13 ربيع الثاني 1448

الموافق

الأحد 27-09-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات ثقافة ندوة عن "أزمة مضيق هرمز وتداعياتها" في منتدى شملان الثقافي
ندوة عن "أزمة مضيق هرمز وتداعياتها" في منتدى شملان الثقافي
2026-09-26
ندوة عن "أزمة مضيق هرمز وتداعياتها" في منتدى شملان الثقافي

نظم منتدى شملان الثقاقي ندوة بعنوان "أزمة مضيق هرمز وصولاً إلى باب المندب: تأثيراتها الاقتصادية والجيوسياسية على لبنان والمنطقة"، في منزل الصحافي نبيل المقدم، شارك فيها رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق عبد الحليم فضل الله والخبير في الشأن الاقتصادي والسياسي الأستاذ هشام أبوجودة، وأدارها الاعلامي يوسف الصايغ.

وافتتح الصايغ الندوة قائلا: "لقد استحال مضيق هرمز عنواناً أساسياً للسياسة الدولية، حيث تمر عبر هذا الشريان الحيوي حركة الاقتصاد العالمي، والذي بات محكوماً بالتطورات السياسية الدولية في ظل واقع جيو استراتيجي ملتهب". أضاف: "ليس بعيداً عن مضيق هرمز فإن باب المندب ليس مجرد ممر بحري، بل عقدة جغرافية لها اهميتها السياسية، وأي خلل يعتريها سوف ينعكس بشكل مباشر على التجارة والطاقة والتأمين وسلاسل الامداد على المستوى العالمي".

ثم تحدث فضل الله، فقال إن "ركائز الاستراتيجية في المنطقة منذ العام 2019 تشهد تراجعاً في العام 2025"، وأوضح أن "ركيزة تأمين تدفق النفط والطاقة تضررت بفعل التحولات الجارية، ولم تعد واشنطن لم تعد قادرة على التحكم بأسواق الطاقة كما كانت في السابق". ولفت إلى أن "هذه التطورات أعادت الاعتبار إلى البر مساراً بديلاً للالتفاف على المضائق البحرية، وأعادت الاهمية الاستراتيجية للمجال المشرقي، الممتد من أيران والعراق وسوريا وصولاً ألى لبنان بصفته بديلاً حيوياً عن الخليج".

أما أبو جودة فقد رأى أنه "لا توجد أصلاً ازمة، هنالك حرب قائمة على عدة معارك وجبهات نتيجة صراعين متداخلين الاول تاريخي قومي وجودي هو الصراع مع الهجمة اليهودية- الصهيونية واحتلالاتها، والثاني صراع تقليدي على النفوذ العالمي بين الصين وحلفائها من جهة واميركا وفريقها من جهة اخرى، وباب المندب يتبع القاعدة نفسها".

وأضاف: "أثبتت الحرب هشاشة الاقتصاد العالمي ومدى ارتباطاته ببعضه البعض، كما ثبت سقوط المنظومة الاقتصادية العالمية بل سقوط الخديعة الدولية التي تم تركيبها من سنة 1945 على المستويات الاقتصادية والسياسية والقانونية، ووضع العالم امام استحقاقات ومخاطر كبرى وليس فقط المنطقة.

وبعد انتهاء الندوة فتح باب النقاش بين المحاضرين والجمهور.

أخبار مماثلة