واستقبل بري، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ناصر جابر، وفدًا بلديًا واختياريًا ضم رئيسي اتحادي بلديات الشقيف – النبطية وإقليم التفاح خالد بدر الدين وياسر ماضي، ورئيس بلدية مدينة النبطية عباس فخر الدين، ونائبي رئيسي الاتحادين نعمة عاصي وقاسم حنينو، ونائب رئيس بلدية النبطية محمد حجازي، ورئيس رابطة مخاتير قضاء النبطية حسن حمود ونائب رئيس الرابطة حسن نزار جابر.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة، ولا سيما في الجنوب ومنطقة النبطية، وآخر المستجدات الميدانية في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه.
وعرض الوفد واقع مدينة النبطية وقرى قضائها والتداعيات التي خلّفها العدوان على مختلف القطاعات، إضافة إلى سبل تأمين مقومات الصمود والحياة الكريمة للأهالي، خصوصًا في ما يتعلق بإعادة الإعمار والترميم واستئناف عمل الإدارات الرسمية في محافظة النبطية.
وشكر الوفد بري على متابعته المستمرة لاحتياجات أبناء محافظتي الجنوب والنبطية، بالتنسيق مع الجهات والوزارات المعنية والمختصة.
كما استقبل بري مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، وجرى البحث في الأوضاع العامة وشؤون قضائية.
عربيد: الحوار بين اللبنانيين سبيل لإيجاد الحلول مهما كانت الصعاب
وفي إطار متابعته الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، استقبل بري رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في لبنان شارل عربيد، الذي أطلعه على الظروف الضاغطة التي تمر بها البلاد، وقدّم إليه ورقة تتناول كيفية مقاربة الواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي الصعب.
وعقب اللقاء، قال عربيد إنه لمس دعمًا كاملًا من بري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وللجهود التي يقوم بها، مؤكدًا أن "الحوار بين اللبنانيين هو السبيل لإيجاد الحلول مهما كانت الصعاب"، وأن مستقبل لبنان يقوم على التكافل والتضامن بين أبنائه اجتماعيًا وعلى مختلف المستويات.