عام >عام
الوزير شهيّب: قرار مُعاملة الطالب الفلسطيني كاللبناني في المدارس الرسمية إلتزام بقضية فلسطين
الوزير شهيّب: قرار مُعاملة الطالب الفلسطيني كاللبناني في المدارس الرسمية إلتزام بقضية فلسطين ‎الأربعاء 4 أيلول 2019 15:18 م
الوزير شهيّب: قرار مُعاملة الطالب الفلسطيني كاللبناني في المدارس الرسمية إلتزام بقضية فلسطين

جنوبيات

أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب أنّ القرار الذي اتخذه بالسماح بتسجيل الطلاب الفلسطينيين في لبنان في المدارس الرسمية، أسوة بالطلاب اللبنانيين، جاء "من مُنطلقٍ إنساني وتربوي ووطني بالقضية المركزية، فلسطين، وعلى كل الجبهات، فالطالب الفلسطيني كما اللبناني له الحق بأن يدخل المدرسة، ولن نترك طالباً خارج المدرسة".
وأوضح في برنامج "من بيروت" على شاشة تلفزيون فلسطين من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان "إيجابيات مُعاملة الطالب الفلسطيني كاللبناني في المدارس الرسمية" أنّ "هناك خصوصية مُعيّنة بشأن الطلاب الفلسطينيين، بما يتعلّق بموضوع وكالة "الأونروا"، ونعرف الضغوطات التي تُمارس ضد "الأونروا"، وهناك 14 ألف تلميذ فلسطيني في مدارسنا، وإعداد من الطلبة المُمتازين ونجاحهم بمعظهم دائم".
وشدّد الوزير شهيب على أنّ "واجب وزارة التربية تقديم فرص التعليم لأي إنسان موجود على الأراضي اللبنانية، وهو ما تعلّمناه في "الحزب التقدّمي الاشتراكي"، وهو ما سنُكمل به".
وبشأن الاتصالات الجارية لإلغاء إجازة عمل اللاجئين الفلسطينيين، والذي كان للوزير شهيّب دور في اقتراح صيغة تشكيل اللجنة الوزارية، أوضح وزير التربية أنّ "الفلسطينيين أهل ورفاق، وهناك مشوار في النضال المُشترك، ولهم كل التقدير والتحية، والعامل الفلسطيني الكادح المُنتج له كل تقدير، وما جرى في مجلس الوزراء واجب، وما حصل هو في عُهدة رئيس الحكومة".
وفي ما يتعلّق بالاعتداءات الإسرائيلية المُتواصلة ضد مدينة القدس، رأى الوزير شهيّب أنّ "ما يجري هو برسم المُجتمع الدولي، وعلى الدول العربية وأصدقاء القضية الفلسطينية، الصوت الأوّل، أنْ يبقى لهم دور مطلوب ومحمود، لكن نحن بحاجة إلى دور أكبر، أنْ تبقى القدس عربية، وفلسطين هي أرض عربية والشعب الفلسطيني شعب حيّ ولن يموت".
وشارك في الحلقة: المستشار الأوّل في سفارة دولة فلسطين في لبنان ماهر مشيعل ورئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة "الأونروا" في لبنان سالم ديب.
وتطرّقا إلى أهمية إنشاء السيّد الرئيس محمود عباس "مؤسّسة محمود عباس"، وما تقدّمه من برامج في لبنان، وبينها "برنامج دعم الطلبة الفلسطينيين لإكمال تحصيلهم الجامعي"، الذي استفاد منه الآلاف، وما زالوا يستفيدون من تقديماته.
وأشارا إلى أهمية خطوة الوزير شهيّب ونتائجها الإيجابية قبل انطلاق العام الدراسي في مدارس "الأونروا" في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، ومن ثم في المدارس الرسمية اللبنانية مُنتصف الشهر الجاري.
وتأتي خطوة الوزير شهيّب لتكون الأولى من نوعها في ما يتعلّق بالسماح بتسجيل الطلاب الفلسطينيين المُقيمين في لبنان مع بدء العام الدراسي، وليس انتظار انتهاء تسجيل الطلاب اللبنانيين لأخذ ما يتوافر لدى المُدارس الرسمية من مقاعد شاغرة.
وتُعتبر خطوة وزير التربية مُتقدّمة، على أمل إقرار إعفاء اللاجئ الفلسطيني من الحصول على إجازة العمل، الذي يُنفّذ منذ أسابيع عدّة، حراك من أجل إقرار حقوقه الاجتماعية والمعيشية والمدنية وحق العمل والتملّك.

 

 

 

المصدر :