فلسطينيات >داخل فلسطين
برعاية الرئيس عباس: احتفال مركزي بيوم الشهيد الفلسطيني
برعاية الرئيس عباس: احتفال مركزي بيوم الشهيد الفلسطيني ‎الأربعاء 8 كانون الثاني 2020 14:33 م
برعاية الرئيس عباس: احتفال مركزي بيوم الشهيد الفلسطيني

جنوبيات

برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أقيم احتفال مركزي بيوم الشهيد الفلسطيني، الذي يصادف السابع من كانون الثاني/ يناير من كل عام، في قاعة الشهيد أحمد الشقيري بمقر الرئاسة، اليوم الأربعاء، بتنظيم من قبل التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين.

وقال أمين عام التجمع محمد صبيحات، في كلمته "إن حصار الاحتلال وتضييقه علينا للحيلولة دون الوفاء بواجباتنا ما هو الا وهم، وهو ما أكده الرئيس في أكثر من مناسبة عندما قال "الشهداء والأسرى خط أحمر"، وأنه "لو بقي لدينا قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى".

وثمن مواقف الرئيس الثابتة والراسخة تجاه أسر الشهداء، ومواقف الحكومة ممثلة برئيس الوزراء محمد اشتية.

وأعلن عن يوم الشهيد في العام 1969، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى ارتقاء أول شهيد في الثورة الفلسطينية المسلحة، وهو الشهيد القائد أحمد موسى سلامة الذي استشهد عام 1965، بعد أن نفّذ عمليته البطولية "نفق عيلبون"، ليكون يوما وطنيا.

وفي هذه الذكرى يستذكر شعبنا الشهداء الذين ارتقوا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم.

وفي الوقت الذي يحيي فيه أبناء شعبنا هذا اليوم الوطني، ما تزال حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمعن في جرائمها بحق شعبنا، حيث كشف تقرير أعدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن عدد الشهداء الذين ارتقوا على يد جيش الاحتلال خلال العام 2019 بلغ 149، منهم أربعة على يد المستوطنين، و33 طفلا تحت سن الـ 18.

وحسب بيانات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، ما تزال حكومة الاحتلال تحتجز جثامين "253" من الشهداء في ما يعرف "بمقابر الأرقام"، قبل عام 2015، فيما لم يعرف مصير 52 جثمانا احتجزت بعد العام المذكور.

بالإضافة لذلك، فإن تلك الحكومة العنصرية ومعها الادارة الأميركية تمارسان ضغوطا هائلة على السلطة الوطنية لتمرير صفقة القرن المشبوهة، وتقوم بقرصنة الأموال الفلسطينية من عائدات الضرائب تحت ذريعة أنها تدفع لعائلات الشهداء والأسرى.

المصدر :