهدفاً عسكرية.
على ان التصعيد الاسرائيلي لا يقتصر على لبنان بل هو متعدد الجبهات في موسم انتخابي يحضّر له بنيامين نتنياهو وتمتد هذه الجبهات الى غزة والضفة الغربية وسوريا وصولاً الى ايران الذي لا ينفك العدو يلوّح بشن عدوان عليها بشكل مستقل عن الولايات المتحدة. ويأتي هذا التهويل الاسرائيلي بينما يسود الجمودُ المسار الايراني - الأميركي وبحسب مسؤول رفيع في البيت الأبيض فإنه لا جديد في ما يتعلق بتمديد وقف اطلاق النار الذي ينتهي بعد غد الاثنين. أما تبادل قطر وباكستان الرسائل مع طهران فهو ليس مفاوضات على ما قال وزير الخارجية الايراني. وبالنسبة لـ "زحطة" دونالد ترامب التي جعلت مضيق هرمز أرضاً مستقبلية للولايات المتحدة فقد تداركها البيت الأبيض بقوله إن الأمر كان مجرد مزحة.
************
مقدمة "أو تي في"
من الملف الأميركي–الإيراني المعلّق بين رسائل التفاوض وتهديدات التصعيد، إلى جنوب لبنان الذي يواجه تصعيداً إسرائيلياً بالغ الخطورة، المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات، ولبنان في قلب العاصفة بلا ضمانات خارجية ولا قدرة من السلطة العاجزة عن حماية الارض والشعب.
ففي الجنوب، ترفع إسرائيل منسوب اعتداءاتها، وتوسّع دائرة القصف والتدمير، في محاولة لفرض وقائع جديدة بالنار، كما تقتل المدنيين وتبيد عائلات بكاملها بلا رحمة، بينما تتراجع فرص الحل، ويزداد الخوف من انزلاق المواجهة إلى حرب واسعة جديدة لا يملك لبنان ترف تحمّلها.
أما في الداخل، فلم يطوِ العفو العام الصفحة، بل نكأ جراح كل لبنان وأعاد إلى الواجهة دماء الضحايا ووجع أهالي الشهداء. فالأوطان لا تُبنى بالتسويات على حساب العدالة، ولا تُمحى الجرائم بقوانين صيغت تحت ضغط المصالح والحسابات السياسية، وتنتظر من المعنيين استخدام الصلاحيات بحزم، ردا او طعنا، صونا لهيبة المؤسسة العسكرية وكرامة شهداء الجيش.
مقدمة "أم تي في"
هل هي فعلا البداية لإسقاط تلة علي الطاهر وجوارها؟... الميدان لا يكذّب خبراً بتقاطع معلومات عن مهلة قصيرة نسبيا للهدف الاسرائيلي، خصوصا ان استطلاعات الرأي في الانتخابات العبرية لا تصب في مصلحة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وبالتالي من مصلحته تحقيقُ "نصر" عسكري على حزب الله، يرفع منسوبَ الاقتراع له ولحزبه، ويقلص من حظوظ خصومه... لكن اللافت ان التصعيد الاسرائيلي يتقاطع مع مصلحة حزب الله والجناح المتشدد في الحرس الثوري الايراني، المتشبث بآخر قلاعه تحت الارض في علي الطاهر، لزوم مشروعه الاقليمي، وتعزيزاً لإنجازات "الحرس" في الامساك بمفاصل السلطة في طهران... واحدُ الادلة الفارسية الفجة على هذا التوجه ، قولُ رئيس البرلمان الايراني قاليباف إنه على تواصل مع المقاتلين في الصفوف الامامية لجبهة المقاومة في لبنان، ضارباً بعَرض الحائط السيادة اللبنانية.
اما لبنان الرسمي المتمسك بأي بارقة أمل لعبور النفق المظلم، فلا يملك فرصة ً سوى بتحقيق خرق في المفاوضات المباشرة في روما.. وحيال المراوحة والغموض في مسار "صيغة الإطار"، نَقل دبلوماسيٌ أميركي إن العملية وصلت إلى مرحلة مهمّة ، ولكنها غير مكتمِلة. فواشنطن على موقفها بأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لن يتم من دون تفكيك البنية التحتية العسكرية لـحزب الله بشكل قابل للتحقق. وعملياً ، يَعتمد مسارُ "صيغة الإطار" على تدرج ٍ مشروط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية, تزامنا مع قدرة الجيش اللبناني على الوفاء بالتزاماته، وفي ظل وجود آلية تحقق موثوقة لتأكيد الامر,, وطبعاً مع الافادة من دروس ٍ مستقاة من عقود عمليات اليونيفيل "الفاشلة". البداية من التصعيد الاسرائيلي الاكبر منذ 2 آذار 2026.
مقدمة "المنار"
كم مجزرةً يجب أن يرتكب العدو الصهيوني بعد، وكم عائلةً يجب أن تُبادَ؟ حتى يتبيّن لسلطة العار أنها استباحت دماء أهلها باتفاق الإطار؟
وكم من الدم يجب أن يسيل حتى تقتنع تلك السلطة أنه لا نفع لبيانات التنديد التي لن تضمد جرحًا جنوبيًّا نازفًا على مدى أشهر تفاوضها، طالما أنها أعطت عدوها كامل حرية الحركة والقتل والإبادة والتنكيل؟
أليست عائلة الحاج حسن، التي قضت عن أمها وأبيها وكل أطفالها ومن فيها في بلدة أنصار الجنوبية، كافيةً للانتقال من التنديد إلى التهديد، ولو بخطوة سياسية بوجه الإسرائيلي؟ أليس استهداف دير الزهراني وقتل الناس في بيوتهم مبررًا لإسماع السيد الأميركي أن هذا الواقع العدواني لا يمكن أن يستمر؟ أم أنهم سيبررون كذب الاسرائيلي بان اشلاء الاطفال مقرات عسكرية؟ والاخطر ان كانوا قد وصلوا إلى مرحلة تَفَهُّمِ شريكهم التفاوضي بنيامين نتنياهو وحاجاته الانتخابية، كما أوصاهم سيدهم الأميركي؟
غارات اليوم، بحسب سلطة الإذعان، رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار، كما يقولون. فماذا هم فاعلون؟
لقد آن لهذه السلطة أن تراجع حساباتها بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بحسب ما دعاها حزب الله، وأن تقف موقفًا وطنيًّا وشجاعًا ومسؤولًا، وتبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان، بدل الرهانات الخائبة على الضمانات الأميركية.
أما العدو الإسرائيلي، فعليه أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستُقابَل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية، كما أكد حزب الله.
وما أكده الرئيس نبيه بري أن مجزرتَي اليوم استكمالٌ لحرب الإبادة المتواصلة ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب، معتبرًا أنهما دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين جميعًا لمقاربة العدوان الإسرائيلي وتداعياته وأبعاده مقاربةً وطنيةً بعيدةً عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي.
شكل العدوان الصهيوني في غزة ليس مختلفًا عن لبنان، وكذلك في الضفة التي يستبيحها نتنياهو بالاستيطان على مرأى ومسمع الأميركيين والأوروبيين، وبعض العرب الغارقين مع دونالد ترامب في مضيق هرمز. مضيق بات عنوانًا لجنون ترامب الذي قال إنه سيعلنه إقليمًا أميركيًّا، قبل أن تسارع إدارته إلى اعتبار هذا التصريح مزحةً سياسيةً.
مقدمة "الجديد"
فجراً توغلت إسرائيل إلى أحلامِهم فخَطفت أرواحَهم وهم نِيامٌ جاءتِ الحربُ إليهم، فلم يَطلُعْ عليهم نهار. أربعةُ أطفالٍ وأمُّهم زينب وجوهٌ لم تجِدْ وقتاً للصُّراخِ والبُكاء ولا حتى لطلبِ الاستغاثة ولو في أحلامِهم، باغَتَتهم في غَفْلةٍ من أعمارِهم الطريَّة غارةٌ إسرائيلية جَعلت من أَسِرَّتِهم نعوشاً ومن سقفِ بيتِهم قبراً جَماعياً، فكانوا الشهداءَ الشهودَ على المَقتلةِ المتواصِلة كما في بلدة أنصار بشهدائها السبعة كذلك في دير الزهراني وشهدائِها الأربعة وبينهما تسعةَ عَشَرَ جريحاً، كذلك في كلِّ بُقعةٍ جنوبية داخلَ ما يُسمى المنطقةَ الأمنية أم على بُعدِ كيلومتراتٍ خلفَ خطوطِ التماس، حيث لا مِظلةُ أمانٍ ولا خيمةٌ فوقَ رأس. سبتُ الجنوبِ الأسود غاراتٌ وتفجيرات هو حصيلةٌ مَيدانيةٌ لأسبوعٍ سياسي، صالَ فيه الجنرال كليرفيلد وجال على طريقِ بيروتَ - تل أبيب، وهو المُقيمُ في الربوعِ اللبنانية، عايَنَ عن قُربٍ الجرائمَ الإسرائيلية التي لم تَتَخَطَّ الخطَّ الأصفر وحَسْبُ، بل تَخطت وتتخطى الخطَّ الأحمرَ في وقفِ إطلاقِ النار كأبرزِ بنودِ اتفاق الإطار، وعلى مَرأى المبعوثِ الأميركي أَثبَتَ بنيامين نتنياهو أنَّ صوتَ الحربِ يعلو فوقَ صوتِ التفاوض وأنه يُمسِكُ بعُودِ الثِّقاب الذي سيُشعِلُ وضعاً يقفُ عند حافَّة الانفجارِ متى ما مُنِحَ الضوءَ الأخضر. أمَّا أولياءُ الأمرِ اللبناني فتَقاطَعَت مواقفُهم على التحذيرِ من أنَّ اعتداءاتِ إسرائيلَ واضحةٌ للمسارِ التفاوضي ولجهودِ أميركا لتطبيقِ اتفاقِ الإطار بحَسَبِ رئيسِ الجمهورية ومِثلُه وصَفَ رئيسُ الحكومة التصعيدَ ببالغ الخطورة ويقوِّضُ مساعيَ تثبيتِ الاستقرار، وزادَ عليه أنَّ شهداءَ الغارةِ الإسرائيلية على أنصار ليسوا بُنيةً عسكريةً والتعاملَ معَ أيِّ بُنىً عسكريةٍ من مسؤولية الدولةِ حَصراً ولا يَمنحُ إسرائيلَ حقَّ استباحةِ الأرض، في حين وَضع رئيسُ المجلس النيابي العدوانَ برسم رُعاةِ المفاوضاتِ واتفاقاتِ وقف النار لتحمُّلِ المسؤوليةِ ووقفِ حربِ الإبادة قبل فوات الأوان، ليَستقِرَّ موقفُ حزبِ الله على أنَّ محاولةَ العدوِّ الإسرائيلي فرضَ أمرٍ واقع لا يمكنُ أن تستمرَّ وستُقابَلُ بما يناسِبُها، وفي تغطيةٍ مفضوحة لجريمتِه في أنصار، برَّرَ مكتبُ نتنياهو الأمرَ بأنَّ الجيشَ لم يعلمْ إلا لاحقاً بأن حزبَ الله تعمَّدَ وضعَ مدنيين فيما زَعم أنه مجمّعٌ عسكري قبل أن يعلنَ جيشُ الاجتلال في بيانٍ أنه استَهدف مقرَّ قيادةٍ في أنصار وقَضى على قائدِ منطقةٍ في قوة الرِّضوان وهو عُذرٌ قبيحٌ كما الذنب بارتكابِ مجزرةٍ بحق أمٍّ وأبنائها لاغتيالِ هدف، أراد نتنياهو استثمارَه عبر متحدثٍ باسم مكتبه بأنَّ إسرائيل تريدُ مفاوضاتٍ أكثرَ جِديةً مع لبنان. في المَيدان تُركَ لبنانُ وحيداً وعلى الأرض لم يَترُكْهُ الطرفُ الإيراني وشأنَه، فأعلن قاليباف رئيسُ البرلمان الإيراني أنه على تواصُلٍ معَ المقاتلين في الصفوف الأمامية لجبهة المقاومة في لبنان، والوضعُ فيه شَكَّلَ مصدرَ قلقٍ كبير لأردوغان، الذي أكد أن الدورَ الأميركيَّ مهمٌّ في وقفِ الحربِ الإسرائيلية عليه، إلَّا أنَّ الأميركيَّ حالياً دَخَل في حربِ الغضبِ الاقتصادي على طهران، وعليها يخوضُ أشرسَ ضغوطِه في التضييق على النظام وصولاً إلى خنقِه، بورقة هُرمُز وتشديدِ الحصار على الموانىء، وبالحَبْلِ نفسِه يضيِّقُ ترامب الخِناقَ على الاقتصاد العالمي وضِمناً الأميركي، والنتائجَ تُظهِرُها استطلاعاتُ الرأيِ لدى الرأيِ العام الأميركي من دفعِ ثمنِ الحرب من جَيبِه، إضافة إلى الإحصاءاتِ التي تشيرُ إلى إمكانيةِ خَسارةِ ترامب لمِطرقةِ الكونغرس بعد خَساراتٍ مُنيَ بها الجمهوريون في الانتخابات التمهيدية للانتخابات النِصفية، وترامب كما نتنياهو يبحثُ عن إنجازٍ انتخابي آخِرُ فصولِه نقلُ نفوسِ هُرمُز وإصدارُ "طابو" مُلْكيةِ المَضيق كإقليمٍ أميركي وإنْ كان على سبيلِ المُزاح.