عام >عام
آمنة جبريل: الرئيس عباس يخوض معركة ضارية للتأكيد على الحق الفلسطيني ودحر الاحتلال وبناء الدولة المُستقلة
آمنة جبريل: الرئيس عباس يخوض معركة ضارية للتأكيد على الحق الفلسطيني ودحر الاحتلال وبناء الدولة المُستقلة ‎الثلاثاء 29 تشرين الأول 2019 22:17 م
آمنة جبريل: الرئيس عباس يخوض معركة ضارية للتأكيد على الحق الفلسطيني ودحر الاحتلال وبناء الدولة المُستقلة

جنوبيات

أكدت عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" ورئيسة "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" في لبنان آمنة جبريل أنّ "السيد الرئيس محمود عباس يقود معركة سياسية ودبلوماسية ضارية، للتأكيد على الحق الفلسطيني، ومن أجل دحر الاحتلال، وبناء دولة مُستقلة، عاصمتها القدس الشريف"، مُشدّدة على أنّ "كل المُحاولات التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من سرقة للقُدس، وتقديمها للكيان الإسرائيلي، لن تمر على الشعب الفلسطيني المُحصّن بثوابته وتُراثه النضالي، والمُتمسِّك بتراث شهدائنا وأسرانا وجرحانا، ونحن مُستمرّون من أجل تحقيق كل أهدافنا التي أقرّتها الشرعية الدولية".
وقالت جبريل في برنامج "من بيروت"، عبر تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان: "المرأة الفلسطينية... مسيرة نضالية مُتواصلة": "نُقدِّر سيادة الرئيس محمود عباس ورئاسة الحكومة، على اعتماد اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي هو يوم مُبارك، يؤكد الاعتراف بدور النساء المُناضِلات، اللواتي ساهمن في المراحل النضالية كافة، من أجل الحرية والاستقلال وبناء الدولة، وأثبتت التجارب والنضالات على مرّ السنين، أنّ المرأة الفلسطينية لها دور أساسي، بالمُشاركة الوطنية والسياسية، حيث بدأت نضالها منذ مطلع القرن الماضي، وما زالت مُستمرّة به حتى الآن، لأنّنا ما زلنا نعيش تحت احتلال عنصري وإرهابي واستعماري، فتأتي ضرورة مُشاركة المرأة كمُهمّة أساسية من أجل إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القُدس".
ورأت جبريل أنّ "إقرار هذا اليوم الوطني يُعطي المرأة الفلسطينية دفعاً كبيراً، لتكون في المواقع والمناصب كافة، لأنّها فعلاً كفاءة وطنية، وتحتاج إلى كل مُساعدة ومُساندة من أجل المُشاركة الفاعلة".
وأوضحت أنّ "المرأة الفلسطينية بالرغم من كل الضغوطات والظروف التي مرّت بها، بقيت تبثُّ في أولادها النضال والتمسُّك بهويتهم الوطنية الفلسطينية، والعمل على ترسيخ الذاكرة الفلسطينية بمُواجهة الاحتلال".
ونوّهت بـ"صندوق الرئيس محمود عباس للطلاب الفلسطينيين"، مُؤكدةً أنّه "كان له أثر كبير وفاعل في حياة الطلبة الفلسطينيين في لبنان، حيث نشهد تفاعلاً كبيراً بين الطلبة من أجل خدمة أهلهم في المُخيّمات، فهم يلتقون دائماً ويُفكّرون كيف يُساعدونهم، لأنّ هذا المشروع أنقذ الكثير من الطلبة الذين كانت تعترضهم عوائق لدخول الجامعات، فجاء صندوق السيد الرئيس ليُشكِّل ضمانة أساسية وكبيرة لاستمرار اللاجئين الفلسطينيين بالتحصيل العلمي الجامعي".
وتطرّقت إلى "دور صندوق الضمان الصحي، الذي له أثر كبير في حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو لا يزال يقوم بتأمين العلاج للفلسطينيين في لبنان، علماً بأنّ الطبابة مُشكلة كبيرة مع تزايد الأمراض".
وعرضت جبريل ختاماً، لعدد من المشاريع المُتنوّعة، التي تُقدّم في المُخيّمات لمُساعدة الأسر الفلسطينية على مُواجهة الظروف المعيشية الاقتصادية الصعبة.

 

 

المصدر :