عام >عام
شناعة: الرئيس "أبو مازن" يسير بخطواتٍ مدروسةٍ باتزان
شناعة: الرئيس "أبو مازن" يسير بخطواتٍ مدروسةٍ باتزان ‎الأربعاء 2 تشرين الأول 2019 10:29 ص
شناعة: الرئيس "أبو مازن" يسير بخطواتٍ مدروسةٍ باتزان

جنوبيات

شدّد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" رفعت شناعة على أنّ "السيّد الرئيس محمود عباس يسير بخطواتٍ مدروسةٍ باتزان، وكان سيادته واضحاً في خطابه في الأمم المُتّحدة، بشرح ما تتعرّض له قضيتنا من عدوان احتلالي إسرائيلي لا متناهٍ، وواضعاً "خارطة طريق فلسطينية" للمرحلة المُقبِلة، بالتأكيد على حق شعبنا في الدفاع عن حقوقه المشروعة بشتّى الوسائل المُتاحة".
وقال شناعة في برنامج "من بيروت" على شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر: "إنّ السيّد الرئيس أشبع العالم بالوقائع والحقائق، التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين، وحرص السيّد الرئيس على وضع هذه الحقائق أمام العالم ليقول له: أين أنتم من فلسطين؟، ويدعوهم إلى وضع القرارات التي اتخذوها على الطاولة، من أجل التفكير بآليات حقيقية للتنفيذ".
ورأى أنّ "السيد الرئيس يُذكِّر العالم بأنّكم أنتم أخذتم هذه القرارات، فلماذا لا تتحرّكون للدفاع عن قراراتكم"، مشيراً إلى أنّ "الشعب الفلسطيني يُدافع بجسده ودمائه ويُقدّم التضحيات، بينما العالم اليوم يقف مُتفرّجاً على ما يجري".
ولفت إلى أنّه "يوماً بعد آخر، تتّضح عنصرية الكيان الإسرائيلي، الذي يُمارس ما يحلو له من أنواع التدمير والتهجير والتعذيب والأسر والاعتقال ضد أبناء شعبنا، وارتفاع الاعتداءات والمُمارسات ضد "المسجد الأقصى المبارك"، الذي تعرّض للكثير من الهجمات، فتمادى نتنياهو بشكل كبير على الحقوق الفلسطينية، مُستفيداً من الانحياز الأميركي غير المسبوق، حيث يُقدّم ترامب اليوم خدمة جديدة للكيان الإسرائيلي ونتنياهو، ويدفعه إلى ارتكاب العدوان والجرائم بشكل يومي، دون أنْ تكون هناك أي مُحاسبة من قِبل الهيئات والمُنظّمات الدولية المعنية باللاجئين الفلسطينيين".
ونوّه شناعة بتمسُّك "السيّد الرئيس بقضية أُسَر الشهداء والأسرى، فهم جوهر الشعب الفلسطيني، وهم الطاقة الحيوية الموجودة داخل دماغ وعقل وقلب شعبنا، ونتنياهو يريد إيقاع الأذى بالشريحة الطاهرة النظيفة من شعبنا المُناضِل، لكن كان الرد من السيّد الرئيس، الوفاء والإلتزام لشهدائنا وأسرانا، حتى لو بقي معنا قرش واحد فهو لهؤلاء، وكان ذلك تحدّياً للاحتلال الإسرائيلي، ورسالة واضحة إلى كل مَنْ يُريد أنْ يتّهم الشعب الفلسطيني بالإرهاب".
وتطرّق شناعة إلى ما تتعرّض له القضية الفلسطينية من "مُؤامرة مُتعدّدة الأساليب، وفي طليعتها قضية اللاجئين، التي هي هدف أساسي لـ"صفقة القرن"، التي أُفشلت بفعل الموقف السبّاق للسيد الرئيس، والآن هناك حملات مُتواصلة لإلغاء وكالة "الأونروا"، التي يجب المُحافظة عليها، لأنّها من الثوابت التي تحفظ ما يتعلّق بالتاريخ الفلسطيني منذ نكبة العام 1948، وهي الجهة القانونية الوحيدة في العالم، المُرتبط حق العودة بها".
وألمح إلى "مُحاولات الإدارة الأميركية لاستبدال "الأونروا"، وتحويل ملفات اللاجئين إلى "المُفوضية السامية للأمم المُتّحدة للاجئين"، بهدف تصفية ملف اللاجئ الفلسطيني، وما نُشاهده في بعض التحرّكات يأتي في هذا المجال، من قِبل أشخاص ومُؤسّسات معيّنة، تعمل على إقناع بعض اللاجئين بالهجرة، تحت عنوان "اللجوء الإنساني"، وهو ما يخدم "صفقة القرن"، لذلك علينا التنبٌه إلى مخاطر ذلك ومُجابهته".
وأكد أنّه "عندما طرح السيّد الرئيس إجراء الانتخابات العامّة، كان في قمّة الجرأة والتحدّي، وكان ذلك تحدياً لأميركا وترامب و"إسرائيل"، لأنّ الاحتلال المُستفيد من الانقسام، ونحن دفعنا الكثير من الثمن جرّاء ذلك".
وختم شناعة: "إنّ آليات الاتفاقيات هي الأساس، لكن هناك عرقلة دائمة، وهروب من "حماس" ومَنْ يعمل على التخريب الداخلي، والسيّد الرئيس كان واضحاً بأنْ قال للجميع: "كفى حواراً"، لأنّنا تحاورنا بما فيه الكفاية، ونريد أنْ نعود إلى الشعب، والفرصة هي الانتخابات ومَنْ ينجح بتشكيل الحكومة وغيرها، ونحن في حركة "فتح" وبرئاسة الرئيس "أبو مازن" أثبتت التجربة السابقة أنّنا كُنّا أوفياء وصادقين".

المصدر :