26 جمادى الأولى 1448

الموافق

السبت 07-11-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

أخبار عربية أخبار دولية بلاغات كاذبة عن قنابل تُثير اضطرابات في مطارات أوروبيّة
بلاغات كاذبة عن قنابل تُثير اضطرابات في مطارات أوروبيّة
2026-11-07
بلاغات كاذبة عن قنابل تُثير اضطرابات في مطارات أوروبيّة

شهدت أوروبا امس سلسلة من بلاغات القنابل الكاذبة، عقب عشرات البلاغات المماثلة هذا الأسبوع، استهدفت رحلات جوية تجارية ومؤسسات إعلامية، ما استدعى تحرّك قوات الأمن.

واستهدفت الإنذارات بوجود متفجرات 11 رحلة جوية قادمة من براغ وصوفيا أو متجهة إليها. وطالت أيضا أربع رحلات متجهة إلى مدريد.

كما صدرت أربعة بلاغات جديدة عن وجود قنابل على متن طائرات كانت تحلق فوق الأراضي الفرنسية، وقد هبطت هذه الطائرات “بسلام”، بينما أجرت فرق إزالة المتفجرات “عمليات تفتيش أمني” عليها، وفق ما أعلنت رئاسة الحكومة.


بعد إنذارات كاذبة مماثلة في مطلع الأسبوع، تعرضت 20 رحلة جوية على الأقل لتهديدات بوجود قنابل الخميس. وفي جميع هذه الحالات، لم يُعثر على أي متفجرات. وشملت الإنذارات منذ بداية الأسبوع أيضا سفينة سياحية.

واستدعت الإنذارات في أنحاء أوروبا تحويل مسارات طائرات ومرافقتها بمقاتلات وإخلاءها وتفتيشها. وأرسلت المجر مقاتلات “غريبن” وبلغاريا مقاتلات “ميغ”، فيما استخدمت فرنسا الخميس مقاتلة “رافال” وأخرى “ميراج”. وتُعدّ عمليات مراقبة الأجواء هذه مكلفة جدا من حيث استهلاك الوقود.

وهذه السلسلة من الإنذارات الكاذبة التي يصعب تحديد مصدرها، تهدف وفق خبراء إلى استنفار الأجهزة الأمنية وبثّ الخوف، دون أي تكلفة على منفذيها.

واتهم الأوروبيون روسيا وإيران مرارا خلال الأشهر الماضية بتنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار على أراضيهم، سواء تمثلت العمليات في حملات تضليل، أو أعمال تخريب، أو هجمات سيبرانية، أو اعتداءات.

وتتوقّع أجهزة الاستخبارات منذ أسابيع تصاعد هذه الحملات، ولا سيما الروسية، للتأثير على الدعم الأوروبي لأوكرانيا.

– “تجنّب المبالغة في رد الفعل” –

ودعا قائد شرطة لندن مارك رولي إلى تجنّب المبالغة في الاستجابة للتهديدات عبر الإنترنت، مستعيدا في تصريحات لإذاعة “بي بي سي 4” الجمعة تجربة مواجهة تهديدات الجيش الجمهوري الإيرلندي قبل عقود.

وقال “كنا نستخدم مصطلح +إرهاب العشرة بنسات+، إذ كان بإمكان مكالمة هاتفية كاذبة عن وجود قنبلة أن تشلّ مدينة بأكملها”، مشدّدا على ضرورة التمييز بين الإنذارات الكاذبة والتهديدات الحقيقية.

وتأتي الإنذارات في سياق أوسع من الهجمات الأخيرة على البنى التحتية المدنية، بينها هجمات إلكترونية استهدفت ثلاجات متاجر كبرى في دول أوروبية عدة، وأخرى طالت ثلاجات المؤسسة الفرنسية للدم.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني “لسنا قادرين اليوم على القول ما إذا كان الهجوم على المؤسسة الفرنسية للدم والإنذارات الكاذبة بوجود قنابل في الطائرات والهجمات على متاجر المواد الغذائية مترابطة جميعا.

 

 

أخبار مماثلة