في إطار حملة التوعية ضد سرطان الثدي لشهر أكتوبر 2026، نظّمت مؤسسة الثقافة والعلوم ندوة بعنوان "الوعي قوة: نحو حياة آمنة وخالية من سرطان الثدي"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى النساء والتأكيد على أهمية الكشف المبكر في الوقاية من مخاطر المرض وزيادة فرص العلاج والشفاء.
جصطن
استُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها المديرة الادارية للمؤسسة، الآنسة ميساء جصطن، رحّبت فيها بالسيدات الحاضرات، معربةً عن تقديرها لمشاركتهن واهتمامهن بهذا اللقاء التوعوي، ومؤكدةً إيمان المؤسسة بدور المرأة المحوري في المجتمع، وحرصها على دعمها وتمكينها من خلال الأنشطة والندوات الثقافية والاجتماعية والصحية التي تسهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي.
صباغ
ثم قامت السيدة هنادي صباغ بتقديم الندوة حيث تناوت مجموعة من المحاور الصحية المهمة، أبرزها: التعريف بسرطان الثدي وأسبابه، التعرّف إلى أبرز الأعراض وعوامل الخطر، سبل الوقاية وتقليل عوامل الخطورة، أهمية الكشف المبكر ووسائله، التوعية بأهمية الفحص الذاتي للثدي.
كما شدّدت صباغ في كلمتها على أهمية الاهتمام بصحة المرأة وعدم إهمال الفحوصات الدورية، مشيرةً إلى أن الوعي يشكّل الخطوة الأولى نحو الوقاية، وأن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في تحسين فرص العلاج والشفاء. واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن صحة المرأة أولوية، وأن الاهتمام بالنفس ليس رفاهية، بل ضرورة أساسية لحياة صحية وآمنة.
وتخلل اللقاء عرض فيديو يشرح خطوات الفحص الذاتي للثدي، بهدف تعريف السيدات بكيفية إجرائه وتعزيز وعيهن بأهمية الانتباه إلى أي تغيّرات تستدعي استشارة الطبيب.
وفي ختام الندوة، وبدعم من مؤسسة الثقافة والعلوم، وُزّعت قسائم على جميع السيدات الحاضرات لإجراء صور شعاعية (ماموغرام) مجانًا في مستشفى صيدا الحكومي، في خطوة تهدف إلى تشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة وتعزيز فرص الكشف المبكر.
وتؤكد مؤسسة الثقافة والعلوم من خلال هذه المبادرة التزامها بنشر الثقافة الصحية، ودعم المرأة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، إيمانًا منها بأن المعرفة قوّة، وأن الوعي خطوة أساسية نحو حياة أكثر صحة وأمانًا.