لبنانيات >أخبار لبنانية
الشباب القومي العربي نظم ندوة في مدينة صور بعنوان: "مذهبنا مقاومة"
الشباب القومي العربي نظم ندوة في مدينة صور بعنوان: "مذهبنا مقاومة" ‎الاثنين 24 شباط 2020 12:18 م
الشباب القومي العربي نظم ندوة في مدينة صور بعنوان: "مذهبنا مقاومة"

جنوبيات

افتتح الشباب القومي العربي باكورة أنشطته في مدينة صور بندوة سياسية أقامها بهذه المناسبة حملت عنوان "مذهبنا مقاومة".
حضر اللقاء حشد من الفعّاليات تقدّمه القائد العام للحرس القومي العربي ذو الفقار العاملي ووفد من قيادة الشباب القومي العربي، وممثلون عن حزب الله، حزب البعث العربي الاشتراكي، التنظيم الشعبي الناصري، حزب الاتحاد، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب العربي الديمقراطي، منظمة الصاعقة، حركة فتح، حماس، حركة الجهاد، حركة الشعب، حركة فلسطين حرة، حزب الوفاء اللبناني، تيار الفجر، جبهة التحرير العربية، تيار النهضة وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، والعديد من الوجوه والفعاليات والوطنية في مدينة صور على المستوى السياسي والثقافي والبلدي والاجتماعي اللبناني والفلسطيني.
بدأ اللقاء الذي قدمت له إيمان فرحات بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد القومي العربي ومن ثم بقراءة شعرية للأخت ناي الزين يرافقها على الكلارنيت الأخ محمد جمعة.
وبعدها كانت كلمة للباحث الإسلامي العلامة الشيخ كاظم ياسين الذي ثمّن كافة الجهود التي ترفِد المقاومة بالعقول والهِمم والسواعد وترمي بنضالها المبارك نحو تصويب البندقية بوجه عدو الأمة العربية وهو الصهيونية بكل وجوهها التكفيرية والظلامية والهمجية والإستعمارية .
وأكّد العلامة ياسين أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شكّل بتجربته الرائدة بداية حقيقية لمشروع وحدوي استجابت له العقول والقلوب، في لحظة مجيدة من تاريخ العرب حارب فيها "فراعنة" كانوا يمثلون بغطرستهم خطرًا على العروبة بمعناها الإنساني والتراثي القِيَمِي والاقتصادي فكانت الكثير من الإنجازات التي وقّعَها الخالد عبد الناصر الذي حمل كرامة الإنسان العربي وحرية أرضه واستقلالها ووحدتها وتحرير فلسطين كقضايا لا تقبل التفاوض والمساومة .
بعد ذلك، ألقى الباحث والصحافي عبد الرحمن جاسم كلمة أشار فيها لقيمة الشهادة، فتحدّث عن الشهداء القادة المحتفى بهم: معروف سعد، عماد مغنية، السيد عباس، (رحمهم الله جميعهم)، مؤكّدًا أهمية الشهادة، وكيف أنّ معروف سعد كان قوميًا عربيًا، مقاومًا، وسلك مسير الشهداء في كل خطوات حياته، مدافعًا عن الفقراء والمعتّرين يومًا بعد يوم حتى أتته الشهادة. أما الشهيد ع.م، فقاوم وحدد هدفه منذ البدايات: إزالة العدو الصهيوني من الوجود، محددًا "أُس" الصراع وأساسه أن يكون القائد أمام جماهيره وبينهم، وجعل الصراع صراع عقول وفكر قبل أي شيء آخر. أما سيد شهداء السيد عباس، فأشار إليه جاسم بقوله بأنه نقل المقاومة إلى مرحلة "سنخدمكم بأشفار عيوننا"، تلك المرحلة التي وضعت المقاومة فيها لبنة المقاومة الاجتماعية على جدول أساسياتها، والتي أثمرت نصرًا وجعلت المجتمع درعًا واقيًا لها تناسبًا مع أنها درعٌ له. وختم جاسم كلامه بالحديث عن الوحدة العربية والجمهورية العربية المتحدة، التي كان اللقاء في ذكرى حدوثها (أي 22-شباط- 1958)، وحدد كيف أنها إنجاز كبير في وقته، وحتى حين نهايتها نظل نستذكرها بالخير، ونتمنى إعادة التجربة وتكرارها بين الدول العربية، خاتمًا كلامه بقوله: " فأن يخرج شبابٌ عربيٌ من عاصمة المقاومة لبنان، إلى عاصمة العروبة سوريا ليحموا عرين العروبة حينما عزّ الرجال، حينما يرفع ذو الفقار صوته صداحاً عامليًا عندئذ تكون الحقيقة الثابتة بأن القوميين العرب لا يزالون أسياد النزال إن عز الرجال، وبأنهم ليسوا كتّاب بيانات، ونصوصٍ استنكارية، وجلسات فنادق، ومؤتمرات وسواها. يا إخوتي، لن أطيل أكثر: هذي الدرب دربنا، وهذي الطريق طريقنا، وهؤلاء الشهداء من مختلف أطيافهم بمواجهة أعداء الأمّة شهداؤنا. نحن منهم، ولهم، نحن أبناء هذه الأرض، أصحابها، إنا منها، وإنا لها لعائدون".
ثم ألقى عضو المجلس التنفيذي للشباب القومي العربي عصام فاخوري كلمة عرّف فيها مذهب المقاومة الذي ميّز الجنوبيين الذين استحالت بيوتهم قلاع رفضٍ للطغاة والمارقين والمحتلين بالإضافة إلى الدور الذي لعبته مدينة صور كرافعة للحركة القومية العروبية فقدمت شهداء ومناضلين على درب جلجلة الأمة التي ما فتئت تولّد الفرسان والأبطال مستذكرًا قامات الكبار من التنويريين أمثال الغائب الإمام موسى الصدر ودماء الكرام من الشهداء كالزعيم جمال عبد الناصر وعماد مغنية وعباس الموسوي ومعروف سعد ومحمد سعد وخليل جرادي وحسن الحجيري الذين أبوا أن يخلوا ميادينهم إلا شهداء أو منتصرين .
واختتم فاخوري كلمته بعهد الدم لهؤلاء العظام بأن تستمر المسيرة حتى تحقيق العدالة الإجتماعية والكرامة للإنسان والأمة شاكرًا كل من حضر وساهم بإنجاح هذا النشاط الجامع.

 

 

 

 

 

 

المصدر : وكالات