في إطار محاولات التضليل المستمرّة وبثّ الفتن بين صفوف المواطنين اللبنانيّين، تداولت بعض الحسابات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لسيدة تقوم بقطف الزيتون في جنوب لبنان، وادّعوا كذباً أنّها تعود إلى امرأة "إسرائيليّة" تشارك في عمليّة القطف.
ورداً على هذه الشائعة الخبيثة، أوضح رئيس بلدية كفرا، السيد مهدي حمدان، حقيقة هوية السيدة الظاهرة في الصورة، مؤكداً أنها زوجة ابنه، وهي مواطنة روسية الأصل، جاءت إلى لبنان حبّاً بزوجها محمد، ورغبةً في مشاركته حياته وأرضه.
وأشار حمدان إلى أن "هذه السيدة لم تكتفِ فقط بالمجيء إلى لبنان، بل شاركت عائلتها في كفرا كلّ تفاصيل حياتهم، وبقيت معهم تحت القصف الصهيوني الغاشم، ونزحت برفقتهم عند تصاعد وتيرة الاعتداءات، وشاركتهم البكاء على شهدائهم، في رواية تعكس ارتباطها الوثيق بهم ومشاركتها معاناتهم خلال الحرب".
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الزيتون في جنوب لبنان يعتبر من أهمّ المصادر الاقتصاديّة للمزارعين، ويشكّل رمزاً للصمود والتجذّر في الأرض، وهو ما يجعل العدوّ يستهدفه بمحاولاته الفاشلة للنيل من عزيمة المواطنين.