فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) دعت لخطة طوارئ اقتصادية في مخيم عين الحلوة
النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) دعت لخطة طوارئ اقتصادية في مخيم عين الحلوة ‎الأربعاء 22 كانون الثاني 2020 15:06 م
النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) دعت لخطة طوارئ اقتصادية في مخيم عين الحلوة

جنوبيات

نظمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) اعتصام جماهيري أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة، شارك فيه ممثلو اللجان الشعبية، ورفع المعتصمون شعارات ترفض حالة الصمت التي تمارسها الأونروا حيال الأوضاع القائمة وعدم تدخلها العاجل لإيجاد حلول سريعة لتقديم المساعدات.
وتحدثت عضو قيادة (ندى) في عين الحلوة مهى البشتلي استعرضت فيها المشكلات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بسبب الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة والغلاء فحملت الاونروا مسؤولية إيجاد الحلول الأزمة لتأمين الأموال، داعيةً الدول المانحة والمجتمع الدولي الى التحرك السريع لتخفيف معاناة شعبنا في لبنان نتيجة تزايد نسبة الفقر والفقراء وانهيار الاوضاع الاقتصادية.
وألقت عضو قيادة (ندى) في صيدا بشرى الامين كلمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) فقالت: نرفع صوتنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان التي باتت على شفير هاوية العوز واصبحت بحاجة فعلية الى توفير حياة كريمة بعد ان اصبحت عاجزة عن تأمين الغذاء والدواء للعديد من العائلات التي تدنى مستوى معيشتها بسبب الغلاء الفاحش .
وتابعت ان نسبة البطالة  في صفوف شعبنا لامست الـ80% بعد ان تدنت القدرة الشرائية، مطالبا الجهات المعنية خاصة وكالة الغوث المعنية تحت عنوان اسمها بتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وما أحوج اللاجئين إلى مساعدات عاجلة، خاصة في ظل انعدام فرص العمل وزيادة نسب التضخم وفقدان السيولة النقدية من يد الشعب الذي كان يعاني أصلا وقبل اندلاع الأزمة اللبنانية.
ودعت الاونروا الى وضع الأزمة الاقتصادية على جدول اعمالها اليومي وان تسعى بشكل سريع الى رفع نداء الى الدول المانحة من اجل توفير الاموال اللازم لخطة طوارئ اقتصادية قبل ان تستفحل الامور اكثر وقبل ان تهدد الامن والاستقرار الاجتماعي، خاصة وان جميع العائلات باتت تصرخ من وجع الازمة الاقتصادية التي تنهال شظاياها فوق رؤوس الجميع، و العمل السريع لحث الدول المانحة على الفور تقديم اغاثة عينية و مادية مستعجلة , مع خلق صندوق طوارئ لمواكبة الأزمة، كما طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بان تتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين خاصة في لبنان وتقديم الاغاثة الفورية لهم.
وختمت: بدعوة كافة الفصائل الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية وابناء شعبنا بالاحياء والقواطع لتوحيد كافة الجهود لوضع برنامج تحرك مطلبي ضاغط على الأونروا للقيام بواجبها بعيداً عن سياسة المماطلة والتسويف والتهرب من مسؤلياتها في هذة الظروف الصعبة.

 

 

 

 

المصدر :