عام >عام
د. حسن جوني: موقف الرئيس محمود عباس المُشرِّف والوطني عطّل "صفقة القرن"
د. حسن جوني: موقف الرئيس محمود عباس المُشرِّف والوطني عطّل "صفقة القرن" ‎الأربعاء 25 أيلول 2019 12:37 م
د. حسن جوني: موقف الرئيس محمود عباس المُشرِّف والوطني عطّل "صفقة القرن"

جنوبيات

رأى أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الدكتور حسن جوني أنّ "موقف السيد الرئيس محمود عباس المُشرِّف والوطني عطّل "صفقة القرن"، لأنّه كان مُعوِّلاً على الموقف الفلسطيني، الذي هو الأساس، لأنّ المطلوب توقيعُه، فكان الرفض، على الرُغمِ من التهديدات".
وقال في حلقة برنامج "من بيروت"، على شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان: "مُشاركة دولة فلسطين في المحافل الدولية... الأهمية والإنجازات": "إنّ "صفقة القرن" تستهدف الشعب الفلسطيني، ومن الطبيعي أنْ تقوم الدولة الفلسطينية بالدفاعِ عن هذا الشعب بقضايا استراتيجية ووجودية، وهذا الموقف برفض "صفقة القرن" أساساً، هو الذي عدّل أكثر الأمور، كل الشعب والحركات التي تُدافع عن هذا الشعب والمُنظّمات والدولة الفلسطينية برئاسة الرئيس "أبو مازن"، وقفوا موقفاً مُوحَّداً، وهذا دليل على أنّه في القضايا المصيرية، يجتمع الشعب الفلسطيني حول قضية مصيرية ويجب أنْ يبقى كذلك".
وأضاف: "لقد استطاعت فلسطين تغيير ميزان القِوى لصالح قِوى التحرّك، وأنْ تكون في أروقة الأمم المُتّحدة، وكل المُنظّمات الدولية، ولها حضور سياسي ودبلوماسي، فأصبح الحُضور الفلسطيني مُهمٌّ جداً، وهو قاطرة لكل شعوب العالم التوّاقة للتحرُّر، ليس فقط تحرير الأرض، إنّما تحرير الإنسان فيها".
وشدّد الدكتور جوني على أنّه من "الأهمية تقدّم فلسطين كدولة بشكوى إلى "محكمة العدل الدولية"، ضد الولايات المُتّحدة الأميركية على جريمة نقل سفارتها إلى القدس المُحتلّة، وهو ما يُعتبر انتهاكاً لمُقرّرات الأمم المُتّحدة"، مُشيراً إلى أنّ "قرارات "محكمة العدل الدولية" يتم تطبيقها، وسبق أنْ صوّتت بأنّ بناء الاحتلال للجدار جريمة"، مُلمحاً إلى "مُحاولات أميركا لنقل القضايا من المحكمة إلى مجلس الأمن، وهو ما لن تقبل به روسيا، بكف اليد من محكمة العدل".
واعتبر أنّه "عندما تُصنَّف "إسرائيل" دولة عنصرية تُصبِح بحالة "هستيريا"، مُشيراً إلى أنّ "العالم يعترف بارتكابات "إسرائيل" بأنّها جرائم حرب وضد الإنسانية"، ومُوضحاً أنّ "الحقد الإسرائيلي على "اليونسكو" لأنّها تُحافِظ على التراث".
 وتطرّق الدكتور جوني إلى "أهميّة دور وكالة "الأونروا"، وما تُشكّله من حماية مُرتبطة بحق العودة، ومخاطر مَنْ يُحاول نقل قضية اللاجئين إلى "المُنظّمة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، لأنّ اللجوء الفلسطيني وقرارات حق العودة مُرتبطة بحق شعب".

 

المصدر :