فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
مذكرة من الأحزاب والفصائل الفلسطينية للأمين العام للأمم المتحدة وتأكيد على ان القدس عاصمة فلسطين الأبدية
مذكرة من الأحزاب والفصائل الفلسطينية للأمين العام للأمم المتحدة وتأكيد على ان القدس عاصمة فلسطين الأبدية ‎الجمعة 30 تشرين الثاني 2018 19:21 م
مذكرة من الأحزاب والفصائل الفلسطينية للأمين العام للأمم المتحدة وتأكيد على ان القدس عاصمة فلسطين الأبدية

جنوبيات

 

 وجهت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية اليوم، مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني جاء فيها:
"تحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني من كل عام، والذي تم الإعلان عنه منذ ما يقارب الأربعين عاما، تعبيرا عن الوقوف إلى جانب شعب مظلوم، أرضه محتلة، ويتعرض لشتى أنواع القهر والتنكيل من قبل الإحتلال الإسرائيلي. أربعة عقود مرت منذ ذلك الإعلان، وفلسطين ما زالت محتلة، وشعبها يعاني من التشريد والقتل والحصار والتجويع؛ كل ذلك يجري أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة"

اضافت المذكرة: "بعد مرور أكثر من سبعين عاما على احتلاله، يستمر الكيان الإسرائيلي باغتصاب فلسطين وتشريد أهلها وشعبها، مستفيدا من دعم أميركي ودولي غير مسبوق لتكريس احتلاله، إضافة إلى عجز الأمم المتحدة عن إلزامه بتنفيذ القرارات الدولية بسبب الضغوط حينا، والتدخل الأميركي من خلال حق النقض "الفيتو" حينا آخر". 

وعرضت بعض الممارسات الإسرائيلية وغيرها بحق الشعب الفلسطيني وجاء فيها.

- استمرار الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ومصادرة الأراضي والممتلكات إضافة إلى جرف المنازل وقطع الأشجار، الأمر الذي يمثل انتهاكا صريحا لشرعة حقوق الإنسان.
- استمرار الإستيطان وبناء المستوطنات على أراضي الفلسطينيين، لإحداث تغيير ديموغرافي وسكاني وإقرار قانون يهودية الدولة العنصري.
- قمع التظاهرات المطالبة بحق العودة بالقوة، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، أمام صمت دولي رهيب ومريب.
- استمرار اعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني دون مبرر شرعي أو قانوني، في مخالفة واضحة لحقوق الإنسان في الحرية والعدالة.
- الإستمرار في الإعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة.
- استمرار حصار الشعب الفلسطيني في غزة وخان الأحمر وبقية المناطق، ومنع وصول المساعدات إليه.
- الإستمرار في محاولات تهويد مدينة القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، والتضييق على الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية، في انتهاك واضح لحرية المعتقد.
- استمرار الدعم الأميركي للكيان الغاصب من خلال العمل على تنفيذ ما يُسمّى ب "صفقة القرن"، لإنهاء حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.
- وقف المساعدات الأميركية لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في محاولة لتوطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها أو دفعهم للهجرة إلى دول أخرى، لإسقاط حق العودة. 
- استمرار الدعم الأميركي اللامحدود للكيان المحتل عبر مده بالأموال والسلاح وحمايته في المحافل الدولية.

واكدت المذكرة ان "فلسطين هي وطن الفلسطينيين جميعا، والقدس هي عاصمتها الأبدية وستبقى كذلك.
- إن المقاومة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني لإستعادة أرضه، وقد كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، كما ضمنه ميثاق الأمم المتحدة.
- إن الممارسات الإسرائيلية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، من قتل واعتداء، هي جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، وتقع على عاتقكم مسؤولية وضع حد لهذه الممارسات، بصفتكم مؤتمنين على السلام والأمن الدوليين.
- على الأمم المتحدة تنفيذ قراراتها المتعلقة بوقف الإستيطان وإلزام الكيان الصهيوني بذلك.
- المطالبة بالتدخل الفوري للعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال ووقف الإنتهاكات وأعمال التعذيب بحقهم، ليعودوا إلى أهلهم وذويهم.
- ضرورة العمل على تأمين التمويل اللازم لوكالة الأونروا، لأن المسؤولية تقع على عاتقكم، ومصير مئات الآلاف متعلق بالمساعدات التي تقدمها لهم هذه المؤسسة.
- نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالعودة إلى أرضه، ونطالبكم بتأمين الحماية لكل أشكال التعبير والتظاهر التي يقوم بها.
- رفض "صفقة القرن" تحت أي اعتبار، وإدانة كل ما من شأنه منع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وعودتهم إلى أرضهم التي هجروا منها.
- تقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ومؤازرته في نضاله العادل والمحق، والعمل على تأمين ظروف العيش الكريم له. 

المصدر :