21 ربيع الثاني 1448

الموافق

الإثنين 05-10-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الأحد 04-10-2026
جنوبيات
2026-10-04
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأحد 04-10-2026

مقدمة "أل بي سي"

هل يكون الطريقُ إلى الانتخابات الإسرائيلية، وبعدَها الأميركية، حافلاً بالمفاجآت العسكرية والامنية التي تعيد خلط الاوراق، أم ان ما كُتبَ قد كُتبَ، وما علينا سوى انتظارِ نتائج الصناديق حتى تُبنى على أساسها مساراتُ المنطقة؟ 

لبنانياً، فرصةُ إعادة تعويم إتفاق الإطار بعد الانتخابات الإسرائيلية مطروحةُ، لا سيما وأن وزير الخارجية الأميركي بدا ميالاً الى الطرح القائل بوضع آلية تطبيقية واضحة، للتحقق من تطبيق إتفاق الإطار بكافةِ جوانبه، ومن بينها ربما المناطقُ التجريبية، على أن يحاولَ الوفدُ العسكري اللبناني ترجمتَها في الاجتماع المقرر في فلوريدا في العشرين من هذا الشهر.

إيرانيا، هل تملكُ مذكرةُ إسلام آباد فرصةَ إعادة تعويم، عبر ضخ مقترحاتٍ إيرانية، ردّ عليها الأميركيون بمقترحات مضادة تتمحور حول النووي الإيراني ، بينما تُصر طهران على أن تكون البدايةُ من عند مضيق هرمز؟

يمنياً، إعلانٌ من السلطة المدعومة سعوديا عن معركة إستعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون، يقابله تقاريرُ عن قطع الجماعة طريقَ الإمداد بين تعز وعدن، في تطور يضع تعز أمام مرحلةٍ أكثرَ صعوبة. فهل تنجح طهران في الامساك بباب المندب كما أمسكت بهرمز أم ينجح الهجومُ المضاد؟

بعيدا عن ساحات الصراع، أو ربما في صلبها، حادثة فلاي دبي تتحولُ الى ازمة في الداخل الاسرائيلي. القناة 12 الإسرائيلية تكشف عن خروقاتٍ امنية لا تتوقف عند الطيار العُماني، بل تمتد، وفق ما أوردته القناة، إلى أفرادٍ يحملون جنسياتٍ عدة، بينهم لبنانيون وسوريون، وصلوا إلى مطار بن غوريون. فهل نحن أمام حادثةٍ فردية، أم مخططٍ أمني، أم سيناريو "غضِ نظرٍ مقصود" على غرار ما قيل عن عملية طوفان الاقصى التي تدخلُ عامها الرابع بعد ثلاثة أيام؟

 

مقدمة "أو تي في"

اقليميا، تتداخل الأزمات وتتزايد الأسئلة حول قدرة الدبلوماسية على وقف التدهور، في منطقة يدفع أبناؤها ثمن الصراع على النفوذ، وتنعكس اضطراباتها على أمن العالم واقتصاده.

ففي الملف الأميركي–الإيراني، تستمر الاتصالات عبر الوسطاء، فيما تتمسك طهران بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، وتعلن استعدادها للرد على أي عمل عسكري جديد.

وفي اليمن، يأخذ التصعيد منحى جديدًا مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. تطور يضع البلاد أمام احتمالات مواجهة أوسع، ويزيد المخاوف على أمن البحر الأحمر وباب المندب، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع مصالح الملاحة والتجارة والطاقة.

أما لبنان، فيواجه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، مع الغارات والقصف وعمليات التفجير، فيما تعترض العقبات تنفيذ الترتيبات المعلنة. وبين الأرض والأمن وعودة الأهالي، مسؤولية السلطة واضحة: العمل لتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل، وحماية المواطنين، وبسط سلطتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.

وفي الداخل، لا تقل المسؤولية إلحاحًا. من الكهرباء إلى حقوق المودعين، ومن الإصلاح إلى الخدمات والقدرة الشرائية، يحتاج اللبنانيون إلى قرارات قابلة للتنفيذ ومواعيد واضحة ومحاسبة فعلية. فالسيادة تُقاس بقدرة السلطة على حماية أرضها، والثقة تُبنى بقدرتها على حماية حقوق الناس.

 

مقدمة "أن بي أن"

ركود في الداخل اللبناني لا يحجب جراح مواطنٍ يَعُضُّ عليها وجعاً في شؤونه الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية.... وضغطٌ عسكري عدواني في الجنوب حيث عدوٌّ يمضي في سياسة الأرض المحروقة...

هناك قصفٌ لا يتوقف... وعملياتُ تفخيخٍ ونسفٍ وتفجير لما تبقى من منازل ومدارس ومراكز صحية وطبية ومؤسسات في البلدات الحدودية.

عيّنة من هذه الإعتداءات كان مواطنون بالأمس شهوداً عليها من قُرب ... تجمـَّعوا في زوطر الغربية ورأوا بأمّ العين كيف يفجّر جنود العدو منازلهم في شقيقتها زوطر الشرقية ويحوّلونها إلى ركام يدمي القلوب.... ولم يكن أقلَّ إيلاماً مشهدُ تلك المسيّرة المعادية التي اقتحمت فناء مسجد في تولين وانتهكت حرمته وقدسيته.... هي وقائع عدوانية موصوفة يمعن المحتلُّ في ارتكابها وتفشل مفاوضات مباشرة في لجمها.

وإذا كانت المفاوضات قد "فرملت" عند جولتها السابعة في الشق السياسي فإن اجتماعاً عسكرياً ضُرب موعدٌ تقريبي لانعقاده في فلوريدا خلال الأسبوع الأخير من هذا الشهر. كلُّ هذه الوقائع والكثيرُ من العناوين المتعلقة بها أو المتفرعة عنها سيتحدث عنها رئيس الحكومة نواف سلام العائد من نيويورك وواشنطن ومن زيارته الثالثة للنبطية وذلك خلال مقابلة خاصة مع الـNBN تُبث عند الثامنة والنصف من مساء اليوم ضمن برنامج السلطة الرابعة مع الزميلة ليندا مشلب.

خارج لبنان يتحرك الإقليم في بحر هائج: من مضيق هرمز وباب المندَب والبلدان المجاورة لهما مثل إيران واليمن والسعودية  وتلك المنتزٍعة لها أدواراً فيهما مثل الولايات المتحدة إلى القرن الأفريقي حيث التوترات تضرب أطنابها بين أثيوبيا وكل من مصر وأرتيريا وتصل شظاياها إلى السودان والصومال. وعلى إيقاع هذه التوترات التأم إجتماع في "العلميْن" اليوم بين قادة مصر وأرتيريا والصومال والسودان على هامش منتدى أعمال أفريقي. ومن المعلوم أن أثيوبيا تتهم أرتيريا ومصر والجيش السوداني بدعم جبهة تحرير تيغراي في المقابل تُتهم أثيوبيا بمساندة قوات الدعم السريع في مواجهة الجيش السوداني كما أن العلاقات بين أديس أبابا والقاهرة تشهد أصلاً توتراً على خلفية بناء أثيوبيا سد النهضة على نهر النيل أما الصومال فتنظر بقلق إلى التقارب بين أديس أبابا وأرض الصومال والأخيرة جمهوريةٌ انفصالية بات للعدو الإسرائيلي موطئ قدم فيها.

 

مقدمة "المنار"

صَفِيُّ السَّيِّدِ الأسمى، كهارونَ من كليمِ الله، وأخٌ لسيّدِ شهداءِ عصرِنا وحاملِ رايتِه كالعبّاس، والمسارُ والمصيرُ واحدٌ، من مدرسةِ الإسلامِ المحمّديِّ الأصيلِ حتى كربلاء. والهُويّةُ لبنانيّةٌ وإنسانيّةٌ، تأبى إلّا الدفاعَ عن المظلومِ والمحرومِ، ولو ببذلِ الأرواحِ والدماءِ..

عامانِ على رحيلِ الأمينِ العامِّ لحزبِ الله، سماحةِ السيّدِ هاشمِ صفيِّ الدين، مع جمعٍ من الصحبِ ورفاقِ الجهادِ والسلاحِ، وما غابَ زخمُ حضوره ، كالشّهيدِ الأسمى السيّدِ حسنِ نصرِ الله.

هو الأمينُ بعد الأمينِ، ومدرسةٌ مكتملةُ الأوصافِ والتعاليمِ، لا تزالُ تنبضُ بعطائِها وفكرِها، وعصيّةٌ على جورِ الأيّامِ وتفاقمِ العدوانِ.

ومن بينِ زهراتِه وأشبالِه المزروعينَ على خطِّ الهدايةِ والولايةِ في كشّافةِ الإمامِ المهديِّ عجّلَ اللهُ تعالى فرجَه الشريفَ، كانت رسالةُ الاستمرارِ مع حشدٍ كشفيٍّ يخطفُ القلوبَ والأبصارَ لمفوضيّةِ بيروتَ، جدّدَ العهدَ بالبقاءِ على نهجِ السيّدينِ الشهيدينِ وكلِّ الشهداءِ، وعلى الثباتِ خلفَ الشيخِ الأمينِ، سماحةِ الشيخِ نعيمِ قاسم، حتى تحقيقِ الفرجِ القادمِ لا محالةَ..

ومن المنبرِ الكشفيِّ المهدويِّ كانت رسائلُ رئيسِ المجلسِ التنفيذيِّ في حزبِ الله، الشيخِ علي دعموش، مؤكّدًا الثباتَ على نهجِ المقاومةِ والتمسّكَ به خيارًا وطنيًّا لا بديلَ عنه، ولا يمكنُ التفريطُ به في ظلِّ الاعتداءاتِ والأطماعِ الصهيونيّةِ وإعدامِ الحياةِ المدنيّةِ في القرى الحدوديّةِ، وعجزِ الدولةِ عن القيامِ بمسؤوليّاتِها، وعدمِ تقديمِها خيارًا سياسيًّا يحرّرُ الأرضَ ويعيدُ الإعمارَ..

فالجنوبُ اليومَ هو القضيّةُ الأساسيّةُ، وهو مسؤوليّةُ الجميعِ من دولةٍ ومقاومةٍ، كما قالَ الشيخُ دعموش، الذي تعهّدَ بأنّ المقاومةَ لن تألوَ جهدًا لمساعدةِ أهلِها الذين لا يزالونَ في موقعِ الدفاعِ عن أرضِهم، ولا يزالُ العدوُّ هو المعتديَ..

والمقاومةُ وأهلُها مع الحوارِ المجدي، بحسبِ رئيسِ المجلسِ التنفيذيِّ لحزبِ الله، وهو الحوارُ الذي يجبُ أن تسبقَه خطواتُ السلطةِ بالتراجعِ عن قراراتِها التخوينيّةِ وتنازلاتِها الخطيرةِ، والعودةِ إلى مفهومِ الدولةِ الحقيقيّةِ التي تعملُ وفقَ الميثاقِ والدستورِ، وتحفظُ المؤسّساتِ ولا تستهدفُها إذا ما خالفتِ الرغباتِ الأميركيّةَ والإسرائيليّةَ..

أمّا الاستهدافاتُ الصهيونيّةُ من غاراتٍ ونسفٍ وتفجيراتٍ، فلا تزالُ حاضرةً في يوميّاتِ الجنوبيّينَ، بما يكرّسُ حربَ إبادةٍ عمرانيّةٍ للعديدِ من القرى الجنوبيّةِ، فيما أهلُ السلطةِ عندَ دفنِ رؤوسِهم بوحولِ المفاوضاتِ واتفاقِ الإطارِ..

أمّا في الإقليمِ، فلا اتفاقاتٍ ولا فتحٌ لمضيقِ هرمزَ ما لم تستجبِ الإدارةُ الأميركيّةُ للشروطِ الإيرانيّةِ السبعةِ، كما جدّدتِ الجمهوريّةُ الإسلاميّةُ التأكيدَ اليومَ. وإن كانَ الرئيسُ الأميركيُّ، الذي يحترقُ بأسعارِ النفطِ الملتهبةِ يحاولُ سترَ خيباتِه بالحديث عن تراجعِ ايران عن قرار امتلاك السلاح النووي، فإنّ ما تؤكّدُه الأرقامُ الاقتصاديّةُ من أميركا إلى أوروبا يثبتُ حجمَ الأزمةِ المتفاقمةِ بوجههِ إلى حدِّ الانفجارِ.

أمّا تفاقمُ الحربِ السعوديّةِ على اليمنيّينَ، فقد ردَّ عليها أهلُ الحكمةِ والإيمانِ بإشعالِ النارِ بمصافي أرامكو في مناطقَ سعوديّةٍ عدّةٍ، ومنها الرياض، على امل ان يقرأ رسائلها المعنيون بكثير من الجدية والانتباه.

 

مقدمة "أم تي في"

تراجعت الديبلوماسية فتقدم الميدان. الجنوب شهد منذ ساعات الفجر الاولى تصعيداً اسرائيلياً لافتاً. فالقصف المدفعي تركز على اكثر من محور، واحراق المنازل تواصل خصوصا في زوطر الشرقية، فيما نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا عنيفا في المنصوري وصلت أصداؤه الى جبل لبنان. التصعيد الميداني ترافق مع معلومات خطرة نشرها موقع " واينت" الاسرائيلي اشار فيها الى ان الجيش الاسرائيلي يستعد لبقاء طويل الامد في القرى الجنوبية عبر تجهيز مواقع محصنة وتحسين طرق الوصول اليها، اضافة الى اجراء تغييرات تطال الالوية الموجودة في الجنوب. في هذا الوقت، الانتظار سيد الموقف ديبلوماسيا، لأن المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية موضوعة في غرفة الانتظار حتى اشعار آخر. اما الوضع الاقليمي فلا يبشر بالخير، وطبول الحرب تقرع في الخليج. فالحوثيون هاجموا بعدد من الصواريخ البالستية والمسيرات شركة ارامكو في الرياض وفي منطقة خريص، كما سيطروا على منزل رئيس البرلمان اليمني. في المقابل، اعلن الرئيس اليمني الحرب على الحوثيين، مؤكدا في بيان اصدره ان الدولة ستكون في حالة استنفار كاملة حتى تحقيق النصر. لكن قبل السياسة وشؤونها، والقضايا العسكرية وشجونها، البداية حياتية. فمع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يتكرر السؤال:اي مهن ستنقرض؟ وهو امر غير جديد، فمهن اخرى عاشت معنا وصارت جزءا من ذاكرتنا قبل ان يأخذها التطور الى الماضي.

جنوبيات
أخبار مماثلة