يُعدّ كتيّب "السياسات الإسرائيلية الراهنة في الضفة الغربية: التطهير العرقي تمهيداً للحسم وفرض الضم" الكتيّب الثاني عشر ضمن سلسلة "قضايا استراتيجية: وجهات نظر إسرائيلية"، التي دأب الفريق المشرف على إعداد نشرة "مختارات من الصحف العبرية" في مؤسسة الدراسات الفلسطينية على إصدارها منذ عام 2013.
وتهدف هذه السلسلة إلى تعريف القارئ العربي بوجهات النظر الإسرائيلية إزاء أبرز القضايا المطروحة للنقاش، بالاعتماد على المصادر العبرية، بما في ذلك الدراسات الصادرة عن مراكز الأبحاث، والمجلات المتخصصة، والصحف الإسرائيلية.
وقد تناولت السلسلة، على امتداد أعدادها، طيفاً واسعاً من الموضوعات، من بينها: الرؤية الإسرائيلية للمشروع النووي الإيراني، والعقيدة الأمنية الإسرائيلية، وحروب إسرائيل في العقد الأخير، والرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط وانعكاساتها على إسرائيل، ودور السلاح السيبراني في حروب إسرائيل المستقبلية. كما ركزت الكتيبات الأخيرة على تداعيات الحرب على غزة، فصدر منها كتيّبات عن الإخفاق الاستخباراتي والعسكري والسياسي في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وتداعيات حرب غزة على الاقتصاد الإسرائيلي، إلى جانب دراسات تناولت الموقف الإسرائيلي من الحرب الروسية–الأوكرانية، والتغيرات في سورية بعد سقوط نظام الأسد.
ويأتي هذا الكتيّب في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الضفة الغربية، من تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وتكثيف عمليات الجيش الإسرائيلي، وما يرافق ذلك من تدهور متواصل في الأوضاع ينذر بانفجار واسع النطاق. ويسعى الكتيّب إلى تسليط الضوء على السياسات الإسرائيلية الراهنة في الضفة الغربية، وتحليل أهدافها وتداعياتها في ضوء ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة.
وقد صدر هذا الكتيّب بدعم ومساهمة من مؤسسة "التعاون"، ويقع في 275 صفحة.