عام >عام
المفتي عبدالله: الرد الحقيقي على قرارات ترامب دعوة سوريا إلى القمة العربية
المفتي عبدالله: الرد الحقيقي على قرارات ترامب دعوة سوريا إلى القمة العربية ‎الأحد 31 آذار 2019 12:03 م
المفتي عبدالله: الرد الحقيقي على قرارات ترامب دعوة سوريا إلى القمة العربية

جنوبيات

 

 اعتبر مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، خلال رعايته افطارا صباحيا لمناسبة عيد الام في بلدة الطيري، بدعوة من معاهد الآفاق التكنولوجية والمعلوماتية، بحضور حشد من الأمهات والفعاليات ان "الام هي الانموذج التي تعطي من غير سؤال ومن غير منة، وكما الام نجد الوطن يعطي ويحتضن ويضحي من غير مقابل، وان مسؤولية هذا الوطن هي مسؤولية الجميع، وعلينا التعاطي مع الوطن بحس المسؤولية، ولا يمكن أن نتركه في مهب الريح، وعلينا أن نحميه من أي اعتداء خارجي او داخلي ومن الكيان الصهيوني أو الإرهاب. والوطن امانة ويجب أن نحافظ عليه من العدوان، لان لبنان استطاع ان يحتل مكانة مميزة في العالمين العربي والإسلامي، لانه هزم اسرائيل تلك الجرثومة التي اوجدها الأمريكي في جسد الأمة".

واضاف: "ان لبنان انتصر مرتين، مرة على العدو الإسرائيلي وأخرى على العصبيات ولم ينجر الى الفتن، بل اتجه إلى ما يبني الوطن ويحفظ كيانه ووحدته".

ودعا الجميع الى "بناء وطن لجميع أبنائه من دون أن يشعر أحد بالإحباط او الدونية بين مواطن او اخر، وهذا ما قاله الإمام القائد السيد موسى الصدر وجاء في وثيقة الوفاق الوطني، وان لهذا الوطن شخصية خاصة وهوية عربية، ولا يمكن أن يكون لبنان تابعا لدولة او لفرقة سياسية خارج إطار الانتماء العربي".

واشار الى "خطورة قرارات الرئيس الأمريكي وخصوصا حيال القدس والجولان، وهذا تحد أطلقه ترامب، وهو تحد للجامعة العربية وللأمم المتحدة. وأن التصرف الأمريكي بأراضي الغير هو تعد صارخ للقانون الدولي وتعد على سيادة الدول وخصوصياتها، وهو يتصرف بما لا يملك، ونحن على أعتاب عقد القمة العربية في تونس من دون سورية، وهذا الامر أيضا يصب في صفقة القرن. وان مجلس الأمن امام امتحان اخر وهو إيقاف التعدي على سيادة الدول، واننا نشهد إجماعا عالميا وعربيا خجولا حيال القرارات الامريكية، وان اول مصداقية للجامعة العربية لمواجهة قرارات ترامب هي دعوة سورية إلى القمة العربية، وغير ذلك ممكن ان يصل الاستفزاز الى مزارع شبعا والى جنوب الليطاني وان يقوم ترامب بإهداء الكيان الصهيوني الغاصب والإرهاب التكفيري اي دولة بالعالم او اي قطعة ارض بالعالم".

وختم المفتي عبدالله: "ان المؤسسات التربوية المماثلة يتطلب من الدولة دعمها والوقوف الى جانبها من أجل تحسين المناهج وإيجاد فرص عمل للخريجين لتكون الدولة الام الحاضنة لأبناء الوطن وتكون كما الام الوالدة تعطي دون منة ومع الصبر والتضحيات". 

المصدر :