عام >عام
العالول زار الحريري وسعد والبزري وجال في عين الحلوة: "أبو مازن" مستمر بالموقف العنيد والصلب لمواجهة المؤامرات
العالول زار الحريري وسعد والبزري وجال في عين الحلوة: "أبو مازن" مستمر بالموقف العنيد والصلب لمواجهة المؤامرات ‎الخميس 30 آب 2018 10:43 ص
العالول زار الحريري وسعد والبزري وجال في عين الحلوة: "أبو مازن" مستمر بالموقف العنيد والصلب لمواجهة المؤامرات
النائب الحريري مستقبلة العالول، دبور، أبو العردات وجبريل

صيدا - ثريا حسن زعيتر:

اكتسبت زيارة نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، أمس (الأربعاء)، إلى مخيّم عين الحلوة، أهمية في توقيتها ودلالاتها، ليكون أرفع مسؤول فلسطيني يزور المخيّم منذ سنوات عدّة.
ورافقه في الجولة: سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، وعضوا المجلس الثوري لحركة "فتح" آمنة جبريل ورفعت شناعة.
وكان في استقبالهم قائد "قوّات الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب ونائبه اللواء منير المقدح، أمين سر إقليم حركة "فتح" في لبنان حسين فياض، وأمين سر الحركة في صيدا ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة الإقليم وحشد غفير.
وجال العالول والوفد المرافق على فاعليات مدينة صيدا، حيث التقى النائب بهية الحريري في مجدليون، وأمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد في مكتبه، وذلك بحضور محمد ظاهر، و"أبو جمال" عبسى وطلال أرقدان من قيادة التنظيم، ثم الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله.
الحريري
*وخلال لقاء النائب الحريري، نقل إليها العالول "تحيات الرئيس الفلسطيني وتقديره، لدعمها قضايا الشعب الفلسطيني ومتابعتها الدائمة لأوضاع المخيّمات، وخاصة في منطقة صيدا، ودورها في مد وتمتين جسور الثقة بين الجانبين اللبناني والفلسطيني والتعاون لما فيه مصلحة الشعبين ".
ووضع العالول الحريري في أجواء الأوضاع على الساحة الفلسطينية وفي الأراضي المحتلة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وكذلك أطلعها على الموقف الثابت والحاسم للقيادة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له فلسطين والقضية الفلسطينية من محاولات لشطبها وليس آخرها صفقة القرن وقانون القومية اليهودية.
وثمّنت النائب الحريري "عالياً مواقف الرئيس "أبو مازن" والقيادة الفلسطينية في هذا المجال".
وقال العالول إثر اللقاء: "دخلنا هذا البيت العامر والتقينا بالنائب بهية الحريري التي لها معزّة خاصة وتقدير كبير للغاية وأبلغناها تحيات الرئيس "أبو مازن"، أولاً لنسلط الضوء على الأحداث التي تجري في فلسطين والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وأيضا جهاد الشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وصمود القيادة الفلسطينية في مواجهة كل هذه المؤامرة بما فيها "صفقة العصر"، وأيضا أبلغناها بإصرارنا وإصرار الرئيس ابو مازن على الاستمرار بهذا الموقف الصلب العنيد في مواجهة كل هذه المؤامرات، واطمأننا منها على الأوضاع في لبنان، وتمنينا للبنان دائما العافية والاستقرار، فلبنان عزيز على الشعب الفلسطيني لدرجة كبيرة للغاية وتحديدا ونحن نتحدث عن الحريري، تحديدا صيدا التي هي حضن دافئ للفلسطينيين والفلسطيني لا يشعر بغربة أبدا في صيدا" .
سعد
*كما جرى خلال لقاء العالول والوفد المرافق بالنائب سعد، في مكتبه، البحث في التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظلّ الاعتداءات والإجراءات القمعية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وفي ظلّ الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لدولة العدو الإسرائيلي وقانون القوميّة الذي يعطي الشرعية ليهودية دولة الكيان الغاصب".
وأشاد المجتمعون بـ"كفاح المقاومة ونضال الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة"، وتم الاتفاق على "ضرورة توحيد الجهود العربية من أجل مواجهة المخططات الأميركية والإسرائيلية".
ورحّب سعد بزيارة الوفد الفلسطيني، معتبراً أنّ "اللقاء كان مثمراً، وجرى خلاله التباحث في مختلف القضايا التي تهمّ الشعبين اللبناني والفلسطيني في ظلّ التصعيد الأميركي الإسرائيلي الخطير الذي يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، وفرض الهينة على الأمة العربية عموماً"، ومؤكدا أن "كل ما يجري في الوطن العربي هو حصيلة مخططات أميركية إسرائيلية تسعى إلى تفكيك المنطقة وضرب وحدتها واستقرارها"، ولافتا إلى أنّ "قانون القومية الصادر عن الكنيست الإسرائيلي في ما يخصّ يهودية دولة إسرائيل، يتماهى مع كل هذا الواقع الطائفي والمذهبي السائد في الوطن العربي، والقوى الوطنية العربية تتحمل المسؤولية الكاملة في مواجهة كل هذه المخططات التفتيتية للوطن العربي".
من جهته، شكر العالول للنائب سعد احتضانه الدائم للقضية الفلسطينية"، مشيداً "بالعلاقة التاريخية التي تربط  مدينة صيدا بالشعب الفلسطيني"
واعتبر العالول أنّ "الشعب الفلسطيني بالرغم من كل المآسي التي يتعرض لها من ظلم الإحتلال الإسرائيلي، يعيش حالة من الصمود ساهمت في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ومذابحه من جهة، وعرقلت المؤامرة الأميركية الاحتلالية التي تُعدّ بالتنسيق مع الاحتلال من جهة أخرى".
البزري
* وفي لقاء البزري في منزله، تناول البحث الأوضاع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية في ظل التطورات الإقليمية، كذلك تركّز البحث على إعادة تفعيل اللجنة السياسية المشتركة العليا الجامعة لكافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان.
وفي ختام اللقاء شكر العالول بتصريحٍ له للبزري "وقوفه الدائم الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته السياسية، ودفاعه عن حقوق الفلسطينيين، مثمناً "دور صيدا في دعم القضية الفلسطينية، واحتضان اللاجئين الفلسطينيين"، ومؤكداً "استمرار ونجاح الجهود في تفعيل العمل الفلسطيني المشترك على الساحة اللبنانية"، ومبشّراً بـ"قرب عودة اللقاءات السياسية المشتركة في السفارة الفلسطينية في القريب العاجل بعد أن توفرت كافة الظروف الضرورية اللازمة".
بدوره أكد البزري على مركزية القضية الفلسطينية، والحقوق السياسية للفلسطينيين، داعياً كافة القوى الوطنية على الساحتين العربية واللبنانية لاستعادة زخم هذه القضية ومركزيتها، كما دعا كافة القوى الوطنية اللبنانية للعمل على إستعادة الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، معلناً عن تأييده لعودة الحوار، وتفعيل اللجان المشتركة الفلسطينية في الساحة اللبنانية، خصوصاً اللجنة السياسية العليا.
عين الحلوة
*ثم زار العالول ودبور وأبو العردات مخيَّم عين الحلوة، حيث جالَوا في أرجائه، واطلعوا على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان.
وعقد العالول لقاءً مع أبناء وفاعليات المخيّم في "قاعة الشهيد زياد الأطرش"، أكد في بدايته أبو العردات وقوف فلسطينيي لبنان خلف الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، ودعمهم لمواقف الرئيس وتصديه لكافة المؤامرات، التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، والتمسّك بالحقوق الثابتة في الحرية والعودة والاستقلال.
بدوره، حيّا العالول أبناء مخيّم عين الحلوة وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، ناقلاً إليهم تحيات الرئيس عباس واعتزازه بصمودهم وتمسّكهم بالثوابت الوطنية.
وأكد العالول الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي الرافض لـ"صفقة القرن"، وتمسّك الرئيس "أبو مازن" والقيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية وحقوق الفلسطينيين بالحرية والعودة والاستقلال، ورفض كافة المشاريع والمؤامرات التي تستهدف تصفية مشروعنا الوطني.
وشدّد على أنّ التناقض الأساس هو مع الإحتلال الإسرائيلي، والقيادة حريصة على تمتين وحدتنا الوطنية، مؤكداً أنّ المصالحة الفلسطينية أولوية وطنية، ويجب أنْ تكون شاملة لكافة القضايا الأساسية، وألا تستثمر من قِبل البعض عبر إدخال حلقات من "صفقة العصر" من خلالها.
بعدها قام العالول ودبور وأبو العردات بجولة في المخيّم، التقوا خلالها قيادة كوادر وأعضاء حركة "فتح" في منطقة صيدا.
كما تفقّد العالول والوفد المرافق "مستشفى الهمشري" في صيدا التابع لـ"جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني"، حيث أطلعه مدير عام المستشفى الدكتور رياض أبو العينين على الخدمات التي يقدّمها المستشفى لفلسطينيي لبنان.

 

المصدر : اللواء