أسرار جنوبيات:
اهتمام بقرار رئيس دولة كبرى!
يتابع المراقبون باهتمام بالغ، القرار الذي اتخذه رئيس دولة كبرى، بشأن الحرب المستمرة منذ سنوات بين دولتين بارزتين، وتداعياته المحتملة، لا سيما توقيت اتخاذه!
النهار
مع توقيف شحنة المواد المتفجرة عبر طريق ضهر البيدر، عاد إلى التداول خبر إقدام مجهولين على تكسير 18 كاميرا مراقبة على أوتوستراد زحلة – بعلبك قبل أشهر، بعدما عمد صاحبها إلى تركيبها في محيط أملاكه، وسجّلت آنذاك ضد مجهول، كذلك تكسير أو تعطيل كاميرات على الطريق بين شتورة وسعدنايل، وربط ذلك بنقل الأسلحة والمتفجرات.
أثار قول قائد الجيش عن إمكان إعادة الخدمة الإلزامية في الجيش إلى العمل موجة رفض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها مضيعة للوقت، في حين أن الشباب يحتاجون إلى كل يوم للعمل فيه وتدبير أمور معيشتهم.
خصوصاً مع بداية العام الدراسي وموسم الشتاء، ولأن الخدمة العسكرية لم تنجح في بناء نسيج وطني كما يراد لها.
بدت لافتة جداً حركة الإقبال على شراء الكتب في اليومين الأولين لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، رغم الظروف الاقتصادية الضاغطة التي يعيشها المواطن اللبناني وتراكم المدفوعات عليه.
سقطت تسريبات مصادر قريبة من «حزب الله» عن أخبار وصلت إلى الحزب عن إمكان إقدام إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال في لبنان قبيل موعد انتخاباتها لاتهام الحزب بها، وتبيّن أنها مفتعلة لتغطية أعمال أمنية محتملة
اللواء
■طلب مسؤول كبير تقريراً مفصلاً عن نتائج التحقيقات العسكرية مع المعتقلين المعنيين بتهريب المتفجرات وما أدليا به من معلومات حول من كلفهم بهذه المهمة
■حاولت أطراف حزبية إستغلال الخطوة الإعتكافية لوزير الطاقة، والترويج لتعديل وزاري يربك مسيرة العهد الحالي، ولكن تواصل معراب مع السراي قطع الطريق على المصطادين في المياه الوزارية
■تعثرت مساعي رفع سن التقاعد للمدراء العامين الى عمر ٦٨ سنة إسوة بالسلك القضائي وذلك تجنبا لتفشي هذه الظاهرة في مختلف الإدارات العامة لتشمل بقية السلاسل الإدارية
نداء الوطن
■بحسب مصادر مطلعة هناك توجّه جدّي لدى وزير الطاقة والمياه جو الصدّي نحو الاستقالة نظراً إلى عدم استجابة الحكومة لمطالبه المتكرّرة ولا سيما تلك المرتبطة بزيادة ساعات التغذية الكهربائية، فضلاً عن طريقة تعاطي الحكومة مع وزارة الطاقة واحتياجاتها.
■تتصاعد حدة الخلافات بين رئيس مجلس النواب وحزب الله، على خلفية ملفات إدارية ومالية، أبرزها رفض مؤسسات رسمية يؤثر فيها بري طلبات توظيف قدّمها الحزب بصورة متكررة، وصل بعضها إلى حد الانتقاد العلني. ويضاف إلى ذلك، عدم تجاوب وزارة المالية مع طلبات ترخيص منصات مالية لرجال أعمال يدورن في فلك الحزب.
■أعاد حزب الله عبر تجمّع صناعيين تابع له وإحدى الجمعيات الرديفة لمؤسسة جهاد البناء، إطلاق بازار «أسواق» في منطقة سان تيريز في الحدث، وذلك بعد تدمير مجمّع سيد الشهداء في الرويس.
الجمهورية
■تبدي الجهات الاقتصادية خشية من أن يؤدي استمرار الإضطراب الإقليمي إلى إعادة رفع كلفة الاستيراد والأسعار، خلال المرحلة المقبلة.
■تتجه هيئة معنية بالبت بالعروض، إلى تشديد الأدوات التنظيمية المتعلقة بالمناقصات والعروض غير الاعتيادية، والإفصاحعن أصحاب الحقوق الاقتصادية.
■واجه ممثلو الدولة اللبنانية عن قطاع حيوي يعاني هدراً وفساداً لسنوات طويلة، صعوبات هائلة في إقناع مسؤولي مؤسسة مالية دولية بالمساهمة في تمويل هذا القطاع في لبنان.
البناء
■يستعيد خبير نفطي ما حدث منذ أن أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب معادلة «ناقلة مقابل ناقلة»، وضربت واشنطن ناقلتين إيرانيتين مطلع أيلول، ويقول لكن الهجمات المنسوبة لإيران طالت لاحقاً ثماني ناقلات على الأقل، ستاً في الموجة الموثقة حتى الثاني من تشرين الأول، واثنتين قرب قطر والإمارات في السابع والتاسع منه، وثلاثاً أضيفت أمس، من دون ظهور ولو إعلامي للمعادلة الأميركية. فأين ذهب التهديد، ولماذا خفت الردّ رغم الحديث الأميركي عن عبور ملايين البراميل؟ والتفسير الأرجح وفقاً للخبير أن واشنطن اصطدمت بكلفة التصعيد، بعدما ظهر أن كل ضربة تستدعي ردّاً يرفع مخاطر الملاحة والتأمين، ويقلّص الإمدادات ويدفع الأسعار صعوداً. لذلك يبدو تعطيل المعادلة اعترافاً بأن حماية صورة الردع قد تتحول إلى عبء على المستهلك الأميركي عشية الانتخابات. وهنا يصبح السؤال هل تراجعت أميركا لأن المضيق آمن، أم لأن محاولة فرض أمنه بالقوة ترفع سعر النفط أكثر مما يحتمل ترامب سياسياً وانتخابياً في المرحلة الراهنة؟
■يتحدّث محللون في الصحافة الإسرائيلية عن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ وقف النار في حزيران، ويقولون إن العدد الرسمي بلغ 17 عسكرياً حتى الثامن من تشرين الأول، وقد يكون العدد الفعلي أكثر من ذلك، فيما لا يعلن حزب الله تبنّي عمليات؛ وهي حصيلة يمكن اعتبارها كلها قتلى اشتباكات، رغم القول في بعض الحالات إنها نتيجة حوادث عسكرية. ويتحدث محللون آخرون عن تراجع قضية تلة علي الطاهر بعدما قُدّمت بوابةً لأمن الجليل، وأُعلن الانسحاب منها رغم إصرار كاتس على إدراجها ضمن «المنطقة الأمنية». وتراجعت معها توقعات التوسع نحو معاقل الحزب في جبل الريحان وجبل صافي وإقليم التفاح. ويستخلص المحللون أن نزع سلاح المقاومة الذي كان عنوان اتفاق “إسرائيل” مع الحكومة اللبنانية برعاية أميركية وربط أية إعادة انتشار وعودة للنازحين وإعادة الإعمار بتحقيقه، تحول الى كرة نار يتبادلها شريكا اتفاق الإطار، فصارت “إسرائيل” تشترطه للانسحاب، ولبنان يطلب انسحاباً مسبقاً يساعده على طرح مصير السلاح. بينما لا تبدو حرب إسرائيلية قادرة على إنجاز هذا الهدف، ولا يملك لبنان قدرة فرضه بحرب داخلية. و انقلب رهان ربط الانسحاب بنزع السلاح إلى مأزق متبادل