عام >عام
ترجمة لإعلان الولايات المُتّحدة استئناف تمويل "الأونروا" أوّل لقاء بين السفيرة الأميركية ومسؤولين في الوكالة ودبور ومنيمنة
ترجمة لإعلان الولايات المُتّحدة استئناف تمويل "الأونروا" أوّل لقاء بين السفيرة الأميركية ومسؤولين في الوكالة ودبور ومنيمنة ‎الخميس 22 نيسان 2021 09:10 ص
ترجمة لإعلان الولايات المُتّحدة استئناف تمويل "الأونروا" أوّل لقاء بين السفيرة الأميركية ومسؤولين في الوكالة ودبور ومنيمنة
من اليمين: السفير دبور، الوزير السابق منيمنة، كوردوني، السفيرة شيا وستينيث، ومُمثّلون عن اللاجئين خلال اللقاء في مكتب "الأونروا" في بيروت

هيثم زعيتر

شهد لبنان أوّل لقاء بين سفيرة الولايات المُتّحدة الأميركية في لبنان دوروثي شيا ووكالة "الأونروا" مُمثّلة بنائب المُفوّض العام للوكالة ليني ستينيث ومُدير شؤون "الأونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، والجانب الفلسطيني مُمثّلاً بسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، والجانب اللبناني مُمثّلاً برئيس "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة، وبحضور القائم بأعمال المُنسّق الخاص للأُمُم المُتحدة في لبنان والمُنسق المُقيم للشؤون الإنسانية نجاة رشدي.

تكمن أهمية الزيارة الأولى التي تقوم بها السفيرة الأميركية إلى المكتب الإقليمي لوكالة الأُمم المُتّحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" في بيروت، بأنّها أوّل خطوة عملانية بعد إعلان الولايات المُتّحدة الأميركية، الأسبوع الماضي، استئناف تمويل وكالة "الأونروا" بمُساهمة قدرها 150 مليون دولار أميركي.

وهو ما أقرّته إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مع دعم للسلطة الوطنية الفلسطينية، بعدما كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد اتخذ إجراءات تعسّفية ضد السلطة الفلسطينية بإغلاق مكتب "مُنظّمة التحرير الفلسطينية" في واشنطن، ووقف المُساعدات للسلطة والمُستشفيات، فضلاً عن وقف دعم المُساهمة إلى وكالة "الأونروا" البالغة حوالى 365 مليون دولار أميركي من أصل المُوازنة العامة البالغة 1.2 مليار دولار أميركي - أي ربع المُوازنة (31 آب/أغسطس 2018).

اطّلعت السفيرة شيا على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعمل "الأونروا" في ظلّ الظروف الصعبة، وعلى استجابة الوكالة لفيروس "كوفيد-19" ودعمها لحملة التلقيح بشكل خاص. 

وكانت "الأونروا" قد استجابت للتحدّيات التي تُشكّلها جائحة "كورونا" عبر اعتماد نظام التعليم عن بُعد، وتعديل تقديم خدماتها الصحية الأوّلية لضمان حصول المُستفيدين الآمن والمُستمر على هذه الخدمات، ودعم الجهود الوطنية لمنع انتشار فيروس "كورونا" في لبنان والسيطرة عليه.

 كما جهّزت الوكالة مراكز للحجر الصحي، وعملت على ضمان توفير العلاج لأي مريض. 

وحصلت "الأونروا" على كل الدعم المطلوب من الحكومة اللبنانية و"اللجنة الوطنية للقاح" و"لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"، وسفارة دولة فلسطين ووكالات الأُمُم المُتّحدة ومُنظّمات المجتمع المدني.

وأعلنت ستينيث عن أنّ "الرسالة المُوجّهة إلى اللاجئين الفلسطينيين من الولايات المُتّحدة، هي رسالة تطمين وتجديد لإلتزامهم التاريخي"، آملة أنْ "تُساعدنا هذه الثقة القوية في "الأونروا" بحماية سلامة وصحة ومُستقبل الملايين من اللاجئين الذين نخدم"، ومشيرةً إلى أنّ "مُساهمة الولايات المُتحدة تأتي في توقيت دقيق، حيث نُواصل التكيّف مع التحديات التي تفرضها جائحة "كوفيد-19" والأزمة الاقتصادية في لبنان".

واعتبرت وكالة "الأونروا" أنَّ "استئناف الدعم الأميركي سيُساعد الوكالة بشكل كبير على مُواصلة وتوسيع نطاق خدماتها لأكثر من 180 ألف لاجئ فلسطيني من لبنان، وأكثر من 27 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا في لبنان، إذ تقدم الوكالة خدمات التعليم لأكثر من 37 ألف طالب في 65 مدرسة تابعة لها، وخدمات صحية في 27 مركزاً صحياً في مُختلف مناطق لبنان، بالإضافة إلى المُساعدة النقدية والدعم للاجئين الفلسطينيين الأكثر ضعفاً في لبنان"، لافتةً إلى أنه "مع استمرار تدهور الأوضاع في لبنان، سيظل اللاجئون الفلسطينيون بحاجة إلى جهود ومُساعدات إضافية".

من جهته، أوضح كوردوني أنّ "مثل الكثيرين في لبنان، يُواجه اللاجئون الفلسطينيون واحدة من أسوأ الأزمات الاجتماعية والاقتصادية مُنذ سنوات والكل يتوقع بأن تستجيب "الأونروا" للتطلعات من خلال الحصول على مزيد من الدعم"، نحن نُطالب دولاً أخرى بأن تحذو حذو الولايات المُتّحدة في تقديم الدعم المطلوب بشكل عاجل للاجئين الفلسطينيين في هذا الوقت العصيب".
كما جرى الاستماع إلى عدد من مُمثلي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حول الظروف التي يعيشونها، وأهمية استمرار المُجتمع الدولي بدعم وكالة "الأونروا" للتمكّن من القيام بمهامها.

المصدر : اللواء