عام >عام
جاد تابت: إنجاز الرئيس عباس بعضوية فلسطين بالأُمم المُتّحدة أتاح دخولها إلى هيئات دولية أخرجت "إسرائيل" والولايات المُتّحدة
جاد تابت: إنجاز الرئيس عباس بعضوية فلسطين بالأُمم المُتّحدة أتاح دخولها إلى هيئات دولية أخرجت "إسرائيل" والولايات المُتّحدة ‎الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 21:22 م
جاد تابت: إنجاز الرئيس عباس بعضوية فلسطين بالأُمم المُتّحدة أتاح دخولها إلى هيئات دولية أخرجت "إسرائيل" والولايات المُتّحدة

جنوبيات

أشاد رئيس "اتحاد المهندسين اللبنانيين" و"هيئة المعماريين العرب" المهندس جاد تابت "بما حقّقه السيّد الرئيس محمود عباس من إنجازات ومُكتسبات، باعتراف العالم بدولة فلسطين، عضواً في الأُمم المُتّحدة - بصفة مُراقب - وهو ما أتاح لها الدخول إلى العديد من المُؤسّسات والهيئات الدولية، وفي طليعتها مُنظّمة "اليونسكو"، ما أدّى إلى خروج "إسرائيل" والولايات المُتّحدة الأميركية منها، وعزلهما بشكل تام".
وقال تابت في برنامج "من بيروت" عبر شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان: "حماية المُقدّسات والأماكن التراثية في فلسطين": "كلّنا أمل بأنْ تكتسب دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأُمم المُتّحدة، وهو ما سيتحقّق، حيث ستضطر الولايات المُتّحدة إلى القبول بالواقع والاعتراف بدولة فلسطين، التي تُشكّل قضيتها، القضية المركزية للعرب والمُسلمين والمسيحيين، ومن خلال ذلك يُمكن التوجّه إلى العالم لمزيد من الدعم والتأييد، وهزيمة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، بتضافر صمود الشعب الفلسطيني وموقف قيادته الصلب، ما يُقوّي موقف فلسطين دولياً".
وأضاف: "يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تهويد فلسطين لتنفيذ مُخطّطاته، مُركِّزاً على مُثلّث القدس وبيت لحم والخليل، المهم جداً، الذي يمتاز بأهميته المدنية والمعمراية والدينية والثقافية، حيث يسعى الاحتلال إلى محو وتزوير التاريخ والذاكرة، والسيطرة عليها، لما تمثّله هذه الأماكن من معالم ودلالات دينية وتاريخية، وهو ما يُواجَه بصمود ومُقاومة الشعب الفلسطيني".
ويُسجّل للمُهندس تابت دوره المميّز في وضع مدينة الخليل على "لائحة التراث العالمي"، حيث شدّد على أنّ "معركتنا الأساسية ضد الاحتلال ثقافية وحضارية، وما حقّقناه في "اليونسكو" بتسجيل مدينة الخليل القديمة على "لائحة التراث العالمي"، أدّى إلى انسحاب "إسرائيل" والولايات المُتّحدة الأميركية منها، وهو ما يدل على عزلتهما، ولن تعودا إليها إلا بعد الاعتراف بالحق الفلسطيني، وتغيير الولايات المُتّحدة لسياستها بشأن فلسطين"، مُشيراً إلى أنّ "مُنظّمة "اليونسكو" تُدين مُحاولات الاحتلال محو التاريخ والذاكرة".
وعرض تابت لـ"المُسابقة التي جرى الإعلان عنها، لتصوُّر إعادة إحياء مدينة القدس بعد جلاء الاحتلال الإسرائيلي، وهي مُقاومة ثقافية وهندسية ومعمارية ومدنية، جرى توزيعها على 6 أقسام خُصِّصَتْ فيها 5 جوائز للفائزين، وسيتم إعلان نتائجها وعرض المشاريع الفائزة في البرازيل، كما ستُعرض المشاريع في الدول العربية، مع عقد مُؤتمرات والحديث عن القدس وفلسطين ومكانتهما".
وأكد أنّ "القدس عاصمة الديانات، ورمز ديني وثقافي، وستبقى كذلك، بفعل صمود أهلها في مُقاومة فعلية للاحتلال، وعلى الرغم من مُحاولات التهويد، فإنّ عدد الفلسطينيين في القدس ما زال أكثر من اليهود"، مُشيراً إلى "أهمية المُقاومة الاجتماعية والتراثية والتاريخية بوجه الاحتلال، حيث لقد استطاع الفلسطينيون إعادة الحياة  إلى مدينة الخليل، على الرغم من التوغّل الاستيطاني فيها".
وختم تابت مُؤكداً أنّ "كل قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فلسطين والمنطقة وفي العالم، طائشة ولا قيمة لها ونهايتها الفشل".

المصدر :