وأما الفكرة العلمانية فقد حملها إلى فلسطين يهود أوروبيون غربيون حيث كانوا المؤسسين الأوائل للدولة العبرية. أما حمَلة فكرة الدولة الدينية فغالبيتهم جاؤوا من دول المعسكر السوفياتي السابق وأفريقيا ودول المغرب العربي والعراق وأقلية من لبنان وسوريا. وحاليا من يمسك بالسلطة في الدولة العبرية فهو اليمين الديني الذي يتحكّم به الثلاثي بنيامين نتنياهو وايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش. وهؤلاء أجروا تغييرات جوهرية على البنية القضائية واختيار القضاة وإطلاق يد المستوطنين في ممارسات بربرية ضد الفلسطينيين على ما تستنتجه جريدة ’’الموند ديبلوماتيك‘‘ والتي تشير إلى هجرة أكثر من نصف مليون يهودي علماني في السنوات الثلاث الأخيرة في إشارة إلى مستقبل الانتخابات التشريعية في الكنيست. أيا يكن الأمر لا شيء حتى الآن محسوم في الانتخابات الاسرائيلية. فنتنياهو يضع الأمن والحرب والردع الاقليمي في مركز حملته الانتخابية. وفي المقابل خطاب المعارضة يركّز على مسؤوليته وحكومته في إخفاقات 7 تشرين الأول. أما رئيس حزب ’’يشار‘‘ عادي آيزنكوت فقد دعا نتنياهو إلى مناظرة تلفزيونية مباشرة قبل الانتخابات. وهو يهدف من ذلك إلى تحويل المنافسة من مواجهة بين قوائم انتخابية إلى مواجهة مباشرة على قيادة الحكومة المرتقبة.
إلى جانب من يقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الإنتخابات الاسرائيلية. واستطرادا لمن يصوّت اللوبي اليهودي الأميركي ومعه المحافل الماسونيّة؟